التاريخ : 15 أكتوبر, 2019 | الوقت الان : 1:59 ص
الأخبار العربية والعالمية
موقع اخباري: نيوزلندا تقرر ابقاء 100 جندي بالعراق رغم قرار انسحابها
15 يونيو, 2019 | 1:56 م   -   عدد القراءات: 243 مشاهدة
موقع اخباري: نيوزلندا تقرر ابقاء 100 جندي بالعراق رغم قرار انسحابها


شبكة الموقف العراقي

كشف تقرير لموقع سكوب اليوم السبت، أن الحكومة النيوزلندية قررت نشر 100 عسكري في العراق سيتم تمديده لمدة 12 شهرا اخرى، فيما سيستمر نشر حوالي 12 جنديًا في أفغانستان لمدة 18 شهرًا على الأقل.

وذكر التقرير الذي تابعه “الموقف العراقي”  أن علان رئيسة الوزراء “جاسيندا ارديرن” ” بسحب القوات” والذي روج له عن طريق الاحتيال في وسائل الاعلام العالمية هو دليل آخر على الطابع اليميني للحكومة المؤيدة للإمبريالية، مبينا أن الحكومة النيوزلندية قررت نشر 100 عسكري في العراق سيتم تمديده لمدة 12 شهرا اخرى، فيما سيستمر نشر حوالي 12 جنديًا في أفغانستان لمدة 18 شهرًا على الأقل.

واضاف أنه ومنذ عقدين من الزمن دعمت الحكومات المتعاقبة في نيوزلندا التي يقودها حزب العمل والحزب الوطني هذه الحروب الإجرامية، والتي اودت بحياة اكثر من مليون شخص ودمرت مدن بأكملها ، وشردت الملايين تحت ذريعة واشنطن بأن غزو هذه الدول وتدميرها كانا ضروريين لمكافحة الإرهاب لكن الهدف الحقيقي هو ترسيخ هيمنة الولايات المتحدة على الشرق الأوسط وأفغانستان ، على حساب منافسيها بما في ذلك روسيا والصين، في الوقت نفسه ، كان العراق نقطة انطلاق للتخطيط لمزيد من الحروب ضد سوريا وإيران”.

وتابع أن  الحكومة تحاول التصوير زورًا دور نيوزيلندا على أنه “غير قتالي” ، لكن في الواقع ، أفيد في العام الماضي أن القوات النيوزيلندية في العراق قامت أيضًا بجمع المعلومات الاستخبارية وساعدت في التخطيط للعمليات القتالية، مشيرا الى أنه  منذ عام 2016 ، تتمركز قوات الدفاع النيوزيلندية سراً في مركز العمليات الجوية المشتركة (CAOC) في قطر والتي تديرها القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية حيث يضم 20 دولة وتنسق الضربات الجوية في العراق وسوريا.

واوضح التقرير أنه عندما سئل أحد المراسلين عما إذا كانت قوات ساس الخاصة النيوزلندية ستشارك فيل العراق أم أفغانستان ، رفض وزير الدفاع “رون مارك وأرديرن” الإجابة، حيث تظل عمليات (SAS) سرية دائمًا ، مما يعني أنها يمكن أن تشارك في عمليات قتالية في العراق وأفغانستان وأي مكان آخر في العالم دون علم الجمهور.

ونوه التقرير انه  على الرغم من عمليات النشر المستمرة هذه ، أبرزت وسائل الإعلام النيوزيلندية ومؤيدو حزب العمل وعد آردن بسحب الجنود من العراق في العام المقبل ، على الرغم من أن تواريخ الانسحاب السابقة قد انقضت مع تمديد نشر القوات مرارًا وتكرارًا، مبينا انه حتى لو تم سحب القوات النظامية من العراق فان رئيسة الوزراء “جاسندا ارديرن” اوضحت أن هذا لن يتم إلا بموافقة أستراليا والولايات المتحدة.

0