التاريخ : 21 أغسطس, 2019 | الوقت الان : 5:17 م
حوارات
بغداد تطلق «أسود الجزيرة» لتفتيش المحافظات الغربية بمشاركة التحالف
6 مايو, 2019 | 12:56 م   -   عدد القراءات: 333 مشاهدة
بغداد تطلق «أسود الجزيرة» لتفتيش المحافظات الغربية بمشاركة التحالف


شبكة الموقف العراقي

أعلنت بغداد عن إطلاق عملية أمنية أمس، بمشاركة طيران التحالف الدولي، هي الثانية من نوعها بعد أقل من أسبوع على ظهور فيديو لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان لها، إن «القوات الأمنية في قيادة عمليات الجزيرة والحشد العشائري، وبالتنسيق مع قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش، فضلاً عن طيران التحالف، شرعت في عملية (أسود الجزيرة) لتفتيش مناطق شمالي محافظة الأنبار وغربي محافظة صلاح الدين، وجنوبي محافظة نينوى». وأضاف البيان أن العملية تأتي بهدف «تعزيز الأمن هناك، وملاحقة العناصر الإرهابية والمطلوبين».
وكانت بغداد قد كثفت عملياتها العسكرية في المناطق الغربية من البلاد في الآونة الأخيرة، بعد انتشار خلايا لـ«داعش» في كثير من تلك المناطق، ومباشرتها تنفيذ عمليات هنا وهناك أدت إلى مقتل وجرح العشرات، في وقت فقد فيه التنظيم الإرهابي سيطرته على الأرض، بعد هزيمته على يد القوات العراقية أواخر عام 2017.
وأعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، في بيان له أمس، أن «العمليات التي بدأتها القوات العراقية في صحراء محافظتي نينوى والأنبار، تتمثل في ضربات جوية وعمليات إنزال»، مبيناً أن «هناك مشاركة لمقاتلات التحالف الدولي خلال تلك العمليات». وأشار المسؤول العسكري العراقي إلى أن «العمليات تتركز في مراقبة وادي حوران ووادي قذف، من خلال الطائرات، فضلاً عن الحدود؛ لأن صحراء الواديين كان الإرهابيون يستخدمونها سابقاً لاستهداف المناطق والقوات الأمنية».
من جهته، استبعد مسؤول عراقي أن يكون هدف هذه العمليات بالضرورة هو اعتقال أو اغتيال البغدادي. وقال المسؤول العسكري العراقي الذي طلب عدم كشف هويته، لـ«الشرق الأوسط»، إن «العمليات العسكرية من هذا النوع مستمرة بين فترة وأخرى في هذه المناطق، وليست مرتبطة بالضرورة بظهور فيديو البغدادي»، مبيناً أن «المعلومات التي كانت بحوزة الجهات العراقية وكذلك التحالف الدولي، لم يطرأ عليها تغيير بعد ظهور البغدادي مؤخراً؛ بل عززتها إلى حد كبير، لجهة وجوده في المناطق الحدودية الفاصلة بين سوريا والعراق». وأوضح المصدر أن «البغدادي أراد من هذا الظهور بث نوع من الروح المعنوية لعناصره، رغم أنه بدا مضطراً لذلك، حسب كثير من المعطيات، مثل طريقة التسجيل والمكان، وهو ما يعني أن عناصره بدأت تتلقى ضربات موجعة على يد مقاتلينا، الأمر الذي جعلهم يلجأون إلى تكتيكات مكشوفة، فضلاً عن أن البيئة التي كانوا يراهنون عليها رفضتهم تماماً، مما استدعى تدخلاً من البغدادي لجلب الانتباه ليس أكثر».
في سياق متصل، نفت وزارة الدفاع العراقية ما يتردد عن سعي العراق لشراء منظومة «إس 400» الصاروخية الدفاعية من روسيا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء تحسين إبراهيم، إن «هذه المعلومات غير دقيقة، وبالنسبة لنا كوزارة دفاع، نرتبط بأمر القائد العام للقوات المسلحة، ومن المؤكد أنه عندما تتوفر لنا السيولة المالية أو النقدية، ستكون لدينا القدرة على المضي في تسليح الجيش». وأكد أن «المعلومة التي تتحدث عن شراء منظومة (إس 400) من روسيا غير دقيقة وغير صحيحة».
وحول شراء مقاتلات «إف 16» من الولايات المتحدة الأميركية، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، إنه في إطار الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة «تعاقد العراق عام 2011 على شراء 36 طائرة (إف 16) سقطت اثنتان منها، وقد سلمنا الأميركيون 32 طائرة، التي هي الدفعة الأخيرة التي وصلت». وأضاف اللواء إبراهيم: «هناك اثنتان من هذه الطائرات تستخدمان لعمليات التدريب والإدامة، وحال الانتهاء من عمليات إعداد وتدريب (الطيارين) ستعودان إلى الخدمة».

0