التاريخ : 22 فبراير, 2019 | الوقت الان : 1:02 ص
تقارير خاصة
تقارب الفتح وسائرون .. قوة لردع أي مخطط أميركي في المشهدين الأمني والسياسي
12 فبراير, 2019 | 3:08 م   -   عدد القراءات: 82 مشاهدة
تقارب الفتح وسائرون .. قوة لردع أي مخطط أميركي في المشهدين الأمني والسياسي


شبكة الموقف العراقي

قضايا مثل الوجود الأميركي وأوضاع البصرة وإستكمال الكابينة الوزارية المنقوصة لعادل عبد المهدي تحولت تدريجياً إلى أداة لإعادة التقارب بين معسكرين كبيرين تنافسا بشراسة في الإنتخابات.

تحالف الفتح بزعامة هادي العامري وسائرون المدعوم من السيد مقتدى الصدر وقفا في صف واحد من أجل حل الأزمات الراهنة والإسراع في تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز قوة الدولة وإستكمال حكومة عادل عبد المهدي.

ومن شأن التوافق بين سائرون والفتح أن ينشئ كتلة نيابية كبيرة داخل مجلس النواب العراقي، يمكن استخدامها لسنّ تشريع بشأن إخراج القوات الأجنبية، والأميركية تحديدا، من العراق.

وأعلن عضو تحالف سائرون نصّار الربيعي عن التوصل إلى اتفاق مع تحالف الفتح، بشأن رفض تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، فيما أكد هادي العامري أن أي تواجد للقوات الأجنبية لا بد أن ينظم باتفاقية جديدة.

ومع هذا التقارب لم تخل الساحة العراقية من تكتل مواز لا يتردّد في إعلان رفضه اتخاذ إجراءات لإخراج القوات الأجنبية من العراق، محذّرا من التبعات الأمنية والسياسية لمثل تلك الإجراءات.

ولا تغيب عن خلفية هذا التكتل الذي تمثّله بالأساس بعض الشخصيات السنيّة والكردية، المخاوف من اختلال التوازن بشكل أكبر للمصلحة الأميركية.

ومن هنا يتضح أن وجود كتلة برلمانية كبيرة إختبار كبير وقوة ردع أمام تمرير أي مخطط أميركي سواء يتعلق بالوجود العسكري أو التدخل في الشأن السياسي الداخلي.

0