التاريخ : 14 نوفمبر, 2018 | الوقت الان : 3:28 ص
الاخبارالرئيسيةتقارير خاصة
من هي جماعات الضغط في التغيير الوزاري ؟
29 مارس, 2016 | 9:44 ص   -   عدد القراءات: 141 مشاهدة
من هي جماعات الضغط في التغيير الوزاري ؟


شبكة الموقف العراقي

منذ ان اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي اواخر شهر شباط المنصرم عزمه على اجراء تغيير وزاري مرتقب ، لم يكن يتوقع ان يزداد الضغط الشعبي والسياسي الى هذه الدرجة التي وصل اليها من الاحتدام والتراشق بالبيانات والتصريحات ، ويبدو العبادي اليوم في وضع حرج اكثر مما كان عليه لحظة تكليفه برئاسة الحكومة ،فمع تجاذب اطراف التحالف الوطني الذي يسعى للملمة اطرافه ، تقرر كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري مقاطعة الاجتماعات بعد قرار الصدر بذلك ، الا ان الهوة تزداد يوما بعد اخر في وقت يتوقع مراقبون ان تنتهي الازمة الى خيارين لا ثالث لهما ، فإما ان يستقبل العبادي من منصبه وتحل الحكومة برمتها واما ان يعلن تشكيلة مقبوله لدى الداخل والخارج لينهي شهر الصراع هذا .

 

فبدءا من كتلة رئيس الوزراء التي تسعى جاهدة لحصر منصب رئاسة الحكومة بشخص العبادي قد لا تبدو ميالة الى اختيار بديل سواه ، الا ان كتلة المجلس الاعلى تناصف مطالب زعيم التيار الصدري بحصر الخيارات ، ومنها ان يكون التغيير جذريا ، أي ان العبادي في مطلع المغادرين للمنصب ، واما ان يكون التغيير وفق مبدأ “التوافق” ، ولا اتفاق يلوح في الافق سوى المزيد من التشنج والتصعيد في الشارع السياسي الذي يرافقه اعتصام لالاف الصدريين على ابواب المنطقة الخضراء .

 

ورغم ان الصدريين لايمانعون من بقاء العبادي ويعلنون دعمهم لخطواته شريطة ان تكون جادة ، فأن وزرائهم لم يقدموا استقالاتهم الى العبادي على غرار الوزراء المجلسيين وبعض الوزراء السُنة ، وليس انتهاءا بوزراء التحالف الكردستاني الذين يقفون موقف “المتفرج” على الاحداث لترقب النتائج والاشتراك بالمغانم .

 

وبما ان الضروريات تبيح المحظورات ، فأن التحالف الكردستاني اعلنها جهارا انه لن يغير من وزراءه الا اذا جرى ذلك حسب الاتفاق ، فتارة يلوحون بالانفصال واخرى يتمسكون بالشخوص .

 

وهنا يعرج النائب عن كتلة المواطن النيابية حسن خلاطي بالقول، ان التحالف الوطني هو المسؤول عن ترشيح بديل عن رئيس الوزراء حيدر العبادي في حال تم السحبة الثقة منه من خلال البرلمان ، فيما اوضح بان الترشيح لرئاسة الوزراء لن يحصر بائتلاف دولة القانون فقط .

 

ويؤكد خلاطي لـ”عين العراق نيوز” ان ” التحالف الوطني هو المسؤول عن ترشيح بديل عن رئيس الوزراء حيدر العبادي في حال تم السحبة الثقة منه من خلال البرلمان على اعتباره الكتلة الاكبر” ، مشيراً الى ان “تلويح البرلمان بسحب الثقة عن العبادي هو امر جدي بعد تأخير وتلكوء العبادي بتقديم اسماء الكابينة الوزارية الجديدة”.

 

ويرى النائب عن كتلة المواطن النيابية ان ” الترشيح لرئاسة الوزراء لن يحصر بائتلاف دولة القانون فقط” ، مستدركاً بأن “الحديث عن البديل العبادي هو امر سابق لاوانه في الوقت الحالي”.

 

في حين يقول المحلل السياسي احسان الشمري ، ان هناك سعيا من بعض القوى السياسية لافشال مشروع رئيس الوزراء حيدر العبادي بما يخص التعديل الوزاري لاخراج منصب رئاسة الوزراء من ائتلاف دولة القانون ، فيما استبعد سحب مجلس النواب للثقة من العبادي ، اوضح بان ائتلاف دولة القانون سيتخذ خطوات استباقية بعد ادراكه بوجود “مشروع تفكيك ” يستهدفه .

 

ويقول الشمري لـ”عين العراق نيوز” ان ” بعض القوى السياسية تسعى لافشال مشروع رئيس الوزراء حيدر العبادي بما يخص التعديل الوزاري لاخراج منصب رئاسة الوزراء من ائتلاف دولة القانون بشكل عام ومن حزب الدعوة بشكل خاص ” ، مضيفاً بأن “هذه الخطوات لن تكون سهلة التحقيق في ضل المعطيات الحالية”.

 

ويوضح المحلل السياسي ان ” سحب مجلس النواب الثقة من العبادي هو امر مستبعد وسيقوم رئيس الوزراء بتقديم اسماء الكابينة الوزارية خلال المهلة الممنوحة له” ، مشيراً الى ان ” ائتلاف دولة القانون اعاد التموضع وسيتخذ خطوات استباقية بعد ادراكه بوجود “مشروع تفكيك ” يستهدفه من قبل القوى السياسية الاخرى”.

 

وبالرغم من تصويت مجلس النواب ، على تحديد اسبوعين كحد اقصى لرئيس الوزراء حيدر العبادي الى لتقديم كابينته الحكومية الجديدة ، والتلويح بسحب اثقة عنه اذا لم يقدم اسماء الوزراء خلال المدة المحددة ، الا ان مكتب العبادي يتحدث عن ان الاسماء ستقدم خلال اليومين المقبلين وهو شخصيا من طلب هذه المهلة لوضع حد للجدل القائم بشأن التوقيتات التي لا تنتهي “

0