التاريخ : 24 يناير, 2019 | الوقت الان : 6:18 ص
سلايدرملفات خاصة
تقرير يتحدث عن الأسباب التي دفعت عراقيين للعزوف عن المشاركة في الانتخابات
13 مايو, 2018 | 11:45 ص   -   عدد القراءات: 440 مشاهدة
تقرير يتحدث عن الأسباب التي دفعت عراقيين للعزوف عن المشاركة في الانتخابات


شبكة الموقف العراقي

ظهرت النسبة التي أعلنتها مفوضية الانتخابات إحجاما من الناخبين عن تجديد الثقة بالطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وإنكار الوعود منذ 15 عاما، حيث ترجم ذلك عزوفا عن التوجه إلى صناديق الاقتراع في أول اقتراع بعد هزيمة تنظيم داعش.

وذكر موقع “عربي بوست” في تقرير له، نشر اليوم الأحد، 13 أيار 2018، ان هناك أسباب عدة لعزوف الشباب  العراقي عن المشاركة في الانتخابات التي جرت أمس، حيث فضل شاب يدعى ” مؤنس فوزي” البقاء في أحد مقاهي العاصمة العراقية بغداد، دون بذل جهدِ التوجه للمشاركة في الانتخابات.

وأضاف التقرير ان فوزي، قرر أن يجتمع بأصدقائه على رصيف مقهى في شارع الكرادة التجاري في بغداد، حاملا معه تبريراته لعدم المشاركة، وأفاد بأن “كل الانتخابات متشابهة، لا شيء يتغير، ولدينا مشكلات وعقبات كثيرة”.

 فيما قال أكرم العقيلي (27 عاما)، إنه درس إدارة الأعمال في الجامعة، لكن انتهى به المطاف للعمل في متجر لبيع السجاد لتغطية نفقاته، وتابع “العراق بلد غني، لكن حينما تنظر حولك ترى أطباء ذوي كفاءة، ومهندسين يعملون في وظائف غير مناسبة، لقد فقدنا الأمل فعلا، حتى بين أصدقائي المتعلمين”.

أما عقيل ستار (19 عاما) فقد أظهر عدم اهتمامه بالانتخابات، لدى تقديمه الخبز الساخن لأحد زبائنه في كشك على جانب الطريق، وأوضح “أنا مشغول جدا هنا، ولا يمكنني الذهاب للتصويت. السياسيون لا يقدمون لنا شيئاً”.

 ومن بين الشبان العشرة الجالسين بلا عمل في أحد محلات الحلاقة، بشارع البتاوين في وسط بغداد، تساءل محمد عاصي (27 عاما)، وهو ينظر إلى الشارع الذي ملأته القمامة “ما هي الحظوظ والفرص المتاحة؟ لا شيء للشباب”.

 وأكد عاصي، اقتناعه بأن الانتخابات “مزورة”، وأنه رغم التضحيات التي قدمها الناس في قتال تنظيم داعش، فإن النتيجة تأتي ضدهم.

 وأشار إلى ان “داعش هزم، ولكن من الذي هزمه؟ الفقراء من الناس، من إخوتنا وأقاربنا. هزمنا داعش، والحكومة لا تفعل لنا شيئاً”.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فان البطالة في العراق تشكل أزمة كبيرة، إذ إن واحداً من بين خمسة عراقيين عاطل عن العمل، وتبلغ نسبة العاطلين عن العمل بين الشباب العراقيين، البالغة أعمارهم بين 15 و27 عاما، بـ18%، كما تطال البطالة  الشباب من حاملي الدرجات العلمية العالية، غير القادرين على تحصيل وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم.

ويشكل الشباب في العراق نسبة من السكان تعدّ من الأعلى في العالم، إذ إن 60% هم دون الـ25 عاما، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وتوجه ملايين العراقيين يوم أمس السبت، للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات منذ هزيمة تنظيم داعش والرابعة منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

0