التاريخ : 17 يونيو, 2019 | الوقت الان : 9:48 ص
سلايدرمنوعــات
دعوات لإعادة هيبة المضيف العشائري والسبب جلوس المرشحات فيه
9 مايو, 2018 | 11:47 ص   -   عدد القراءات: 611 مشاهدة
دعوات لإعادة هيبة المضيف العشائري والسبب جلوس المرشحات فيه


شبكة الموقف العراقي

اقدمت العديد من المرشحات للحكومة الجديدة على الترويج عن دعاياتهن الانتخابية باللجوء الى المضايف العشائرية العراقية ما اثار انتقادات شعبية واسعة لهذه الظاهرة الجديدة التي نلاحظها في هذه الانتخابات لأنه من المعروف بحسب التقاليد العربية ان المضايف قد خصصت لمجالس الرجال فقط وبالتالي فان العرف العشائري لا ينسجم اطلاقا مع هذه الحالة، فيما دعا المراقبون الى اعادة الهيبة العشائرية للمضايف العراقية المعروفة والحفاظ على قدسيتها وابعادها عن الجدل الانتخابي.

كما تنافي حالة الدعاية الانتخابية للمرشحات في المضايف القيم الدينية التي نص عليها الاسلام خاصة وان بعض المرشحات يذهب وهن سافرات الى مجالس الرجال والاختلاط بين الطرفين ما ينتج عنه حرمة شرعية بحسب تعاليم الدين الاسلامي.

وفي هذا الصدد يقول رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي ان هذه الظاهرة هي غريبة حيث يوجد مجال اوسع للمرشحات ان يمارسن فيه عملهن الدعائي الانتخابي بعيدا عن المضايف.

ويضيف الهاشمي  ان ” المضايف بحسب العرف العشائري هي محصورة بالرجال فقط اضافة الى ان دخول البعض من المرشحات كان غير لائق بالمضايف العراقية”.

وتابع الهاشمي ” كان من الافضل على المرشحات ان يذهبن الى مناطق اخرى غير هذه الاماكن والقيام بحملاتهن الانتخابية” لافتا الى ان “حتى من استقبلهن يتحمل جزء من ما حدث”.

يشار الى ان العديد من المرشحات للانتخابات النيابية المقبلة والتي ستجري في الـ12 من ايار الجاري قامن بالذهاب الى المضايف العشائرية العراقية من اجل الترويج عن انفسهن والحصول على اصوات هذه العشيرة.

Image result for ‫حلا قاسم في المضيف‬‎

اما رجل الدين علي الياسري فيقول  ) ان ” هذه الظاهرة هي غريبة على مجتمعنا حيث كانت هناك قدسية واحتراما لهذه المضايف وهي مخصصة للرجال ونستغرب من بعض الشيوخ والعشائر قيامهم بادخال النساء الى مضايفها للترويج عن نفسها”.

واضاف الياسري ” كان من المفترض على المرشحات التوجه الى الترويج عن حملتهن الدعائية الى مجتمع نسائي حيث ان الشارع المقدس يحرم الاختلاط بين الجنسين والذي يؤدي الى الوقوع في الريبة والشهوة”.

واختتم الياسري حديث قائلا ان ” من المفروض على الذين رشحن للانتخابات المقبلة مراعاة الجانب الشرعي والاختلاط الغير ضروري خاصة في مواقف العشائر اضافة الى انها لا تلائم الصورة الاسلامية حيث ان البعض منهن كانت سافرات” لافتا الى ان ” هذه الحالة مرفوضة شرعا وعرفا”.

وانطلقت في العراق منصف الشهر الماضي، الحملات الدعائية لمرشحي الكتل والأحزاب السياسية للانتخابات التشريعية العراقية المقررة في الـ12 من مايو 2018، والتي يتنافس فيها نحو 7 آلاف مرشح على شغل 329 مقعدا في البرلمان العراقي

0