التاريخ : 19 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 4:16 ص
حوارات
ماذا قال النجيفي عن موقف تحالف “القرار” من ترشح العبادي لولاية ثانية
11 أبريل, 2018 | 11:38 ص   -   عدد القراءات: 777 مشاهدة
ماذا قال  النجيفي عن  موقف تحالف “القرار” من ترشح العبادي لولاية ثانية


شبكة الموقف العراقي

أكد نائب رئيس الجمهورية “أسامة النجيفي” اليوم الأربعاء، ان تحالف “القرار” الذي يتزعمه مستعد لدعم رئيس الوزراء، حيدر العبادي، لولاية ثانية بشروط، مبينا ان الأغلبية السياسية التي تنادي بها بعض الجهات السياسية مقدمة للتفرد.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن زعيم تحالف “القرار”، قوله في مقابلة صحفية اطلع عليها “الموقف العراقي”  ان “الأغلبية السياسية يمكن أن تكون عنواناً طبيعياً في بلد فيه معايير ديمقراطية صحيحة، أما في العراق لا يزال الفرق شاسعا بين ما هو موجود وما هو مطلوب، وبالتالي فإن المعارضة في العراق ليست محمية، وهو ما يجعل مفهوم الأغلبية السياسية التي تنادي بها بعض الجهات السياسية مقدمة للتفرد، وستعني في واقع الأمر أغلبية شيعية مع هوامش سنية وكردية، وهو ما يعني ديكتاتورية جديدة باسم الأغلبية”، حسب تعبيره.

وأردف قائلا ” تحالف القرار سيدعم العبادي لولاية ثانية لكن بشروط، نحن نريد برنامج عمل واضحاً، وشراكة سياسية حقيقية، لكنه يبقى شريكاً محتملاً، كذلك الأمر بالنسبة لشخصيات أخرى، مثل الحكيم والصدر، حيث نرى أن لديهم لمنصب رئيس الوزراء شخصيات محترمة ومهمة”.

واضاف النجيفي، أن” المطلوب الآن شراكة أقوياء وليست شكلية فقط، وإذا نظرنا إلى الوراء إلى تجربة الحكومة السابقة فإنها كانت تجربة سوداء، بينما الأمر اختلف كثيراً مع الحكومة الحالية، حيث حصل تحسن نسبي في بعض الملفات، وهناك أمل في أن تتعزز الصورة أكثر فأكثر”.

وردا على سؤال بشأن الأنباء عن تقاسم المناصب السيادية بين الكرد والعرب السنة بعد الانتخحابات المقبلة، بحيث يصبح منصب رئاسة الجمهورية للعرب السنة، والكرد يتسلمون منصب رئاسة البرلمان، أوضح النجيفي، انه”لا بد أولا من إعطاء هيبة لرئاسة الجمهورية، لأن هيبة الرئاسة مفقودة الآن للأسف، مع أنه وفقا للدستور رئاسة الجمهورية هي الركن الآخر للسلطة التنفيذية، عند ذاك يمكن أن يجري التفكير بأن يكون المنصب من حصة السنة”، وتابع ” صحيح أن هناك قيادات سنية طالبت بالفعل بأن يكون هذا المنصب من حصة السنة من منطلق أن محيط العراق عربي، لكن ما نفع منصب بلا صلاحيات”.

وأشار إلى ان ” الدولة الآن هي رئاسة الوزراء فقط، كما أن رئاسة الوزراء هي القيادة العامة للقوات المسلحة، ورئيس الحكومة يحكم من خلال الصلاحيات المطلقة للقيادة العامة للقوات المسلحة، والأوامر الديوانية التي تصدر فيها تفرد من قبل رئيس الوزراء، ومن جملتها التعيينات بالوكالة، والدولة الآن تدار بالوكالة. هذه الأمور يجب أن تحدد. لا يمكن للدولة أن تكون رئيس الوزراء فقط”.

وبين أنه ووفقا للتوقعات، فان تحالفه هي الكتلة السنية الأكبر، وسيكون لها دور مهم في المشهد السياسي القادم بعد الانتخابات، لافتا إلى ان كل ما أشيع عن خلافات بين أطراف التحالف لا صحة له، وتقف وراءه أطراف منافسة، مؤكدا أن “كل الأنظار تتجه إلى ما بعد الانتخابات، سواء لجهة تحديد حجوم الكتل أو اختيار الحكومة، والكتلة الأقرب لتحالف القرار على صعيد التحالفات المستقبلية، من الجانب الكردي هي كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتحالف برهم صالح، ومن الكتل الشيعية تيار الحكيم، ومقتدى الصدر، والعبادي”.

وفيما يتعلق بالعلاقات بين العراق والسعودية، أفاد النجيفي، أن “نمو العلاقات المتسارع بين العراق والمملكة يصب في خدمة البلدين، ولعل الجانب المهم في ذلك أن السعودية انفتحت على كل مكونات الشعب العراقي، ونأمل أن يستمر ذلك، وأن تنال مناطقنا المنكوبة في المحافظات الغربية الحصة التي تستحقها من هذا الانفتاح، خصوصاً على صعيد مشروعات الإعمار والاقتصاد والاستثمار”، داعيا إلى تطوير العلاقات بين البلدين أكثر فأكثر في مختلف الميادين.