التاريخ : 19 ديسمبر, 2018 | الوقت الان : 6:27 ص
الأخبار السياسية
السهيل: القوى السنية كانت “مرتاحة للغاية” عند إقرار قانون مصادرة الأملاك
8 مارس, 2018 | 8:55 م   -   عدد القراءات: 757 مشاهدة
السهيل: القوى السنية كانت “مرتاحة للغاية” عند إقرار قانون مصادرة الأملاك


شبكة الموقف العراقي

قال رئيس لجنة المساءلة والعدالة “هشام السهيل” اليوم الخميس، إن القوى السنية كانت مرتاحة للغاية عند إقرار قانون مصادرة الأملاك، مضيفا أن تلك القوى تريد استغلال القانون لأغراض الدعاية الانتخابية.

وأوضح “السهيل” في حديث “الموقف العراقي” اليوم، أن الساسة يهاجمون قانون مصادرة الأملاك لدواعيهم الانتخابية، إذ ساهم توقيت إصداره في خدمتهم، مبينا أن القوى السنية لم يكن لديها اعتراضات جوهرية على القانون قبل إقراره، لكنهم الآن يحاولون استغلال الـ4000 متضرر لمصلحتهم الانتخابية.

وبين “السهيل” أنه لو كانت هناك معارضة من تحالف القوى، ولو بنسبة 20% على قانون مصادرة الأملاك؛ لما مرره البرلمان، مشيرا إلى أن بعضا من القوى السنية اعترضت على القانون؛ لأنها لم تحصل على قصور وعقارات ترضيها.

وحول تفاصيل القانون، قال إنه لا يعني مصادرة أموالهم حرفيا واستردادها بغير وجه حق، فالدولة تحتجز تلك الأموال وتعرضها على لجنة مختصة لتحديد إن كان الشخص حصل عليها بطريقة مشروعة أو لا، مضيفا أن التصويت على القانون جاء لإطلاق الأموال من الحجز وإعادة كل مال لم يؤخذ في أثناء الوجود بالمنصب الحكومي إلى صاحبه.

وحول الانتقاد الموجه إلى الوقت الذي صوت فيه على القانون، قال “السهيل” إنه جاء في وقت غير مناسب لتزامنه مع الانتخابات، ويبدو أن أطرافا سياسية تسعى لاستغلال القضية في صالحها الانتخابي.

وأضاف “السهيل” أن السياسيين لديهم أهداف أخرى غير مصالح الناس، فهم الوحيدون الذين هاجموا القرار، أما الناس شكرونا، ومدحوا القانون.

وبخصوص الحديث عن أضرار القرار الواقعة على طائفة معينة، تحدث “السهيل” قائلا إن البعثيين أغلبهم شيعة، ولكن يراد أن تسيس القضية لجهة ما ، مشيراً إلى محاولة لإيهام الناس أن هذا القرار صدر من مجلس النواب، لكن الحقيقة أن هذا القرار موجود منذ مجلس الحكم في 2003.

وكشف “السهيل” عن تعرض لجنة المساءلة والعدالة لضغوط كبيرة، خاصة من الذين استفادوا من الأموال المحجوزة لحد الآن، موضحا أن “كثيرا من أشخاص استغلوا الحجز على الأموال وسجلوها بأسمائهم.

0