التاريخ : 25 سبتمبر, 2018 | الوقت الان : 12:37 م
الأخبار العربية والعالمية
المستشار الاقتصادي الابرز “غارى كوهن” في ادارة ترامب يستقيل
8 مارس, 2018 | 2:17 م   -   عدد القراءات: 219 مشاهدة
المستشار الاقتصادي الابرز “غارى كوهن” في ادارة ترامب يستقيل


شبكة الموقف العراقي

قال غارى دى كوهن المستشار الاقتصادى للرئيس ترامب يوم الثلاثاء 6 اذار مارس انه سيستقيل ليصبح الاخير في سلسلة المغادرين البارزين من ادارة الرئيس ترامب, في حين أصر مسؤولو البيت الأبيض على أنه لا يوجد سبب وجيه وراء رحيل كوهن، الذي يرأس المجلس الاقتصادي الوطني, حيث ان قراره بالرحيل جاء بسبب ادراكه لخسارة موقفه من خطة الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية كبيرة على واردات الصلب والألومنيوم, وقد حذر كوهن الأسبوع الماضي من أنه قد يستقيل في حالة متابعة ترامب للتعريفات الجمركية التي كان كوهن قد حذر منها.

قال ترامب في بيان لصحيفة “نيويورك تايمز”: “كان كوهن مستشارا اقتصاديا رئيسيا، وقام بعمل رائع في قيادة جدول أعمالنا، والمساعدة على إجراء تخفيضات ضريبية تاريخية وإصلاحات وإطلاق العنان للاقتصاد الأمريكي مرة أخرى”. “إنه موهبة نادرة، وأشكره على خدمته المتفانية للشعب الأمريكي”.

ومن المتوقع أن يغادر السيد كوهن في الأسابيع المقبلة, وبذلك سوف ينضم إلى سلسلة الذين غادروا من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، بما في ذلك كبير الاستراتيجيون “ستيفن ك. بانون”, مدير الاتصلات “مايك دوبك”, مستشار الامن القومي” مايكل فلن”, مستشار البيت الابيض “ساباستيان جوركا”, مديرة الاتصلات” هوب هكس”,نائبة مستشار الامن القومي” مكفارلاند”, مدير الاتصالات لمكتب البيت الأبيض للاتصال العام “أوماروسا نيومان” , امين عام الموظفين, ونائب مستشار الامن القومي.

كوهن والذي يعرف بانه ديمقراطي ذو توجه تجاري حر، قد ألقى عددا من السياسات القومية ذات التفكير القومي خلال فترة عمله في إدارة ترامب، له تأثير قوي على القرارات الاقتصادية للرئيس وعلى الصناعة المالية, ورحيله سوف يترك خلفهُ الرئيس ترامب محاطا بالمستشارين ذوي التدابير التجارية العدوانية، مثل التعريفات الجمركية التي يسعى اليها الرئيس ترامب , على عكس الذي يراه المشرعين الجمهوريين بان كوهن هو اليد الثابتة التي يمكن أن تمنع ترامب من الانخراط في الأنشطة التي يمكن أن تؤدي إلى حرب تجارية.

ورغم تهديد كوهن ، في آب / أغسطس الماضي بالمغادرة وتراجع الأسواق المالية يوم الثلاثاء، أثار إعلان استقالة كوهن اادى الى تراجع تداول العقود الآجلة في سوق الأسهم الأمريكية عند افتتاحه يوم الأربعاء 7 اذار مارس. حيث قال كوهن في بيان له إنه مسرور للعمل على “السياسات الاقتصادية المؤيدة للنمو لصالح الشعب الأمريكي، ولا سيما الإقرار التاريخي للإصلاح الضريبي ” وقال مسؤولو البيت الأبيض إن السيد كوهن كان ودود بشروط مغادرته مع الرئيس وأنهم يعتزمون مناقشة السياسة الاقتصادية حتى بعد مغادرته.

ويذكر بانه الى الان ترك ثلاثة مسؤولين كبار في البيت الأبيض مناصبهم في ضل السنة الاولى لادراة الرئيس ترامب، وما زال أقل من نصف المناصب ال 12 الأقرب إلى الرئيس مشغول من قبل نفس الأشخاص عندما تولى منصبه، وفقا لمؤسسة بروكينغز.

وكان إعلان السيد ترامب في الأسبوع الماضي أنه سوف يفرض رسوما على واردات الألمنيوم والصلب هو العامل الحفاز الأكثر مباشرة لرحيل السيد كوهن وفقا لأشخاص مطلعين على تفكيره, وأعرب السيد كوهن، وهو مؤيد طويل الأمد للتجارة الحرة، عن اعتقاده بأن القرار يمكن أن يعرض النمو الاقتصادي الامريكي للخطر,وحث العديد من المستشارين الرئيس ترامب على اعادة النظر في خسارة فقدان السيد كوهن , وقراره غير المدروس لكنه أصر على أنه يمكن أن يستغني عن استشاراته الاقتصادية, كما ان بقاءه سيثير السياسات القومية أكثر عدوانية ويمكن ان يساعد ذلك على اكتساح منصبه ولسيما مع قرب انتخابات منتصف المدة للعام الحالي 2018.

المصدر : صحيفة نيويورك تايمز \ 6 اذار مارس 2018 25 :9 مساءاً