التاريخ : 26 سبتمبر, 2018 | الوقت الان : 5:37 م
سلايدرملفات خاصة
السفير الامريكي في بغداد: السنة سيستعيدون حكم العراق هذا العام
6 مارس, 2018 | 12:47 م   -   عدد القراءات: 7٬469 مشاهدة
السفير الامريكي في بغداد: السنة سيستعيدون حكم العراق هذا العام


شبكة الموقف العراقي

اكد السفير الامريكي في بغداد  دوغلاس سيليمان، أمس الاثنين، ان سنة العراق امام فرصة تاريخية لاستعادة الحكم بعد 15سنة من اسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين .

واضاف سيليمان , خلال لقائه رؤساء القوائم السنية المشاركة في الانتخابات بمنزل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ببغداد, ان تجربة الحكم الشيعي فشلت وهم مشغولون بالتسقيط السياسي اكثر من تقديم الخدمات وفي النهاية جميعهم سيسقطون والعراق سيعود لمساره الصحيح عن طريق الديمقراطية وليس الحرب الاهلية .

وتابع السفير الامريكي ان تشظي الاحزاب الشيعية لم يعد سرا , وهم منقسمون على بعضهم , الامر الذي يحتم على السنة بما فيهم الاكراد توحيد صفوفهم واسترجاع حقوقهم لكن عبر صناديق الاقتراع .

وتأتي تصريحات السفير الامريكي بالتزامن مع نشر تقرير لموقع “ميدل إيست آي” اتهم فيه مجلة سياسية أسبوعية في بريطانيا بالمساهمة في إثارة المشاعر الطائفية في الشرق الأوسط، بعدما وضعت على غلافها رسما كرتونيا لمسلمين يوجهان البنادق لبعضهما مع شعار “سنة ضد الشيعة”.

ويشير التقرير، إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى، فمنذ عام 2014 تتلاعب المجلة في عدد من أغلفتها على فكرة النزاع السني الشيعي.

ويورد الموقع نقلا عن الزميل في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي فردريك ويهري، وصفه الغلاف بأنه “اختزال كسول لوصف تعقيد المنطقة”، وقال ويهري إن تصوير المنطقة والانقسام داخل الإسلام “له جمهور، والسرد الطائفي موجود هناك”.

وينقل التقرير عن الزميل في معهد الشرق الأوسط فنار حداد، قوله: “إحدى المشكلات هي أن كلمة طائفية تلمح لوجود علاقة بالدين.. يفترض الناس أنها تشير إلى شكل من أشكال النزاع بين جماعتين دينيتين، وأن الدين، وبالضرورة العقيدة هما ما على المحك”، ويضيف أن “هذا الافتراض القاصر يشكل أساسا لمفاهيم عن نزاع مستمر عمره 1400 عام”.

ويفيد الموقع بأن ردود الأفعال، التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لاحظت التكرار في غلاف المجلة، فيما رآه البعض بأنه “سحق لتعقيدات الجيوسياسة في المنطقة”، حيث كتبت كاتي ميراندا: “بهذه الطريقة تقوم بإثارة لهيب الطائفية”، فيما كتب “تيكل هاشتاغ أف بي بي إي”: إنه عمل غير مسؤول؛ لأنه يشجع على الطائفية، وعمل مغفل؛ لأنه يسحق التعقيدات الجيوسياسية”.

ويلفت التقرير إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي أثارت فيها تعليقات غربية على الخلاف السني الشيعي ردة فعل غاضبة، ففي عام 2013 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد، إن الاضطرابات في الشرق الأوسط “متجذرة في نزاعات تعود لأكثر من ألف عام”، وهو ما أثار عاصفة من التعليقات المطالبة بالتصحيح.

 

وبحسب الموقع، فإن طالبي الدكتوراة بنجامين ديينسن وجاسمين موجانوفيك كتبا في صحيفة “واشنطن بوست” مقالا يقولان فيه إن الحديث عن هذه النزاعات بهذه الطريقة، “يبرر للاعبين الدوليين غياب السياسة المنسجمة لديهم”.

ويورد الموقع نقلا عن ويهري، قوله في تعليقه على غلاف “نيوستيمان”، إن “الباحثين رفضوا هذه المفاهيم عن الكراهية القديمة وقرون من النزاعات العتيقة داخل الإسلام”؛ لأن هذا التصوير لاعلاقة له بالواقع، مشيرا إلى أنه عادة ما يكون “السعودية ضد إيران” في مركز موضوع عندما يتم الحديث عن الطائفية في المنطقة.

وينقل التقرير عن حداد، قوله: “بالنسبة للتنافس السعودي الإيراني، فهو مرة أخرى نزاع على الحقيقة الدينية”، ويضيف أن النزاع السني الشيعي لا يعد غير عقلاني ولا حداثي، كما أن أسطرة الهويات والتنافس الطائفي غير مبرر، “ويمكن تسييس الهويات الطائفية، وإثارة لهيبها، تماما كما يمكن إدراجها وجعلها غير مهمة”.

ويذكر الموقع أن الصحفي والكاتب مهدي حسن يرى أن النزاعات الإقليمية هي حول “السلطة” وليست حول “التقوى”، مشيرا إلى أن التنافس السني الشيعي بدأ بالظهور مع صعود القوة النفطية السعودية على الجانب السني، وإيران الثورية على الجانب الشيعي.

وينوه التقرير إلى أن عدد مجلة “نيوستيمان” نشر مقالا لمايكل أكسوورثي تحت عنوان “كيف أدى صعود إيران إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط؟”، مشيرا إلى أنه الشخص نفسه الذي كتب مقالا سابقا تحت عنوان “السنة ضد الشيعة: جذور الحرب الأهلية في الإسلام”، حيث قال أكسوورثي إن “معظم الإرهاب الإسلامي خلال العشرين عاما الماضية، قام به متطرفون سنة، وليس شيعة أو إيرانيين”.

ويختم “ميدل إيست آي” تقريره بالقول إنه “ربما كان لحسن، وهو رجل دولة جديد ومشارك وكاتب في المجلة، بعض الكلمات المحذرة لزملائه فيها”.