التاريخ : 26 سبتمبر, 2018 | الوقت الان : 5:35 م
الأخبار العربية والعالمية
الجيك تطلاق سراح كبار المسؤولين الاكراد برغم مطالب تركيا لتسليمهم
1 مارس, 2018 | 1:41 م   -   عدد القراءات: 164 مشاهدة
الجيك تطلاق سراح كبار المسؤولين الاكراد برغم مطالب تركيا لتسليمهم


شبكة الموقف العراقي

امرت محكمة فى الجمهورية التشيكية باطلاق سراح مسؤول كردى كبير يوم الثلاثاء 27 شباط فبراير على الرغم من طلب تركيا لتسليمه لها والتي تريد محاكمته على انه ارهابى وفقا لما ذكره محامي المسئول ووكالة الانباء التشيكية, حيث تم اعتقال المسؤول الاسلامي صالح مسلم الناطق باسم وزارة الخارجية و الحركة الشعبية الديموقراطية، التحالف السياسي الذي يحكم المناطق الكردية في شمال سوريا، في براغ صباح يوم الاحد 25 شباط فبراير في ختام مؤتمر امني رفيع المستوى بدعوة من الحكومتين التشيكية والأمريكية.

واتهمته تركيا بالتورط في حوادث إرهابية حدثت في تركيا الشهر الماضي وقامت بتخصيص مكافأة قدرها مليون دولار لمن يرشد عنه ،واعتبرته واحدا من اخطر المطلوبين الإرهابيين المشتبه بهم, جاء ذلك بالتزامن مع الجولة التي قام بها السيد مسلم حول أوروبا الشهر الماضي، متكلما فيها ضد الهجوم التركي على منطقة عفرين التي يسيطر عليه الأكراد في شمال سوريا, وفى تصريحات تلفزيونية، ندد ب”كير بوزداغ” المتحدث باسم الحكومة التركية باطلاق سراح السيد مسلم كفعل سياسى, وقول “ان هذا القرار يعني بوضوح دعم الجماعات الارهابية”,واضاف ايضا “ان هذا القرار سيكون له تأثير سلبى على العلاقات التركية التشيكية”.

ولم تتحدث المتحدثة باسم وزارة الخارجية التشيكية “ميكايلا لاغرونوفا” مباشرة عن مدى ملاءمة اعتقال أحد المشاركين في المؤتمر بناء على طلب من حكومة آخر, وقالت “ان وزارة الخارجية ليس لها علاقة بالاعتقال وستهتم شخصيا في مسالة العلاقات التشيكية التركية بمجرد ان يبت نظام العدالة التشيكى في القضية”, واضافت إنها لن تتكهن بشأن الكيفية التي يمكن أن تنعكس بها الأحداث على الجمهورية التشيكية، قائلة إن عمليات اعتقال مماثلة جرت في بلدان أخرى. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته “اننا نحترم نزاهة العملية القضائية التشيكية”, بينما رفض التعليق عن موقف الحكومة الامريكية بشأن الاعتقال”.

ويذكر بان السيد مسلم، هو أول رئيس مشارك للحزب السياسي للاتحاد الديمقراطي في المناطق الكردية شمال سوريا، والذي تمت دعوته للمشاركة في مؤتمر الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط., والتحالف الذي ينتمي إليه السيد مسلم هو حليف غير رسمي للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا, كما أن الجمهورية التشيكية وتركيا حليفتان للناتو, وقد عقد المؤتمر من قبل مركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، واستضاف المؤتمر كل من الجمهورية التشيكية وهولندا والسويد والولايات المتحدة, كما ان منظمة الولايات المتحدة للسلام، وهو منظمة تابعة الى الكونغرس، كان أيضا راعيا للمؤتمر، وفقا لما جاء فى النشرات الصادرة عن المؤتمر, الذي عقد في فندق ماريوت في العاصمة براغ، حيث ألقي القبض على السيد مسلم بعد ساعات قليلة من انتهاء جلسة المؤتمر الأخيرة, ويذكر ايضا بان المؤتمر عقد سرا حسب”قواعد تشاتام هاوس”، الذي تعهد فيه المشاركون بعدم الإعلان عن مجريات المؤتمر.

ونشرت صحيفة “صباح” التركية الموالية للحكومة اليوم الجمعة صورة قالت فيها ان السيد مسلم في فندق ماريوت، لم تذكر الصحيفة أن الصورة كانت في جلسات المؤتمر هناك, بينما صدر طلب التسليم التركي في اليوم التالي. ومن جانب التنظيم السياسي الذي ينتمي اليه السيد مسلم اصدر بيان قال فيه: “ما حدث في دولة التشيك هو عمل غير أخلاقي ومخالف لقيم المعايير الدولية.

وهو يعكس كيف يستطيع اعضاء منظمة الاستخبارات الوطنية التركية M.I.T. اختراق الساحة الأوروبية وعدم مراعاة أي قوانين أو حتى احترام سيادة الدول. ووصف “شاهوز حسن”، الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي، اعتقال السيد مسلم “بالغير عادل وغير الأخلاقي”, وقال “ان الذين دعوا السيد مسلم الى المؤتمر اعربوا عن حزنهم ووعدوا بحل الامر”. وقال رئيس الوزراء التركى “بينالى يلدريم” ان تركيا، بغض النظر عن قرار المحكمة التشيكية، لن يتمكن بعد ذلك من التجول بحرية فى اوروبا، وفقا لما ذكرته صحيفة // ديلى صباح //.

وتقول تركيا إن المنظمات التي ينتمي إليها السيد مسلم مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أوروبا والولايات المتحدة منظمة إرهابية, ووصف مسلم بزعيم البكاكا, غير أن الأكراد في سوريا يقولون إنهم غير مرتبطين بالبكاكا، والولايات المتحدة تعتبرهم حلفاء في الكفاح ضد تنظيم الدولة الإسلامية, مسلم، الذي يتخذ من بروكسل مقرا له، قد غادر براغ، حسب ما ذكره مساعدوه الذين رفضوا ذكر اين كان ينوي الذهاب بسبب مخاوف أمنية.

المصدر: صحيفة نيويورك تايمز\ 27 شباط فبراير 2018