التاريخ : 22 يونيو, 2018 | الوقت الان : 8:50 ص
الأخبار المحلية
الموانئ ترد على التشكيك بمشروع تأهيل شواطئ البصرة
25 فبراير, 2018 | 7:36 م   -   عدد القراءات: 382 مشاهدة
الموانئ ترد على التشكيك بمشروع تأهيل شواطئ البصرة


شبكة الموقف العراقي

ردت الشركة العامة الشركة العامة لموانىء العراق اليوم الأحد، على “التشكيك” بمشروعها في تأهيل شواطئ محافظة البصرة.

وذكر بيان للشركة تلقى “الموقف العراقي”  نسخة منه، في الوقت الذي تسعى فيه وزارة النقل لإنشاء عدة مشاريع تغير من واقع مدننا وتشغل الأيدي العاملة لشبابنا العاطلين عن العمل بعقود تشغيل مشترك مع كبرى الشركات الرصينة، تنبري بعض صفحات التواصل الاجتماعي المشبوهة التي لا تريد الخير لهذا البلد وأبناءه للتشكيك بمثل هذه المشاريع، وتظهر نفسها الحريص والمدافع عن المواطنين.

وأضاف، ان هذا البهتان الذي لا يمت للواقع بصلة من قبل بعض المأجورين المتاجرين بإسم وسمعة العراق وممن لا يريدون الخير لأهل البصرة التابعين الى بعض الجهات حيث تعتبر هذه الايام فرصة للتسقيط السياسي مع بداية الدعاية الانتخابية جعلنا نضطر لاستعراض أهمية وقيمة هذا المشروع.

 

وأوضح البيان، أنه وبعد أن كانت شواطيء البصرة مقبرة للغوارق سيكون بدلا عنها كورنيش رائع في المنطقة المحصور بين الجسرين، ويعتبر من أهم المواقع على شط العرب، وستباشر شركة رصينة بعقد تشغيل مشترك بعد الإنتهاء من إزالة الهياكل الحديدية للسفن كافة على حفر وتعميق الشاطئ قدر المستطاع، وبالتوازي مع ذلك ستتم المباشرة بانشاء جدار ساند للرصيف النهري للكورنيش وحافة النهر، ورصفه بالحجارة، وإنشاء مرسى للزوارق، ومجموعة كبيرة من الحدائق والمطاعم مع إمكانية إفساح المجال لمراقبة الشاطئ.

ولفت الى أن جهة شط العرب التابع للتنومة لم يفكر مسبقا من اي شخص لإنشاء اي مرفق خدمي فيها ولحد الان، فضلا عن إعادة إعلان المشروع لثلاث مرات وأي شخص لديه الرغبة في تقديم اي مشروع خدمي فابوابنا مفتوحة أمامه.

 

وتابع أن ما قدمته وزارة النقل من خدمات ومشاريع وانجازات يعتبر دليلا دامغا يلجم كل المتقولين والمصطادين بالماء العكر الذين لا هم لهم سوى تعطيل اي عمل يقدم لخدمة البسطاء المؤمنين بقدرة الخيرين في انتشالهم من البؤس والحرمان الذي ظلوا يرزحون تحته وطاءته سنين طوال وها هم يبنون قطع الاراضي السكنية التي وزعت لهم ويتنعمون بخيرات بلدهم بعد أن سلبت منهم، بعد الاعتماد على التخطيط السليم والحنكة الإدارية التي كانت بوصلتها هموم البسطاء .