التاريخ : 20 يونيو, 2018 | الوقت الان : 8:55 ص
ملفات خاصة
كفُّ المرجع السني السعدي يصفع الفاسدين: لا تنتخبوا الذين شاركوا في حكم العراق منذ 2003
25 فبراير, 2018 | 2:46 م   -   عدد القراءات: 577 مشاهدة
كفُّ المرجع السني السعدي يصفع الفاسدين: لا تنتخبوا الذين شاركوا في حكم العراق منذ 2003


شبكة الموقف العراقي

اثارت فتوى المرجع السني، العلامة الشيخ عبد الملك السعدي، ترحيبًا كبيرًا وواسعًا من قبل الأوساط الشعبية السنية التي وصفت الفتوى بأنها انتصار للنازحين والفقراء وللمظلومين الذين ذاقوا المرَّ من أذى الحكومات .

عالم الدين السني الشيخ عبد الملك عبد الرحمن السعدي أفتى امس السبت، بعدم انتخاب القوائم التي تحتوي على مرشحين تم تجربتهم بعد عام 2003، قائلًا: “إلحاقًا ببياني رقم (87) المؤرخ في (6/جمادى الأولى/1439هـ)، والذي حذرت فيه من انتخاب الأشخاص الذين شاركوا في حكم العراق من عام 2003م وحتى الآن، وظهر فشلهم في خدمة من انتخبهم، ودعوت فيه إلى انتخاب وجوه جديدة لعلها تأخذ العبرة ممن سبقها لتقوم بالإصلاح وتوفير لقمة العيش لهم”، مضيفًا: “والآن اتضح لي أن القوائم المقدمة خلطت السابقين بالجدد، حيث جعلت السابقين في مقدمة القائمة وذيلتها بأسماء جدد لتنتفع من أصواتهم ثم بعد ذلك سيهمشون”.

وتابع الشيخ السعدي: “ولذا أوضح أن ما دعوت إليه هو انتخاب جدد من بداية القائمة إلى آخرها ممن يُظن بهم خير للبلاد والعباد”، مؤكدًا أن أي قائمة تحتوي على سابق لا يصوت لها من كل الأطياف والقوميات والمذاهب.

مواقف الشيخ السعدي وتصريحاته كانت مناصرة للمواطن السني الذي تخلى عنه الجميع من السياسيين السنَّة الفادسين الذين تآمروا على أبناء جلدتهم .

وشكك المرجع السني -في وقت سابق- في ملف الانتخابات القادمة، متوقعًا أنها ستكون كسابقتها التي طغى عليها التزوير، وأن التحالفات مبنية فيها على أساس طائفي.

وتساءل الشيخ السعدي عند مخاطبته للسنَّة العرب: “إن محافظاتكم اشترك في تدميرها وتهجير أهلها داعش  فكيف يستطيع النازحون والمهجرون أداء أصواتهم وهم في الخيم أو عادوا إلى بيوت مهدمة؟”، مبينًا أن هذه فرصة لتكون الأصوات لمن جاء مع المحتل على ظهر الدبابات وجعلهم المحتل الأمريكي حكامًا على العراق وعلى أساس طائفي.

واختتم بالقول: “إن الانتخابات الآتية كالسابقة، حيث تزوير الصناديق من قبل يوم الانتخابات، والفائزون الذين سيعملون بعد ذلك في مفاصل الدولة .

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أن فتوى الشيخ السعدي جاءت في وقتها المناسب مع قرب الانتخابات المزمع عقدها في 12 أيار المقبل، مؤكدين أنها سهلت كثيرًا على الناخب العراقي الذي كان في حيرة من أمره لكن فتوى الشيخ السعدي فتحت الطريق أمامه لعدم انتخاب السارق والفاسد أو من تلطخت يده بدماء العراقيين.