التاريخ : 26 سبتمبر, 2018 | الوقت الان : 9:45 ص
الأخبار العربية والعالمية
طهران ودمشق تتذرعان بالإرهاب لشرعنة الهجمات في سوريا
25 فبراير, 2018 | 2:18 م   -   عدد القراءات: 200 مشاهدة
طهران ودمشق تتذرعان بالإرهاب لشرعنة الهجمات في سوريا


شبكة الموقف العراقي

نقلت وكالات دوليه  عن الجنرال محمد باقري رئيس أركان الجيش قوله إن إيران وسوريا ستواصلان الهجمات على ضواحي دمشق التي يسيطر عليها “إرهابيون” لكنهما ستحترمان قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.

ونسبت الوكالة لباقر القول “سنلتزم بقرار وقف إطلاق النار وستلتزم سوريا كذلك. أجزاء من ضواحي دمشق التي يسيطر عليها إرهابيون غير مشمولة بوقف إطلاق النار وعمليات)التطهير ستستمر هناك”.

وتجددت غارات النظام السوري الأحد على الغوطة الشرقية، رغم قرار تبناه مجلس الأمن الدولي مساء السبت يطلب هدنة “من دون تأخير” في معقل فصائل المعارضة المحاصر، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن “استؤنفت عند الساعة السابعة والنصف صباحا الغارات الجوية بغارتين على منطقة الشيفونية في ضواحي دوما” في الغوطة الشرقية حيث قتل نحو 519 مدنيا خلال سبعة ايام من القصف.

واعلن فصيلان مقاتلان بارزان يسيطران على الغوطة الشرقية التي تشهد حملة عسكرية مكثفة من قبل النظام السوري، التزامهما باحترام قرار مجلس الامن الدولي القاضي بوقف اطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا.

خلال سبعة ايام اوقع القصف المدفعي والغارات الجوية 519 قتيلا من المدنيين بينهم 127 طفلا في هذه المنطقة المحاصرة منذ 2013، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع السبت قرارا يطلب وقف اطلاق نار في سوريا “من دون تأخير” لمدة شهر لافساح المجال امام وصول المساعدات الانسانية واجلاء الجرحى.

واعلن “جيش الاسلام” في بيان تعهده “بحماية القوافل الانسانية التي ستدخل الى الغوطة” الشرقية، مضيفا “مع التاكيد على احتفاظنا بحق الرد الفوري لاي خرق” قد ترتكبه القوات النظامية.

وفي بيان منفصل، اكد فصيل “فيلق الرحمن” على “التزامنا الكامل والجاد بوقف اطلاق نار شامل وتسهيل ادخال كافة المساعدات الاممية الى الغوطة الشرقية” لافتا الى “حقنا المشروع في الدفاع عن النفس ورد اي اعتداء”.

وقال وائل علوان المتحدث باسم فيلق الرحمن “نؤكد التزامنا الكامل والجاد بوقف إطلاق نار شامل وتسهيل إدخال كافة المساعدات الأممية إلى الغوطة الشرقية استجابة لقرار مجلس الأمن رقم 2401 مع حقنا المشروع في الدفاع عن النفس و رد أي اعتداء”.

ونددت جمعيات خيرية طبية بالهجوم على 12 مستشفى. وتقول الحكومة السورية وحليفتها روسيا إنهما تستهدفان المتشددين فحسب وتسعيان لوقف هجمات المورتر التي يشنها مقاتلو المعارضة على العاصمة كما تتهمان المعارضين في الغوطة باستخدام السكان دروعا بشرية.