التاريخ : 25 سبتمبر, 2018 | الوقت الان : 12:38 م
سلايدرملفات خاصة
ما كشفه مركز “ستراتفور” الامريكي … فضائية الفرات الحكيمة مدعومة سعوديا..!
20 فبراير, 2018 | 11:24 ص   -   عدد القراءات: 652 مشاهدة
ما كشفه مركز “ستراتفور” الامريكي … فضائية الفرات الحكيمة مدعومة سعوديا..!


شبكة الموقف العراقي

كشف موقع مركز “ستراتفور” الأمريكي للدراسات الإستراتيجية والأمنية، عن تقديم المملكة العربية السعودية، دعما مالية لمحطة تلفزيونية عراقية، تابعة لزعيم التحالف الوطني، عمار الحكيم.

وقال تقرير نشره الموقع واطلع عليه “الموقف العراقي”  إن “السعودية في سعيها لمواجهة النفوذ الإيراني تسعى إلى استخدام نفوذها المالي لتحويل المد على نوع مختلف من ساحة المعركة”.

ونقل الموقع عن مصادر إعلامية عراقية، قولها إنه “جرى خلف الكواليس في إقليم كوردستان العراق، تقديم السعودية 10 ملايين دولار لدعم محطة الفرات التلفزيونية الشيعية”.

وتشير تقارير أخرى إلى أن أفراد من المحطة أرسلوا إلى مكاتب الإعلام السعودية في دولة الإمارات للتدريب. على الرغم من أن التقارير لم تؤكدها المصادر السعودية أو الإماراتية.

وأعلنت شركة الفرات مؤخرا أنها رفعت قناتها إلى درجة عالية من الوضوح، وأن التطبيق لها قريبا يدعم يوس والروبوت للأجهزة. قد لا يكون تأكيدا كاملا، ولكن الترقيات الجديدة تشير إلى أن القناة قد اكتسبت بالفعل المزيد من التمويل.

وذكر الموقع أنه “إذا كانت التقارير صحيحة، فسيكون ذلك جهدا واضحا من دول الخليج العربية السنية القوية لدعم وسائل الإعلام العراقية التي يمكنها مواجهة النفوذ الإيراني في العراق. أكثر من ذلك، فإنه سيكون محاولة من السعودية لزيادة نفوذها مع العراقيين، بغض النظر عن الانتماء الطائفي”.

ومحطة الفرات معروفة في العراق ويملكها رجل الدين الشيعي والزعيم السياسي عمار الحكيم. إلا أن حزب الحكيم “الحكمة الوطنية”، نفى أنباء عن تمويل سعودي للمحطة التلفزيونية، بحسب “ستراتفور”.

وذكر التقرير أن “الحكيم شخصية منطقية للمملكة العربية السعودية للتواصل مع العراق. وهو عضو في عائلة بارزة من رجال الدين الشيعة، يحتفظ بشعبية كبيرة”.

والحكيم انشق عن المجلس الإسلامي الأعلى بالعراق في الخريف الماضي لتشكيل حركته السياسية باستقلال أكبر عن إيران. على الرغم من أنه شيعي، بحسب “ستراتفور”.

ولا يزال الحكيم يمثل الكثير بالنسبة لدول الخليج العربي. وليس مضمونا أنه تلقى وشبكته دعمهما، لكن الحكيم والفرات هما بالضبط نوع من الأصوات المؤثرة التي سيكون من المنطقي أن تدعمها السعودية وحلفاؤها الخليجيون، وفقا للموقع.

وكشف رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم، في وقت سابق، عن شروطه لزيارة المملكة العربية السعودية، وذلك بعد يومين من انتهاء زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى السعودية ولقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وفي حديث لصحفيين إيرانيين، نقلته وكالة “تسنيم”، قال الحكيم: “رفضت زيارة السعودية قبل فترة، إلّا في حال خروج قواتها من البحرين ووقف قتل الشعب اليمني المظلوم، لذا لا أفكر الآن بزيارة السعودية”.

وكانت صحيفة “الحياة” السعودية، قد ذكرت في تقرير لها في آب/ أغسطس الماضي، أن الحكيم، زعيم تيار “الحكمة الوطني” ينوي زيارة السعودية خلال الفترة المقبلة لتطوير الآفاق التي افتتحتها زيارة الصدر، وتجذيرها.