التاريخ : 25 فبراير, 2018 | الوقت الان : 5:01 م
الأخبار السياسيةسلايدر
مصدر مقرب منه “الحكيم” لن اترشح للانتخابات القادمة؟
13 فبراير, 2018 | 10:23 ص   -   عدد القراءات: 764 مشاهدة
مصدر مقرب منه “الحكيم” لن اترشح للانتخابات القادمة؟


شبكة الموقف العراقي

بين مصدر مقرب  ان النائب السيد “عبد الهادي الحكيم” اليوم الثلاثاء، قرر الامتناع عن الترشح للدورة البرلمانية القادمة 18ـ 2022.

وقال المصدر في تصريح خاص لــ”الموقف العراقي”   ان امتناعه عن الترشح بالرغم من وجود فرص ثمينة لوصوله الى البرلمان القادم يرجع الى حالة اعتراض لما حصل او يمكن ان يحصل مستقبلا، بمعنى ان امتناعه هو اشبه بحالة احتجاج سياسي لعدم قناعته ببعض التطورات خلال الفترة الاخيرة او قرائته لتطورات قادمة لايراها صحيحة.

ويعتبر السيد عبد الهادي الحكيم، واحدا من ارفع الشخصيات التي وصلت الى البرلمان العراقي، وهو من اعمدة المؤسسة التشريعية المعروف عنهم النزاهة ونظافة اليد والابتعاد عن المناكفات السياسية وقد بقي كنائب مستقل لايمثل حزبا او كتلة ما.

حيث اعيد انتخابة على مدى ثلاث دورات متتالية، فقد انتخب عضوا في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) عام ٢٠٠٥، وانتخبته كتلة الائتلاف العراقي الموحد رئيسا للجنتها الدستورية المكلفة ببلورة تصورات عن الدستور الدائم المراد وضعه من قبل الجمعية الوطنية العراقية خلال دورتها الإنتخابية، وانتخبته الجمعية الوطنية عضوا في لجنة كتابة الدستور الدائم للعراق عام ٢٠٠٥ م، واعيد انتخابه عضوا في مجلس النواب العراقي لعام ٢٠١٠- ٢٠١٤ م، وانتخبه مجلس النواب العراقي نائبا لرئيس لجنة التعليم العالي والبحث العلمي فيه للدورة النيابية الحالية (٢٠١٠-٢٠١٤)، وانتخب عضوا في لجنة الإشراف على إعداد الاستراتيجية العراقية للتربية والتعليم العالي في العراق في ٢٠١١ م، ثم اعيد انتخابه مجددا (2014).

وعرف عن النائب الحكيم، قربه من مرجعية النجف وبكونه احد المجسات التي تراقب من خلالها المرجعية الاداء البرلماني، وقد سمح له بزيارة السيد المرجع الاعلى قبل فتره قلية بعد تشافيه من وعكة صحية في ظل مقاطعة المرجعية لعموم الساسة والبرلمانيين في العراق.

والسيد عبد الهادي الحكيم من مواليد (1949)م ، وهو ابن العلامة الفقيه السيد محمد تقي الحكيم، المعروف بصاحب الاصول العامة للفقه المقارن، وهو أحد أهم كتب التجديد بالفقه المقارن في القرن العشرين.

كتب السيد عبد الهادي الحكيم بحدود 19 كتابا اغلبها في مسائل الافتاء للسيد السيستاني ومعها سلسلة كتب تاريخية قيمة. فيما نُشر له بحدود 14 بحثا تاريخيا استدلاليا بين عام 1965 ـ 2011، وكذلك عرف عنه بانه اديب وشاعر حيث نشر ديوانين شعريين.