التاريخ : 18 أغسطس, 2018 | الوقت الان : 3:09 م
حوارات
اللكاش: تيار الحكمة في الاصل بنى في الاصل على الدخول منفردا الى الانتخابات وعلى مدى اربعة اشهر او خمسة كنا نعمل على هذا الاساس
3 فبراير, 2018 | 3:05 م   -   عدد القراءات: 940 مشاهدة
اللكاش: تيار الحكمة في الاصل بنى في الاصل على الدخول منفردا الى الانتخابات وعلى مدى اربعة اشهر او خمسة كنا نعمل على هذا الاساس


شبكة الموقف العراقي

جاء انسحاب تيار الحكمة من ائتلاف النصر الذي يرأسه رئيس وزراء العراق حيدر العبادي ليؤكد ان هناك اشتراطات لا يمكن للائتلافات ان تتفق بشأنها، تيار الحكمة سينزل لوحده في الانتخابات المقبلة بوجوه شبابية في الغالب، النائب عن كتلة تيار الحكمة في مجلس النواب محمد اللكاش تحدث لنا عن اسباب فك الارتباط بين تياره وبين بقية مكونات ائتلاف النصر في هذا الحوار :

• لماذا انسحب تيار الحكمة من ائتلاف النصر؟ وهل هناك شروط اشترطها العبادي لم ترق لكم؟

– التحالفات كلها كانت مستعجلة، الامر كان شبيها بصعقة كهربائية تسببت باستيقاظ الكتل السياسية جميعا، المفوضية العليا للانتخابات حددت موعدا لتسجيل الائتلافات جعل المدة قصيرة جدا، تيار الحكمة في الاصل بنى في الاصل على الدخول منفردا الى الانتخابات، وعلى مدى اربعة اشهر او خمسة كنا نعمل على هذا الاساس، ثم جاءت دعوة من الاخ العبادي، الدعوة تضمنت طلب الالتحاق بائتلاف النصر، والتحقنا بالنصر على اساس رؤية معينة لدينا، واشترطنا على الاخ العبادي شروطا، اول الشروط وطنية القائمة، وثانيها الشراكة بالقرار، وابلغنا اننا طرف ثالث بوجود ائتلاف الفتح، ولسنا تحت عباءة العبادي، وتمت الموافقة على اساس هذه الشروط، وبعد يوم سمعنا ان الاخوة في ائتلاف الفتح خرجوا من ائتلاف النصر، نحن بقينا مع الاخ العبادي، وبقيت الشروط على حالها وهي اننا طرف ولسنا تحت عباءته، كما اننا شركاء بالقرار، بالإضافة الى وطنية القائمة باعتبار اننا نريد المشاركة في 18 محافظة، لذلك اعتقد ان العائق الاخير كان عائقا فنيا وليس عائقا سياسيا.

• صرح النائب جاسم محمد جعفر قائلا ان العبادي طالب بأن يكون ائتلافه دون أسماء أحزاب أو كتل.. هل هذا ما رفضتموه؟

– نحن في الحكمة لدينا مؤسسات تعمل وهي مؤسسات كبيرة ومن ضمنها المكتب الانتخابي، وهذا المكتب يعمل منذ فترة طويلة وليس اليوم والبارحة، السيد العبادي فتح باب الترشيح في قائمته على الانترنت او الفيس بوك لمن يحب الترشح ووصل عدد من ترشحوا 15 ألف شخص، نحن كنا قد قمنا بتنظيم عملنا مسبقا، اعتقد كان هناك تخوف من القوى التي في قبالنا باعتبار اننا منظمون ومرتبون وممكن ان نأخذ مقاعد اكثر واصوات اكثر، قد يكون هذا السبب الفني هو الذي دعا الاخ العبادي الى طرح قضية الانفكاك.

• (مقاطعا) هل العبادي هو من طرح عليكم فكرة الانفكاك والخروج من قائمته؟

– هو ليس انسحابا، انما جرى باتفاق الطرفين، نحن اليوم نخرج كل على حدة بقائمتين منفردتين، ومن ثم بعد الانتخابات فسوف نلتقي، الميزة بتيار الحكمة هو قريب من كل الكتل السياسية، ليس لديه مشكلة مع اي طرف، ليس لدينا مشكلة مع الاخ العبادي او الاخ العامري او الاخ المالكي ولا حتى الاخ الصدر.

• (مقاطعا) ألم يجر الاعتراض على نسبة الشباب في كتلتكم؟

– انت تعلم ان قائمتنا غالبيتها من الشباب، وهي مطعمة بالمخضرمين الموجودين في تيار الحكمة، والاخ العبادي لم يعترض على هذا الامر، كما قلت لك في السابق، الاسباب التي دعت الى عدم نزولنا معه في قائمة واحدة فنية بحتة.

• لماذا خرجت قبل عام من لجنة الشهداء والسجناء النيابية؟ هل لإضافة شهداء الحشد الى قانون مؤسسة الشهداء علاقة بخروجك؟

– كنت عضوا في لجنة الشهداء النيابية، تم خروجي منها قبل سنة بعد حصول المصادقة على اضافة شهداء الحشد الى مؤسسة الشهداء، هذا كان مشروعنا ونحن من قدمه وهو مشروع كبير، رغم الاعتراضات التي وجهت لنا من داخل لجنة الشهداء، كان مشروعنا اضافة جرحى الحشد الشعبي وجرحاهم وكذلك شهداء العمليات الارهابية وجرحاهم الى قانون مؤسسة الشهداء، اليوم اصبح قانون مؤسسة الشهداء قانونا كبيرا جدا، اليوم القانون يتضمن كل شهداء العراق بما فيهم شهداء الاجهزة الامنية حيث بات ذووهم مخيرون بالانتقال الى مؤسسة الشهداء او البقاء ضمن قوانين مؤسسات الاجهزة الامنية النافذة.

• سلسلة الاجتماعات التي يجريها العبادي مع الكتل السياسية هل ستفضي الى تمرير الموازنة؟ هل يملك الرجل عصا سحرية لإقناع الكرد والسنة وبعض الشيعة؟

– الموازنة جاءت متأخرة الى مجلس النواب، كان يفترض ان تصل يوم 15 – 10، لكنها وصلت بعد ذلك التاريخ وفي وقت متأخر، الموازنة عليها اعتراضات اولها من التحالف الكردستاني وتتعلق بحصة الاقليم من الموازنة، كانت حصتهم 17% واليوم هي 12,6%، هناك ايضا اعتراض تحالف القوى بسبب النازحين وعدم توفير اموال كافية لهم، هناك ايضا اعتراض من بعض اعضاء التحالف الوطني ومن ضمنهم نحن، الامر يتعلق بالبترودولار فيما يخص المحافظات المنتجة للنفط والغاز، هذه المحافظات تم اعتماد نسبة مئوية لحقها في البترودولار بسبب التقشف لكن المشكلة في ان هذه المحافظات مخيرة بين ان تختار اما ان تكون النسبة من النفط او من الغاز، في وقتها انا قدمت مقترحا لهيئة الرئاسة وكان لي مداخلة بهذا الصدد، مضمون ما اقترحته ان من الاولى ان تقرأ الموازنة قراءة اولى، نتمنى ذلك، ومن ثم نستضيف الاخ رئيس الوزراء وفريقه المختص بشؤون الموازنة، لنستعلم ونستوضح منه، لكي نتعرف على الامور التي يمكن تغييرها في الموازنة وما لا نستطيع تغييره فيها، بحضور اللجنة المالية وبحضور الاخوة ممثلي هذه المحافظات، وبقينا في هذا الشد والجذب الى ان تم قراءتها يوم اول من امس، الاخر رئيس الوزراء جاء الى مجلس النواب وفور مجيئه اجتمع بالأخوة في اللجنة المالية، وسيكون في قبة البرلمان ليطلع ممثلي الشعب على التفاصيل وستكون هناك اسئلة تم تحضيرها.

• بخصوص موضوع الاستقطاعات.. لماذا لا نشهد اهتماما كبيرا من اعضاء مجلس النواب بخصوص عدم قانونيتها؟ كما ان سعر النفط ارتفع فلماذا ما زال الحديث عن التقشف بنفس الوتيرة؟

– الاستقطاعات غير قانونية ونتمنى رفعها عن كل الموظفين، اما بخصوص النفط فهو قد وصل الى 65 دولار للبرميل الواحد، 10 دولار ستكون من نصيب الشركات، سيتبقى 55 دولار حينها، هناك دين داخلي متمثل بالمقاولين والشركات والمصارف الاهلية، وانا اعتقد ان الفائض في الموازنة هو لسداد الدين الداخلي وبناء بعض البنى التحتية التي توقفت منذ 2014، مشكلة الموازنة في العراق ان سمتها تشغيلية وليست استثمارية على العكس من دول العالم حيث تكون السمة الاستثمارية هي الغالبة.