التاريخ : 15 نوفمبر, 2019 | الوقت الان : 4:12 م
نفحات
الشيعة في العالم يواجهون العنف والاضطهاد والقتل الطائفي
2 مارس, 2016 | 6:12 م   -   عدد القراءات: 495 مشاهدة
الشيعة في العالم يواجهون العنف والاضطهاد والقتل الطائفي


شبكة الموقف العراقي

بادرت منظمة “شيعة رايتس ووتش”، التي يوجد مقرها بواشنطن، والتي تصف نفسها بأنها “أول منظمة شيعية عالمية تعنى بالدفاع عن حقوق المسلمين الشيعة في العالم”، الاربعاء، إلى نشر تقريرها السنوي، الذي تضمن ما قالت إنها انتهاكات حقوقية تطال المسلمين الشيعة في عدد من الدول، بما فيها المغرب.

وأورد التقرير أن شيعة مغاربة اتهموا في سنة 2014 قوات الأمن والإدارة بممارسة “التمييز على أساس المعتقد”، كما هددوا باللجوء إلى المنظمات الحقوقية الدولية بخصوص “حالات التضييق التي تعرض لها مغاربة يعتنقون المذهب الشيعي، خاصة بعد موافقة المغرب على مشروع قرار أممي حول حرية المعتقد”.

وتابع المصدر ذاته بأن نشطاء حقوقيين أكدوا “تعرض شيعة مغاربة للمضايقات جراء تنامي التحريض الذي تمارسه الجماعات المدعومة من الخارج”، في إشارة إلى ما وصفها بـ”الحركات الوهابية والسلفية”، مضيفا أن “التحريض يتم عبر عدد من الفضائيات ووسائل الإعلام، ضمن حملات منظمة تهدف إلى الكراهية والتمييز ومعاداة المسلمين الشيعة”.

وفيما لم تتضمن التقارير الشهرية للمنظمة ذاتها، منذ مطلع العام الحالي، أي حالات تضييق ضد الشيعة المغاربة، أشارت وثيقة “الشيعة في مواجهة العنف”، إلى التقرير السنوي الأخير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية، والذي قالت فيه إن عدد المغاربة الذين يعتنقون المذهب الشيعي يصل إلى نحو 10 آلاف مغربي، منتقدة في الوقت ذاته غياب مساجد خاصة بالطائفة الشيعية في المغرب.

إلى ذلك، توقف تقرير المنظمة العالمية للدفاع عن حقوق الشيعة عند ما وصفه بـ”اتساع دائرة العنف والانتهاكات الموثقة لحق الشيعة المسلمين في العالم”، مضيفا أن ارتفاع تلك الاعتداءات “مؤشر بالغ الخطورة، لم يتكرر منذ عام 1991، عندما تعرض الشيعة في العراق لعملية إبادة جماعية على يد النظام الدكتاتوري السابق خلال الانتفاضة الشعبانية”.

وكشفت الوثيقة ذاتها عمليات قتل جماعي وإبادة وتطهير عرقي واسعة في العراق خلال 2014، على أنها “ارتكبت من طرف تنظيم “داعش” الإرهابي، والجماعات السنية المسلحة في مناطق شمال وغرب العراق”؛ فيما استنكرت “العمليات الإرهابية التي نفذتها الجماعات التكفيرية في حق أفراد من المسلمين الشيعة، إلى جانب عمليات القمع والتنكيل الممارسة ضدهم من قبل بعض الأنظمة والحكومات الاستبدادية”.

وتقول منظمة “شيعة رايتس ووتش” إنها تتوفر على ممثلين لها في مختلف البلدان، يقومون بتوفير المعلومات لها وتوثيق الحوادث بغرض صياغة تقاريرها الشهرية والسنوية، مضيفة أنها تعتمد أيضا على “مصادر خاصة”، وبعض “المصادر العامة الموثوقة”، مثل “الأفراد والجماعات الناشطة في مجال الحريات وحقوق الإنسان، المنتشرة في البلدان التي شهدت تلك الانتهاكات”.

0