التاريخ : 17 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 12:54 ص
الأخبار العربية والعالمية
ما هو دور الأموال السعودية في إصرار ترامب على إلغاء الاتفاق النووي ؟
13 يناير, 2018 | 12:55 م   -   عدد القراءات: 243 مشاهدة
ما هو دور الأموال السعودية في إصرار ترامب على إلغاء الاتفاق النووي ؟


شبكة الموقف العراقي

يبدو أن الأموال السعودية التي اغتنمها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عند زيارته للملكة العام الماضي منحت ترامب دفعة لتمديد العقوبات على إيران وإصراره على تعديل الاتفاق النووي رغم تمسك دول الاتحاد الأوروبي بذلك الاتفاق.

الرئيس الأمريكي يصر على تغيير الاتفاق بـ “ذريعة” وجود ما وصفها بالعيوب المروعة التي يحتويها الاتفاق، بيد أن دول الاتحاد الأوروبي أكدت مراراً وتكراراً أهمية ذلك الاتفاق الذي وصفته بالاتفاق ” المهم جداً ” ، وأبرزت تطبيق إيران للاتفاق وفقاً لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

السعودية بدورها عمدت إلى تهويل قضية الاتفاق النووي وعدم التزام إيران ببنوده وتناست أهم قضايا الشرق الأوسط بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لـ “إسرائيل” وجعلت هذا المحور المهم قضية جانبية ولم تسلط الضوء بشأنه قولاً وفعلاً.

الرئيس الأمريكي مدد أمس الجمعة نظام رفع العقوبات عن ايران في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة وقال إن هذه هي المرة الأخيرة التي يوقع بها على التمديد، كما دعا الدول الحليفة للولايات المتحدة لفرض عقوبات صارمة على إيران بسبب تصميمها وتجاربها لصواريخ بالستية، فيما فرضت إدارة ترامب عقوبات على 14 شخصاً وكياناً ومن بين الأشخاص ريس السلطة القضائية علي لاريجاني.

بدورها ردت طهران على إعلان ترامب بشأن الاتفاق النووي قائلة إن الاتفاق غير قابل للتفاوض وأن إعلان الرئيس الأمريكي بتمديد العقوبات على إيران ما هو إلا مخالفة للبنود التي جاءت بالاتفاق، مؤكدة أنه على الولايات المتحدة إبداء الالتزام الكامل مثل إيران.

وقال وزير الخارجية “محمد جواد ظريف” إن سياسة ترامب تؤدي إلى محاولات يائسة لتقويض اتفاق متين متعدد الأطراف وانتهاك بشكل خبيث بنوده رقم 26، 28 و29، وأن خطة العمل الشاملة المشتركة غير قابلة للتفاوض، موضحاً أنه بدلا من تكرار كلامها السابق يجب على الولايات المتحدة أن تلزم نفسها إلى الامتثال الكامل كما تفعل ذلك إيران.

ورأت طهران أن عمل نظام ترامب العدائي ضد لاريجاني تجاوز جميع خطوط الحمراء للسلوك في المجتمع الدولي ويمثل انتهاكا للقانون الدولي وسترد عليه بالتأكيد الجمهورية الإسلامية بجدية.

دول الاتحاد الأوروبي شددت الأسبوع الماضي على أهمية المضي بالاتفاق النووي مع إيران وبينت أن طهران ملتزمة بتطبيق بنوده وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكدت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني أن إيران ملتزمة بتطبيق الاتفاق النووي وفق التقارير  والاتحاد الأوروبي ملتزم بتطبيق كل بنوده فهو ضروري لأمن المنطقة ولأمن أوروبا.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أعلن أن إيران تنفذ الاتفاق النووي وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مبيناً أنه هذا أمر مهم جداً، موضحاً أنه ليس هناك خيار أفضل من الاتفاق النووي الذي تم مع إيران، فيما شدد وزير الخارجية الفرنسي الخارجية جان إيف لودريان على أن بلاده ملتزمة بالاتفاق النووي الذي تم مع إيران، داعياً كافة الأطراف إلى احترام الاتفاق.

يذكر أن إيران وقعت عام 2015 اتفاقا مع مجموعة دول 5+1 (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا) لرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل السماح بمراقبة دولية على برنامجها النووي.