التاريخ : 22 أكتوبر, 2019 | الوقت الان : 7:47 ص
تقارير خاصة
السعودية والسعي لتقليد دور الكبار
1 مارس, 2016 | 5:15 م   -   عدد القراءات: 332 مشاهدة
السعودية والسعي لتقليد دور الكبار


شبكة الموقف العراقي

تهريج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن المملكة عازمة على إرسال قوات برية وجوية للتدخل في الحرب على سوريا جاء بعد شهر من طلب تقدمت به لجنة القوات المسلحة التابعة للكونغرس الأميركي بمشاركة دول اقليمية وخليجية (تحالف عسكري إسلامي) ضمن قوات ما يسمى بالتحالف الدولي للحرب ضد الارهاب الذي أوجدوه ويغذونه ويدعمونه هم أنفسهم، وهو ما كشف عنه وزير الدفاع الأميركي “أشتون كارتر آنذاك مشدداً ” أن هذا الاعلان جاء تلبية لدعوتنا ورغبتنا بمشاركة البلدان السنية في هذا الأمر” .

تحالف الرياض المذكور بقي حتى هذه اللحظة حبرا على ورق رغم الرشاوى التي قدمها “سلمان” ونجله لعشرات الدول العربية والاسلامية للانضمام الى هذا التحالف للتحرك نحو سوريا وانهاء حكم بشار الأسد ورفع راية الانتصار تلك المنتكسة حتى يومنا هذا في اليمن الفقير حيث تخبط بني سعود وحلفاؤهم في حله وهم يخسرون يومياً العشرات من أفراد قواتهم والمرتزقة المتعاونين معهم حتى “بلاك ووتر” لم تتمكن من إنقاذهم مما فعل ويفعل بهم “توشكا” و”قاهر” وزلزال” اليمن الصاعق، هذا وهم دولة بجوار اليمن فكيف سيكون الحال بهم اذا ما دفعوا بقواتهم في مهلكة سوريا البعيدة عنهم وبوجود قوات محور المقاومة وشعب صامد اثبت جدارته أمام مقاتلين من أكثر من (90) دولة مدعومين بالبترودولار الخليجي وفتاوى وعاظ سلاطينهم دون جدوى.

تركيا الحليف العثماني الستراتيجي لبني سعود قرأت جيداً اللعبة رغم تهور وطيش تصريحات “اردوغان” وتطبيله بما يفرح الرياض، لكنها عرفت اللعبة الغربية وكيف أنها تسوقهم نحو هاوية الإنزلاق فسارعت للإعلان عن عدم مشاركتها في أي عملية عسكرية برية كان أم جوية ضد سوريا رغم انها لا تزال تبحث عن خطتها في منطقة حظر جوي داخل الأراضي السورية طبقاً لخطة “ب” التي تنوي واشنطن العمل بها مع حلفائها، والتي أماط اللثام عنها الجنرال الأميركي المتقاعد “جيمس ستافريديس” القائد السابق لقوات التحالف بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، خلال حديثه مع شبكة (سي إن إن) الأميركية قبل يومين، فجاء الرد الروسي سريعاً بقرارها ضرب أي تحرك خارجي في سوريا دون تهاون.. لتنتهي القصة .

0