التاريخ : 16 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 5:38 م
منوعــات
أدلة جديدة تؤكد دفن سفينة نوح داخل هذا الجبل التركي
30 ديسمبر, 2017 | 6:05 م   -   عدد القراءات: 258 مشاهدة
أدلة جديدة تؤكد دفن سفينة نوح داخل هذا الجبل التركي


شبكة الموقف العراقي

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، عن مزاعم لمجموعة من المستكشفين، تؤكد عثورهم على سفينة نبي الله نوح، وفقًا لأدلة تثبت أنها مدفونة داخل جبل “أرارات” التركي.

ويذكر الكتاب المقدس، أن سفينة نوح استقرت على “جبال أرارات” في تركيا، وفي العام 2010، ادعت مجموعة من المستكشفين المسيحيين الإنجيليين أنهم عثروا على آثار السفينة على الجبل، لكن بحثهم رُفض على نطاق واسع من قِبل خبراء آخرين أكدوا أن البحث يفتقر إلى الأدلة الحقيقية.

وبعد مرور 7 سنوات تؤكد مجموعة مستكشفين من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن هناك أدلة جديدة تثبت أن جبل أرارات هو مرسى سفينة نوح وركابها، ولكن الادعاءات الجديدة لاقت نفس الشكوك من قبل المجتمع العلمي.

أدلة سابقة

وفي العام 2010، انطلقت مجموعة من المستكشفين الإنجيليين الصينيين والتركيين في رحلة استكشافية لاستكشاف المنطقة والعثور على بقايا السفينة، وبعد بضعة أسابيع، زعموا أنهم عثروا على عينات خشبية من هيكل يشبه السفينة على ارتفاع 4 كيلومترات فوق الجبل.

وادعى الفريق، أنه أجرى اختبارات على البقايا التي عُثر عليها في الجبل البالغ ارتفاعه حوالي 5000 متر، ووجدوا من خلال التأريخ الكربوني أنها ترجع إلى 4800 سنة، وهو الوقت الذي أبحرت فيه السفينة.

وفقًا للتقارير، فقد بلغ طول السفينة 515 قدمًا، وعرضها 86 قدمًا، وارتفاعها 52 قدمًا.

وقال البروفيسور “راؤول إسبيرانت” من “معهد أبحاث علوم الأرض”، إن “هدفي هو استكشاف المواقع حول الجبل للعثور على أدلة للأحداث الكارثية التي حدثت في الماضي”.

ويؤمن البروفيسور “إسبيرانت”، بأن تلك الأدلة صحيحة وتتطلب المزيد من “العمل العلمي الجاد والصارم”، مطالبًا بالاستثمار الدولي بهدف إجراء دراسة شاملة حول هذا الموضوع.

وأضاف قائلًا: “سأنشر استنتاجاتي في الكتب والمنشورات والمجلات، ولكن في هذه المرحلة من السابق لأوانه تخمين ما سنجده، وبمجرد اتفاق المجتمع العلمي على وجود سفينة نوح في جبل أرارات، سنجعل هذه المعلومات متاحة لعامة الناس”.

تشكيك

ولكن البروفيسور “نيكولاس بورسيل”، وهو محاضر في التاريخ القديم بجامعة أكسفورد، يحذر من أن هذه الادعاءات مجرد “هراء”، مشيرًا إلى أنه “إذا كانت مياه الطوفان قد غطت أوراسيا بعمق يصل إلى 3700 متر، قبل 2800 عام قبل الميلاد، فكيف ظلت المجتمعات المتقدمة نسبيًا في مصر وبلاد الرافدين كما هي”.

وفي الكتاب المقدس، يأمر الله نوح ببناء سفينة واسعة قادرة على إنقاذه وعائلته وزوجين من كل نوع من الحيوانات في العالم، باعتبار نوح الرجل الصالح الوحيد الذي يستحق الإنقاذ، حيث أراد الله تدمير البشرية الفاسدة بالطوفان الكبير.

ووفقًا للكتاب المقدس، عندما أكمل نوح بناء السفينة، وجمع اثنين من كل نوع من الحيوانات، ارتفعت مياه الفيضانات وغطت جميع الجبال ودمرت الحياة كلها على الأرض باستثناء الأسماك.

حادثة حقيقية

من جانبه قال الدكتور “أوكتاي بيلي” من جامعة اسطنبول “لا تعتبر سفينة نوح والطوفان أسطورة، بل حادثة حقيقية مذكورة في جميع الكتب المقدسة”.

ومع ذلك، يقول الدكتور “أندرو سنلينغ” من جامعة سيدني، إن جبل أرارات لا يمكن أن يكون موقع السفينة، لأن الجبل لم يتشكل إلا بعد انحسار مياه الطوفان الكبير.

وعلى الرغم من اعتباره حدثًا تاريخيًا، فإن معظم علماء الآثار لا يؤمنون بالتفسير الحرفي لقصة السفينة، حيث أشار “مايك بيت”، عالم الآثار البريطاني، بعد الادعاءات الأولية في العام 2010، إلى أن  المستكشفين لم يقدموا بعد أدلة دامغة، قائلًا: “إذا كان هناك طوفان قادر على رفع سفينة ضخمة إلى ارتفاع 4 كم، فأعتقد أنه سيكون هناك أدلة جيولوجية كبيرة لهذا الطوفان في جميع أنحاء العالم، ولكنها ليست موجودة”.