التاريخ : 15 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 3:44 م
الأخبار العربية والعالمية
صواريخ “تورنادو” الروسية تغطي مساحة 70 هكتارا في سوريا
29 ديسمبر, 2017 | 11:04 ص   -   عدد القراءات: 385 مشاهدة
صواريخ “تورنادو” الروسية تغطي مساحة 70 هكتارا في سوريا


شبكة الموقف العراقي

بدأت روسيا العمل في صنع راجمة صواريخ جديدة.

وذكرت جريدة “ديفينس” أن مشروع إنشاء راجمة الصواريخ الجديدة المتفوقة أطلق عليه اسم “بروريف” (أي الاختراق).

ومن المتوقع أن تتفوق راجمة “بروريف” وتتقدم على راجمة “تورنادو-إس” التي تعتبر أقوى راجمة صواريخ حالياً والتي يبلغ مدى قذائفها الصاروخية 90 كيلومترا.

ويتوقع الخبير فيكتور موراخوفسكي أن يعمل صنّاع الراجمة المتقدمة الجديدة على صنع الصواريخ الموجهة لها.

وتجدر الإشارة إلى أن راجمة “تورنادو-إس” التي دخلت الخدمة في روسيا تستطيع إطلاق الصواريخ التي تحتوي على طائرة مسيّرة بدون طيار توكل إليها مهمة الاستطلاع والاستخبار لكشف الأهداف المطلوب ضربها.

وجرى استخدام راجمة “تورنادو-إس” في سوريا حيث كانت تزيل منشآت أقامها الإرهابيون على مساحة تقارب 70 هكتارا، برشقة واحدة من صواريخها بحسب جريدة “إنفورياكتور” (inforeactor).

فيما يرى خبراء عسكريون أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتمكن من ابتكار شيء لمقاومة صواريخ حربية من نوع “كروز” (الجوّال).

ويشار إلى أن الدفاعات الصاروخية الأمريكية قادرة على صد هجوم تشنه صواريخ بالستية، لكنها لا تستطيع مقاومة الصواريخ الجوالة التي تطير على ارتفاع منخفض، مغيرة اتجاهها، أي أن صواريخ “كروز” تحمل كابوسا مرعبا إلى أمريكا وفق تعبير الخبراء.

لذلك يعبر محللون عسكريون أمريكيون عن قلقهم إزاء امتلاك روسيا والصين لصواريخ من هذا النوع.

وشهدت سوريا في الفترة الأخيرة تجربة ناجحة لقصف مواقع الإرهابيين بصواريخ “إكس-101″، وهي صواريخ روسية من نوع “كروز” يبلغ مداها 5500 كيلومتر. واعتبر بعض الخبراء تلك التجربة بمثابة الرسالة إلى كل من يعنيه الأمر علما أن قاذفة الصواريخ “تو-160” التي تحمل صواريخ “إكس-101” تستطيع أن تصل إلى شواطئ أمريكا حين تنطلق من قاعدتها في مقاطعة ساراتوف بروسيا.

ولا يخاف الأمريكيون من صواريخ روسيا والصين فقط، إذ يمكن أن يحصل إرهابيون على صواريخ “كروز” ليستخدموها لمهاجمة أمريكا وفق الجنرال تشارلز ياكوب، القائد السابق للدفاعات الجوية الفضائية الأمريكية.

وتبقى مسألة الحماية من صواريخ “كروز” مفتوحة في روسيا أيضا حسب مصادر إعلامية.

وأقيم في قصر الكرملين حفل لتكريم العسكريين الروس المتفوقين ممن اشتركوا في حرب سوريا ضد الإرهاب.

وكشف الرائد الطيار مكسيم ماكولكين الذي استحق وسام البسالة تقديرا لإسهامه في محاربة الإرهاب في سوريا، للصحفيين أن طائرات سلاح الجو الروسي التي عملت في سماء سوريا واجهت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في أحيان كثيرة.

ونوه الضابط الروسي بأن الطيارين الروس كانوا يظهرون خلف “الشركاء” دائما خلال تلك المواجهات، ما يضمن لهم الانتصار في المعركة الحقيقية.

وعن لقاءات مقاتلات الدول المختلفة في سماء سوريا قال ناطق الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إنه لم يكن هناك تعاون وثيق بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في يوم من الأيام على رغم إنشاء قناة التعاون وتبادل المعلومات بين الدولتين.

وتمنى الناطق الرئاسي الروسي على “الزملاء الأمريكيين” أن يستمروا بتشغيل أدوات التواصل المتوفرة ويتحلوا “بالإرادة السياسية” حتى تقام علاقات العمل بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال التسوية السورية.

وحصل الجيش الروسي في الفترة الأخيرة على وسائط حديثة للدفاع الجوي منها منظومات “إس-300في4”.

وبدئ بتزويد القوات الروسية بمنظومات “إس-300في4” منذ عام 2014.

وصرح قائد الدفاع الجوي في الجيش الروسي الجنرال ألكسندر ليونوف أن منظومة “إس-300في4” تستطيع اعتراض الصواريخ البالستية.

كما حصلت القوات الروسية في الفترة الأخيرة على وسائط الدفاع الجوي المتطورة من نوع “بوك”.

وقال قائد الدفاع الجوي إن منظومة “بوك” الحديثة تستطيع رمي 6 أهداف بصواريخها في آن واحد.

وتسهم منظومات “تور” أيضا في توفير الحماية للجيش الروسي من وسائط الهجوم الجوي الدقيقة التصويب.

ولفت قائد الدفاع الجوي في الجيش الروسي إلى أن منظومة “تور-إم2” تبقى الوسيلة الوحيدة من نوعها التي تستطيع رمي 4 أهداف جوية بـ4 صواريخ في آن واحد أثناء الحركة.

وأخيرا وليس آخرا هناك نظام “فيربا”، وهو نظام صواريخ مضادة للطائرات محمولة على كتف الجندي. ويستخدم هذا النظام لحماية التشكيلات التكتيكية المتفرقة من الطائرات المهاجمة.

وكانت منظومات “إس-300في4” بحوزة القوات الروسية التي اشتركت في حرب سوريا ضد الإرهاب.

وقال الجنرال ليونوف في تصريح صحفي: من أجل توسيع نطاق السيطرة على المجال الجوي في شرق سوريا ومنع الهجوم الجوي على مطار حميميم ونقطة الإمداد والصيانة “طرطوس” باشرت كتيبة الدفاع الجوي المتسلحة بمنظومات “إس-300في4” العمل في المنطقة المذكورة في تشرين الأول 2016… وحدث مرارا أن اكتشفت طواقم تشغيل منظومات “إس-300في4” طائرات استطلاع وقاذفات قنابل تابعة للقوات الجوية الأمريكية.

وأشار الجنرال ليونوف إلى أن ردود فعل طواقم الطائرات الأمريكية على تعقّب طائراتها اتسمت بالعصبية الشديدة.

وأضاف قائد الدفاع الجوي إن أفراد الكتيبة نفذوا المهام المطروحة عليهم على نحو لائق وعادوا إلى الوطن في الشهر السادس من عام 2017.