التاريخ : 15 نوفمبر, 2019 | الوقت الان : 6:39 ص
نفحات
زينب (ع).. جبل الصبر
27 فبراير, 2016 | 4:19 م   -   عدد القراءات: 415 مشاهدة
زينب (ع).. جبل الصبر


شبكة الموقف العراقي

الهوية الشخصية:

الاسم: زينب

اسم الأب: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)

اسم الأم: فاطمة الزهراء (ع)

تاريخ الولادة: 5 جمادى الأولى سنة 5هـ

تاريخ الوفاة: 15 رجب سنة 62هـ

مرقدها: في ضواحي دمشق في قرية يقال لها راوية

أشهر ألقابها: الحوراء، أم المصائب، الصابرة، عقيلة الطالبيين، الغريبة، العالمة غير المعلمة، عابدة آل علي، الطاهرة..

طفولتها ومرحلة الشباب:

تربَّت السيدة زينب (ع) في بيت النبوة، في كنف والديها اللذين قد أسبغا عليها من الحب والحنان، وتعلمت إلى جانب إخوتها السبطين؛ الحسن والحسين (ع)، أطهر معاني الإيمان والإخلاص لله تعالى فضلاً عن الفصاحة والبلاغة.

إلى أن حان موعد مغادرة زينب (ع) للبيت الذي ترعرعت فيه، فقد باتت ريحانة الزهراء في ريعان الشباب، فأذن الله لها أن تتزوج من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار، لتكمل مسيرة حياتها إلى جانبه ولتسبغ على أولادها الخمسة -أربعة من الذكور؛ هم علي، عون، محمّد وعباس، وابنة تُدعى أم كلثوم- من أصفى ما اكتسبته خلال سني عمرها التي مضت بين الأنوار.

 

زينب الصابرة:

قد سُمّيت أم المصائب، وحق لها أن تسمّى بذلك، وكيف لا يكون وقد شهدت وفاة جدّها النبي (ص) ، وفارقت بعدها مباشرة أمّها السيدة الزهراء (ع)، لتكمل مسيرتها وتعتني بإخوتها، وخاصة بعد أن بلغت شهادة أبيها أمير المؤمنين (ع)، ولم ينته الصبر بعد؛ فهي بحاجة إلى المزيد من الصبر لتفارق أخاها الحسن (ع) مسموماً، ولتشاهد رأس أخيها الحسين (ع) مرفوعاً على الأسنة بعد أن قدمته قرباناً في سبيل الله؛ “اللهم تقبل منَّا هذا القربان”.

ورغم ذلك جبل الصبر لم ينفذ فهنا كانت البداية حيث كان للسيدة زينب دور عظيم في واقعة كربلاء؛ فقد شهدت (ع) كربلاء بكل مآسيها، حيث قُتل أبناؤها وأخوتها وأقمار بني هاشم أمام عينيها، ولكنها بقيت صابرة، ثابتة، قوية الإيمان والتقوى محتسبة عند الله ما جرى.

وأمَّا دورها الأعظم فكان رعاية النساء والأطفال بعد أن سيقوا أسارى من كربلاء إلى الكوفة إلى الشام فالمدينة، وقد برز دورها في محطات عدة؛ فقد شهد التاريخ خطبتها في الكوفة، وخطبتها الأخرى في الشام.

وفاتها:

إلى أن فارقت روحها الطاهرة الحياة في 15 رجب في دمشق الشام سنة 62هـ، على أصحّ الأقوال، ودُفنت في ضواحي دمشق في قرية يقال لها راوية، ولها مزار يناسب جلالتها وعظمتها.

0