التاريخ : 24 أبريل, 2018 | الوقت الان : 8:02 ص
أراء حُرةسلايدر
أمام هذه الحقائق… هل لازالت انتخابات 2018 في وقتها المحدد؟!
24 ديسمبر, 2017 | 10:04 ص   -   عدد القراءات: 314 مشاهدة
أمام هذه الحقائق… هل لازالت انتخابات 2018 في وقتها المحدد؟!


شبكة الموقف العراقي

 بقلم : محمد صادق الهاشمي.

تقرر رسميا اجراء الانتخابات في العراق للدورة الرابعة بتاريخ  12- 5-2018, ومن الان المفوضية المستقلة للانتخابات تقوم بواجباتها العامة بعد ان تم انتخاب مفوضية جديدة موزعة هي الاخرى على الاحزاب الشيعية والسنية والكردية، ولايضاح المشهد الانتخابي في مراحله الحالية  نوضح النقاط التالية

1- ان البعض من السنة يسعون الى تاجيل الانتخابات بادعاء ان السبب يتعلق بضرورة تاجيلها  الى حين عودة المهجرين والنازحين من الدواعش الى مدنهم, الا ان  هذا ليس السبب الحقيقي بل السبب يتعلق بانهم يدركون ان حجمهم الانتخابي ضعيف وسوف لايحققون اي اصوات مهمة  وينتظرون توفر ظروف اخرى , المهم ان الذي تنص عليه المرجعية في تاكيدها الى ممثل الامم المتحدة (( كوبيتش ) خلال زيارته الى المرجع السيد السيستاني بتاريخ 23-11-2017 فقد اكد السيد (( على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المحدد)) واغلب الاحزاب والحكومة تتجه الى قرار اجراء الانتخابات, علما ان الاحزاب والشخصيات التي تريد التاجيل (صالح المطلك واسامة النجيفي والجميلي) لديهم كيانات مسجلة في المفضوية بشكل رسمي فهم يناورون على الجهتين .

كان للاحزاب الشيعية ردا على الاحزاب السنية التي تريد التأجيل من خلال نقاشات في البرلمان ومن خلال مايدور من لقائات خاصة ومن خلال الاعلام  ويمكن اجمال رائاهم وردودهم بمايلي:

ا-  قوانين الإنتخابات في العراق لا تشترط نسبة مئوية محددة للقبول بنتائج الإنتخابات، فلا توجب الانتخابات مشاركة كل المواطنين، من هنا فالمصداقية وقبول نتائج الانتخابات غير مرتبط بنسب المشاركة سواء وجد لدينا نازح أم لم يوجد.

ب- شهد العراق سابقاً إجراء انتخابات عديدة في ظل أوضاع أمنية أسوء ومقاطعة علنية ومقصودة  من بعض الفئات المجتمعية مع ذلك لم يخل ذلك بمصداقيتها والقبول بنتائجها، والمنظمات الدولية كانت بطليعة الجهات المصادقة على نتائجها.

ج- إجراء الإنتخابات لا يتصل بالمكان بقدر اتصاله بحق التصويت، فيمكن إجراء التصويت للنازحين في أماكن نزوحهم بالمخيمات والمدن المستضيفة لهم حالهم حال التصويت خارج العراق، وهي مسألة فنية صرفة يمكن إجراؤها بغض النظر عن بقاء أو عودة النازحين.

 د- عودة النازحين على رأس أولويات الحكومة العراقية ومؤسسات الدولة المعنية، وحسب آخر الإحصاءات فإن نسب عودة النازحين إلى صلاح الدين بلغت 88%، والأنبار 64%، وديالى الى 51%، وما زالت نسبة العودة إلى الموصل متدنية والسبب الأساس يتصل بالبنى التحتية. وحسب جهد ومخطط الدولة فإن نسبة عودة النازحين ستصل إلى مستويات مئوية عالية خلال الأشهر المتبقية قبل إجراء الإنتخابات

2- مع ان القرار السياسي والحكومي الغالب  هو ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المقرر خشية ان يكون هناك مشكلات سياسية وقانونية ودستورية (فراغ دستوري) الا ان العديد من العقبات الان  تحول دون تحقق اجراء الانتخابات وهي:

ا- لم يتم اقرار  قانون الانتخابات لمجالس المحافظات, وانما  فقط اقروا ان الانتخابات في المحافظات يتم احتساب الاصوات على قانون  (سانت ليغوا وفق قياس 1,7 ) الا ان هذا الامرلم يصل الى المفوضية بقرار موقع من رئيس الجمهورية .

ب- لم يتم اقرار قانون الانتخابات للبرلمان الى الان .

ج- الى الان لم تحدد الحكومة موازنة الى المفوضية لاجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات المحافظات .

3- مازالت المفوضية تمدد وللمرة الثانية تسجيل الاحزاب والتحالفات فقد اعلن رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات الدكتور (رياض البدران) عن تمديد فترة تسجيل الاحزاب السياسية وكذلك تسجيل التحالفات الانتخابية ليوم 25 /12 / 2017 ,مضيفا الى ان المفوضية قررت ايضا تمديد فترة تسجيل التحالفات الانتخابية لغاية نهاية الدوام الرسمي ليوم 7 /1 /2018.

 لافتا الى ان هذا التمديد جاء لاعطاء الفرصة للاحزاب السياسية لغرض ترتيب اوضاعها استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة . اما سبب تاجيل التحالفات لانه لم تسجل الى هذه اللحظة اي تحالفات فاعلة طبقا لقانون اجراء التحالفات رقم (2) لسنة 2017، واحكام قانون الاحزاب والتنظيمات السيسية رقم (36) لسنة 2015.

4- كشفت المفوضية عن تسجيل أكثر من( 146) حزباً سياسياً، مشيرة الى أنها تقوم بتدقيق نصف مليون اسم من كوادر هذه الأحزاب, وتوقعت أن يرتفع عدد الكيانات السياسية والأحزاب إلى( 200) حزب , ويؤكد المسؤول في مفوضية الانتخابات عن تلقي دائرة تسجيل الاحزاب (305 ) طلبات منذ بداية فتح تسجيل الأحزاب حتى الآن.