التاريخ : 23 يناير, 2018 | الوقت الان : 7:00 م
سلايدرملفات خاصة
هل سيشارك “حزب البارزاني” في انتخابات 2018؟
24 ديسمبر, 2017 | 10:02 ص   -   عدد القراءات: 233 مشاهدة
هل سيشارك “حزب البارزاني” في انتخابات 2018؟


شبكة الموقف العراقي

 اعداد :قاسم المولى.

تساؤل يفرض نفسه بقوة على الساحة السياسية العراقية، هل سيشارك البارزاني بقوة في الانتخابات البرلمانية القادمة 2018 ؟، ام سيوثر عليه الخلاف مع بغداد و الحكومة فيما لو تأخر الحوار المرتقب بينهما ؟، واي الخيارات سيفضل البارزاني وقادة حزبه ورجال اعماله، هل سيحجمون عن المشاركة في الانتخابات أم سيدفعون للمشاركة فيها وبصورة اكبر من السابق؟.

1- (الحزب الديمقراطي الكردستاني) امام تحدي كبير بعد فشل الاستفتاء وبعد صعود نجم الاحزاب الكردية الجديدة ( التغيير والتحالف الديمقراطي والعدالة) الذي يقوده برهم صالح والجماعة الاسلامية التي تقود صراحة هي وبيت جلال الطالباني فكرة نقل الثقل السياسي من اربيل الي السليمانية، فان اربيل تريد ان تقف بالضد من مشروع انهاء وتفكيك وتضعيف هيمنة اربيل كعاصمة للقرار الكردي في العراق.

2- ان الولايات المتحدة الامريكية سوف تدفع بالديمقراطي الكردستاني الى المشاركة في الانتخابات حتى لايحصل فراغ سياسي تستغله الاحزاب الكردية الموالية لايران او القريبة منها، والبرزانيون ــ رغم خلافهم الحالي مع الامريكان ــ هم حليف قوي لامريكا واسرائيل فلابد من تقويتهم وان يكونوا حاضرين في ساحة بغداد سياسيا .

3- امريكا تحتاج الاصوات البرزانية وغيرها من الحلفاء لامريكا في البرلمان للوقوف ضد الاصوات الجديدة في البرلمان ( الحشديين ) والتي قد تطالب وتقرر وتدافع عن مشاريع  منها مثلا اخراج القوات الامريكية ومنع اقامة قواعد امريكية رفض الشركات الامنية الامريكية وغيرها او حتى كتهديد للحكومة في لحظات الخلاف معها.

4- يحتاج البرزاني ان يحصن نفسه بالبرلمان العراقي الاتحادي والحكومة والمناصب للحفاظ على مستقبله من المحاكم عليه وعلى افراد حزبه واسرته.

5- يحتاج البرزاني ان يبقي في وزارات مهمة في الحكومة الاتحادية حتى يتمكن من تصدير وتهريب النفط وممارسة التجارة والاستثمارات من خلال استغلال النفوذ الحكومي .

6- تركيا تدفع بالبرزاني الى ان يكون حليفا مطيعا لها ويتخلى عن مشروعه وحلمه الانفصالي مقابل ان تدعمه ضد ايران ويكون حليفها في الشمال والعراق.

7- البرزاني امام ضغط رجال الاعمال البرزانيين في بغداد وهم يسيطرون على 11% من حركة المال والبنوك والمصارف الاهلية والتجارة والاستثمار وهو لايريد ان يفقد قدرته الاقتصادية ولايكون سببا لضرر رجال الاعمال البرزانيين ولايريد ان يضرر العقود الاستراتيجية التي تعاقد بها مع حكومة بغداد بما فيها شبكة الاتصالات (ايرث لينك ) مع وزارة النقل ونقل النفط وغيرها من الاستثمارات.

8- هناك امر مهم و هو ( حرب الاجيال الجديدة ) بين الاحزاب الكردية ففي الجهة البرزانية يوجد ( ابناء مسعود ونيجرفان ابن عمهم وفي الجهة الطالبانية يوجد (اولاد جلال الطلباني ) هذه الاجيال كل منها يشق طريقه ويسعي ان يحتل الدور المهم في مستقبل السياسية والحكومة وان يحتل دورا مهما في العراق والعملية السياسية في قيادة شمال العراق مما يجعل المنافسة بينهم قائمة ولاتسمح هذه الفرضية بتراجع الابناء وترك الميدان .

9- الان مسعود والخط البرزاني يسيطر على كل الموسسات الامنية والتشريعية والاقتصادية والنفطية في شمال العراق فان تراجع البرزاني وعدم مشاركتهم في الحكم والانتخابات يضعف سيطرتهم على هذه الموسسات المهة.

10- مسعود يبقي بشخصه وبافراد اسرته وعشيرته يطمح الى السيطرة القومية على اكراد العراق والكرد في عموم المنطقة خصوصا ان اسرائيل مازالت تعتقد ان لديها العديد من المشاريع تريد ان تنفذها ضد ايران والعراق من خلال الحلفاء فلا يمكن وفق هذه الحقائق ان ينسحب مسعود عن المشاركة في الانتخابات بل سيشارك فيها بفاعلية.