التاريخ : 22 أبريل, 2018 | الوقت الان : 5:48 ص
ملفات خاصة
بغداد تترقب نتائج “ربيع الجبل” وتحصي الوقائع بالأرقام ؟
23 ديسمبر, 2017 | 11:17 ص   -   عدد القراءات: 267 مشاهدة
بغداد تترقب نتائج “ربيع الجبل” وتحصي الوقائع بالأرقام ؟


شبكة الموقف العراقي

لم يك الموقف الرسمي لحكومة كردستان مفاجئا اليوم، حينما وصف الاحتجاجات بالمؤامرة والفوضى، وقال رئيس الحكومة نيجرفان البارزاني، اليوم الخميس 22 كانون الاول، في مؤتمره صحافي، أنّ “إحراق البنايات الحكومية والإدارية لم تكن من ضمن مطالب المتظاهرين، بل كانت هناك أيادي خلف هذه الأحداث”، مركّزاً على أنّ “المؤامرة الّتي تُحاك على إقليم كردستان هي أكبر ممّا يتصوّر الجميع”. وأوضح البارزاني، في مؤتمر صحافي، أنّه “إذا أردنا الخروج من هذا الوضع السياسي فعلينا التوجّه للإنتخابات”، مؤكّداً أنّ “المظاهرات من حقّ الجميع، ولكن حينما تتحوّل إلى فوضى فعلينا أن نضع حدّاً لمثل هذه الأمور”، منوّهاً إل “أنّنا نحترم قرار الأحزاب بشأن الإنسحاب من حكومة إقليم كردستان”.

ولم يشهد شمال العراق او اقليم كردستان في تاريخه مثل هذه الاحتجاجات التي تمددت إلى 11 مدينة وبلدة داخل الإقليم أبرزها “رانية والسليمانية وحلبجة وكفري وراوندور وكلار وجمجمال وسيد صادق وتكية وقلعة دزه وكويسنجق التابعة لأربيل، فضلاً عن مناطق أخرى قرب دهوك وأربيل مثل حمة وكورك وحرية وأوباد”. ويتوقع أن تشهد اليوم الخميس مناطق أخرى تظاهرات مماثلة، أبرزها أربيل التي رفض محافظها منح ترخيص تنظيم تظاهرة وتوعد المخالفين.

 رافعت الاحتجاجات على مدى اربعة ايام متوالية أعمال عنف واسعة، حصدت 6 قتلى بينهم طفل فضلاً عن جرح أكثر من 150، مع تدمير وحرق عشرات المقرات الحكومية والحزبية والدوائر الخدمية، وشهد أمس الأربعاء حرق 23 مقراً حزبياً للاتحاد الوطني والتغيير والحزب الديمقراطي فضلاً عن إذاعة الجماعة الإسلامية “أف أم” في السليمانية و 7 مبان حكومية منها مباني قائممقامية ثلاث بلدات ومحطة كهرباء ومباني دائرتي بلدية. رفع خلالها المتظاهرون سقف مطالبهم إلى إقالة حكومة الإقليم والدعوة لإجراء انتخابات سريعة وتشكيل محكمة عليا لفتح ملفات الفساد داخل الإقليم.

وحققت مشاركة الحزب الشيوعي العراقي الكردي بالتظاهرات عبر كوادره وقياداته إلى زيادة الزخم الحاصل فيها، إضافة إلى تأييد من أحزاب التغيير والجماعة الإسلامية للتظاهرات رغم تعرض مقراتهم للحرق والتدمير في أكثر من مدينة بينها مقرات رئيسية.

علماً ان الاحزاب المشاركة في دعم التظاهرات هي:
أ: التغيير.
ب: الجماعة الاسلامية.
ج: خط برهم صالح .
د: الحزب الشوعي.
هـ: التيار المدني.

وفيما دافعت قوات الأمن الكردية عن موقفها باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين قائلة إن عدداً منهم كان يحمل أسلحة رشاشة، ورفعت قوات الأمن الكردية حالة الإنذار القصوى في عموم مدن الإقليم. ورصدت آليات مدرعة تدخل عدداً من المدن، أبرزها رانية وكويه وكلار في محاولة لضبط الأمن، إلا أن التظاهرات لم تتوقف رغم ذلك، وذكرت مصادر ان هناك سعي لعقد اتفاق لوضع امني واقتصادي وسياسي جديد في الاقليم اليوم.

ويطالب المتظاهرون بدفع الحكومة مرتباتهم المتوقفة منذ خمسة أشهر وتوفير خدمات رئيسة كالماء والكهرباء، فضلاً عن فتح تحقيق بقضايا الفساد وإجراء الانتخابات بشكل سريع بعد إقالة الحكومة الحالية وتشكيل أخرى مؤقتة.

وقالت مصادر أمنية ان الاحتجاجات تستهدف أصحاب روس الاموال من ال البرزاني وبيت جلال الطالباني وكل حاشية جلال من الأبناء ورجال الأعمال والمستثمرين والمسيطرين على حركة المال والأعمال.

واستثمرت الاحزاب المحركة للاحتجاجات من تحرك الطبقة الفقيرة والموظفين وأصحاب الدخل المحدود الذين قطعت رواتبهم منذ أربع أشهر بسبب ((الاستفتاء)).

 تمت السيطرة من قبل البيشمركة الكردية على مركز السليمانية وان كانت الحركة اصلا خارج السليمانية وتركزت على الأطراف في الأقضية والنواحي، واراد المتظاهرين التحرك لاربيل الا ان اربيل اخذت استعدادات واحتياطات امنية واسعة.

وعن سبب عدم تحرك الناس في اربيل ودهوك وذلك لأن الوضع المالي لسكان تلك المناطق أفضل بفعل تجارة النفط البرزانية والتي يخصص جزء قليل منها فقط لسكان اربيل نكاية بالسليمانية هذا فضلا عن القمع الشديد وسيطرة الأمن القمعي.