التاريخ : 23 أكتوبر, 2019 | الوقت الان : 10:23 م
تقارير خاصة
من هنا تحصل داعش على مكونات القنابل الكيماوية…والغرب يشتبه بأحدهم
26 فبراير, 2016 | 2:07 م   -   عدد القراءات: 316 مشاهدة
من هنا تحصل داعش على مكونات القنابل الكيماوية…والغرب يشتبه بأحدهم


شبكة الموقف العراقي

إن مشيت في شوارع سوريا، وسألت أهلها عن مصدر دعم داعش في جميع النواحي، ستجد الجواب عليهم أسهل من شربة الماء، أما الغرب فتنبه متأخراً على جواب هذا السؤال ” تطنيش طبعاً

مؤخراً ذكر تقرير بريطاني أن مسلحي تنظيم ” داعش ” الإرهابي يحصلون على القسم الأكبر من مكونات تصنيع القنابل الكيماوية والعبوات الناسفة من تركيا.

ونقلت الأسوشيتد برس الخميس 25 شباط عن تقرير لمنظمة “Conflict Armament Research” البريطانية، أن قسما كبيرا من المواد اللازمة للقنابل الكيماوية، وصواعق العبوات الناسفة، تصنعها شركات في تركيا والعراق، لافتا إلى أن إدارات هذه الشركات قد لا تكون على علم بأن منتجاتها المخصصة لاستعمالات سلمية يقوم بشرائها إرهابيون.

وأوضح التقرير أن خبراء المنظمة قاموا بدراسة أكثر من 700 من المكونات التي عثر عليها في ورش لتصنيع القنابل تحت سيطرة تنظيم ” داعش “، وأخرى استخلصت من عبوات ناسفة لم تنفجر، وتبين أن العديد من هذه العناصر والأجزاء تم الحصول عليها بطريقة قانونية.

وبين التقرير أن الإرهابيين غالبا ما يستعملون نترات الأمونيوم في صناعة المتفجرات، وهي تستعمل كأسمدة، وهم كثيرا ما يقومون بتفجير العبوات الناسفة عن بعد بواسطة هواتف محمولة ” معدلة ” رخيصة الثمن.

وذكرت المنظمة البريطانية أن القسم الأصغر من هذه المكونات المستعملة في صناعة المتفجرات يتحصل عليها المسلحون من نحو 20 دولة أخرى من بينها الولايات المتحدة والبرازيل وكندا واليابان.

بعد معرفة جواب الشعب السوري عن داعمي داعش، ووفقاً للاستطلاع أجرته ” سبوتنيك- آراء “، يعتقد 72% من الفرنسيين أن تركيا تغض النظر عن أنشطة المضاربين الأتراك الذين يتاجرون في النفط مع ” تنظيم داعش ” في سوريا.

ويوافق أكثر من نصف الألمان 52٪، و38٪ من الأمريكيين، و41٪ من البريطانيين، على أن تجارة النفط مع الإرهابيين تتم بتواطؤ من السلطات التركية.

وردا على الزعم القائل أن ” تركيا تحارب بفعالية المجموعات الإرهابية أمثال ” داعش “، أجاب 59% من الفرنسيين سلبا. ونسبة الذين لا يتفقون مع هذا الزعم، في ألمانيا، تتجاوز نسبة أولئك الذين يوافقون عليه — 36٪ مقابل 26٪.

وانقسمت الآراء بالتساوي في بريطانيا — 23٪ وافقوا عليه مقابل 23٪ لم يوافقوا.

 أما في الولايات المتحدة 30% يوافقون أن تركيا تحارب بفعالية المجموعات الإرهابية، وفقط 17% لا يتفقون مع هذا الرأي.

أجرت شركة الدراسات البريطانية الشهيرة Populus الاستطلاع في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، حصريا لوكالة ” سبوتنيك ” من 3 وحتى 4 شباط من عام 2016.

 أما في فرنسا فقد قامت شركة IFop للدراسات بإجراء الاستطلاع من 3 وحتى 5 شباط من عام 2016.

يذكر أن مشروع ” سبوتنيك- آراء “، تم إطلاقه لدراسة الرأي العام في كانون الثاني عام 2015، بالتعاون مع شركتي الدراسات المعروفتين Populus  و IFop. وضمن أطر هذا المشروع، يتم استطلاع الرأي العام بشكل دوري في الولايات المتحدة ودول أوروبا بشأن القضايا الاجتماعية والسياسية الملحة.

0