التاريخ : 24 يناير, 2018 | الوقت الان : 12:34 ص
ملفات خاصة
واشنطن بوست: المرجعية والإدارة الامريكية يدعمان ولاية ثانية للعبادي
21 ديسمبر, 2017 | 12:00 م   -   عدد القراءات: 269 مشاهدة
واشنطن بوست: المرجعية والإدارة الامريكية يدعمان ولاية ثانية للعبادي


شبكة الموقف العراقي

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير لها  بأن بقاء رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على راس السلطة، يمثل أولوية لدى الولايات المتحدة بالنظر الى “المقبولية” التي يحظى بها بالنسبة لجميع المكونات،  فيما لفتت الى أن خطبة ممثل السيستاني الأخيرة جاءت داعمة له.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، أن “أعلى مرجع شيعي في العراق، دعا يوم الجمعة الماضي، الفصائل المسلحة التي ساعدت في قهر داعش واستعادة الاراضي التي استولت عليها الى الاختيار ما بين السياسة والسلاح”، مبينةً أن “في هذا دعم للمطلب الاساسي الذي طرحه رئيس الوزراء”.

وأوضح، أن ” السيستاني أحجم عن إلغاء الفتوى التي كان قد أطلقها في حزيران 2014 وحث فيها المواطنين العراقيين على الانضمام الى القوات الامنية يوم كانت داعش تجتاح اراضي البلد الى ان انتهت باحتلال ما يقارب ثلث مساحته”.

وتابعت الصحيفة قائلةً: “بدلاً من ذلك، قال السيستاني: إن جميع الاسلحة يجب ان توضع تحت سيطرة الدولة وان على كل المجاميع المسلحة الابتعاد عن المشاركة السياسية”، مؤشراً بهذا “خطوة مهمة في خفض وضع الاستنفار في العراق الى ما دون حالة الحرب بعد انتهاء المعارك الكبرى ضد التنظيم”.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن “دعوة السيستاني هذه، التي ألقيت من خلال خطبة الصلاة الاسبوعية في مدينة كربلاء، من قبل ممثل المرجع الديني الكبير المبتعد عن الاضواء، تأتي قبل حلول موعد الانتخابات في الربيع المقبل التي يتوقع لرئيس الوزراء حيدر العبادي فيها ان يواجه تحدياً من جانب قيادات الفصائل التي اكتسبت نفوذاً وظهوراً خلال معاركها ضد الإرهابيين التي استمرت ثلاث سنوات”.

ولفتت إلى أن “بقاء العبادي على قمة السلطة في العراق يمثل اولوية كبرى بالنسبة للولايات المتحدة التي كانت تعمل عن كثب مع رئيس الوزراء العراقي طيلة فترة الحرب، ذلك ان واشنطن، ومثلها كثير من العراقيين، ترى في العبادي شخصية مقبولة لدى الاطراف المتنازعة تتمتع بالقدرة على تحقيق المصالحة الوطنية بين السنة والشيعة”.

وذكرت الصحيفة، أن “من المرجح الان ان تؤدي توجيهات السيستاني الاخيرة الى تعزيز موقف العبادي الذي سبق ان أعلن أن استيعاب الفصائل المسلحة ونزع السلاح يعد اولوية ملحة لأجل استقرار البلد وهو يمضي في مسيرته لمعالجة الاضرار المادية والاجتماعية التي خلفها احتلال داعش”.