التاريخ : 18 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 10:05 ص
سلايدرملفات خاصة
ماهي أبعاد سعي العامري لتأسيس تحالف من الحشد الشعبي؟
12 ديسمبر, 2017 | 11:05 ص   -   عدد القراءات: 496 مشاهدة
ماهي أبعاد سعي العامري لتأسيس تحالف من الحشد الشعبي؟


شبكة الموقف العراقي

تأكد المصادر القريبه من العامري بانه جاد في بناء تحالف من الحشد الشعبي وغيره للدخول به الى الانتخابات البرلمانية ثم تشكيل الحكومة عام 2018 والاسباب هي :

1- ان العامري يقراء الساحة السياسية مستقبلا على نحو خاص به وبمشروعه وهو ان الانقسام بين جناحي حزب الدعوة لايعني ان الاحزاب الشيعية خيارها ان تتمحور حول قطبي الدعوة ( العبادي او المالكي) وتنشق بانشقاقهم وتنقسم بانقسامهم ولاخيار لها سواهم , بل هناك خيارات مهمة واكثر فاعلية وفي هذا الصدد من المهم ان يسعى السيد العامري الان ان يكون منافسا للقطبين وربما بديل لاحدهما, سيما انه يرى ان الظروف مناسبة لهذا الطرح ( وهو تاسيس قطب ثالث بديل ).

2- الظروف التي يتحدث عنها العامري لخاصته هي: انه اولى بالحشد من المالكي الذي يتمنى على ايران ان تدفع بالحشد للتحالف معه ,واحيانا يصل به الامر بان ينحى باللائمة على ايران لهذا السبب ,بينما ايران تدفع قويا للحشد ان يتحد تحت راية بدر وان يكون العامري هو الممثل لها وتلك فرصة ذهبية للعامري بان يرص الصف الحشدي لحصد الاصوات لصالح خط ثالث منافس للقطبين ويكون له دور اساس وليس ثانوي وربما يكون هو القطب الثاني.

3- وعليه ان ورقة المالكي هي الحشد الشعبي وهذه الورقة بدل ان تقدم للمالكي – كما يقول العامري وغيره – وهو الورقة المحروقة المحاصرة من جهات متعددة من النجف ومن الاحزاب السياسية الشيعية والسنية والكردية فضلا عن الموقف الدولي والاقليمي منه , فبدل ان تقدم ورقة الحشد الى المالكي , وهو في تلك الحال فانها يمكن ان تقدم الى العامري وخطه ليكون منافسا قويا للعبادي وبديلا عن المالكي بدل ان يقدم الحشد على طبق من ذهب للمالكي.

4- تبين ان الحشد – البعض منه – غير مستعد ان يلتحق بالمالكي في الوقت الذي اعلنوا عن الاستعداد التام للتفاهم مع بدر, وتلك اشارة من الحشد وايران تلقفها العامري بوضوح .

5- ايران تسعى لبناء كتله جديدة لها قوية غير محاصرة يمكن ان يلتحق بها المالكي لا ان تلتحق هي به وتخسر بخسارته وتعاني ظروفه ويتم محاصرتها بعد القاء حمولة المالكي عليها وتكون طرفا في منازعات المالكي مع الاخرين, مع الاحتفاظ بالمالكي والعلاقة معه .

6- هذه التوجه يلاحظ عليه انه يحقق النتائج التالية وهي، نافع للحشد بانه سوف يجد نفسه في مقدمة الصف السياسي الشيعي سياسيا وحكوميا، يكون المالكي تابع له وليس هو تابع للمالكي، ويكون هو من يشترك برسم السياسة بدلا ان يكون بموقع الممتثل للاملائات المالكية وغيرها، يدفع هذا التكتل بالعبادي الى التنافس على راسة الوزراء، او يحد من تاثيره لاحقا ان تم اختياره هو او احد من خطه.

ج‌- يجعل بدر الحزب الاساس في العملية السياسية ويتأهل لان يكون الحزب الام بعد انشقاق حزب الدعوة والمجلس الاعلى. وبحساب دقيق وجد البدريون انفسهم اقوى الاحزاب الشيعية وان فرص قوتهم اكثر من فرص الاخرين وهي ( المجلس خرج توا من صدمة الانشقاق ,وتيار الحكمة لازلا فتيا ,والمالكي محاصر, والدعوة منقسم والتيار الصدري مفكك ومجمد سياسيا ومرتبك, بينما هم يمتلكون رصيد جماهيري يضاف له رصيد الحشد الشعبي ).

ح‌- يكون لايران دور اساس وحليف قوي تتمكن بموجبه من تحديد الخريطة السياسية لاحقا.