التاريخ : 16 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 6:14 م
منوعــات
شخصية من بلادي .. الشيخ عبدالكريم المدرس (مفتي الديار العراقية)
12 ديسمبر, 2017 | 10:37 ص   -   عدد القراءات: 283 مشاهدة
شخصية من بلادي .. الشيخ عبدالكريم المدرس (مفتي الديار العراقية)


شبكة الموقف العراقي

اسمه ونسبه
هو العلاَّمة الشيخ عبد الكريم بن محمد بن فاتح بن سليمان بن مصطفى الكردي المدرس المشهور بالشيخ عبد الكريم بيارة..
ولادته
ولد في شهر ربيع الأول من سنة الف وثلاثمائة وثلاث وعشرون هجرية، في قرية (تكية) في شمال العراق.

مسيرته العلمية
بدأ دراسته عندما بلغ سن التمييز فختم القران الكريم وبعض الكتب الدينية الصغيرة.
تجول في المدارس ووقع تحت رعاية أحد العلماء فقرأ عنده المقدمات في النحو والصرف.
دخل مدرسة (خانقاه دورود) ودرس النحو والمنطق وآداب البحث والفقه والفلك.
ومن اساتذته العالم ملا محمود بالك.
أقام في خانقاه ودرس ايضا على يد العلاَّمة الشيخ عمر القره داغي علوم البرهان والتشريح والحساب والحكمة والاسطرلاب والبلاغة والفقه.
حصل على الإجازة من العلمية من العلاَّمة الشيخ عمر القره داغي وذلك في محفل كبير حضره كبار العلماء سنة 1344 هـ.
إستلم التدريس في بيارة للأعوام 1347هـ – 1371هـ حيث خَرَّج في هذه الفترة ما يقارب خمسة وأربعين طالباً.
في سنة 1373 هـ تعين مدرسا في مسجد الحاج حان في محلة ملكندي، وبعدها انتقل إلى كركوك .
وانتقل إلى بغداد في سنة 1379 هـ حيث بقي إماما في الجامع الأحمدي ثم تعين مدرسا في جامع حضرة الشيخ علي.
إجتمع عليه كثير من الطلاب من بلاد كثيرة من مملكة ماليزيا شرقا إلى مملكة المغرب غربا من جاوة وماليزيا وبنكلادش والباكستان والافغان وتركيا ومصر والمغرب والجزائر ومن العراق عربها وأكرادها.وكانت تزوره البعثات العلمية من الجامعات الإسلامية مثل الجامع الازهر وجامع الزيتونة وجامعة القرويين وجامعة دار الندوة الهندية وغيرها
استمر في التدريس حتى بعد تقاعده في سنة 1393 هـ.

شيوخه: تتلمذ الشيخ المدرس على يد علماء مشهورين في مسيرته العلمية ومن هؤلاء:
الملا عبد الواحد بن الملا عبدالصمد المشهور بالهجيجي.
الملا عارف بن الملا عبدالصمد الهجيجي
الملا محمد سعيد العبيدي
الشيخ عمر الشهير بابن القرداغي
وغيرهم كثير.
تلامذته: إن إحصاء جميع الطلاب الذين أخذوا العلم عن المدرس لايحصى عددهم، اذ أن الذين تتلمذوا على يده وأخذوا منه العلم وأكملوا الدراسة على يده كثيرون وينتمون إلى مختلف البقاع وسنذكر ومنهم:
الشيخ عبدالقادر عباس الفضلي
الشيخ الدكتور صلاح الدين السنكاوي
الشيخ حمزة الفلوجي.
الشيخ هشام الآلوسي
الشيخ ثائر العاني
الشيخ الدكتور محمد علي القرداغي.
ثناء العلماء عليه:
مما قاله المعاصرون في حق الشيخ عبدالكريم المدرس: قال الدكتور مصطفى الزلمي: العلامة الشيخ عبدالكريم المدرس عالم جليل لا مثيل له في عصره بالنسبة لعلوم الآلة، كان كريما وسخيا اتجاه من يعرفه ومن لا يعرفه، وكان ملتزما بالإسلام التزاما موضوعيا علميا بعيدا عن الخرافات والجدل.
قال الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي: كان الشيخ المدرس علما من أعلام التدريس، بحرا واسعا في الفتوى فقيها ممن تفتخر الأمة بأمثاله وتخرج على يده الكثير من العلماء.
قال الشيخ الدكتور هاشم جميل: كان الشيخ عبدالكريم المدرس عالما فاضلا متمكنا في أغلب العلوم وبالأخص الفقه الشافعي.
مؤلفاته وآثاره العلمية: كان رحمه الله غزيرا في التأليف والكتابة وكتب باللغة العربية والكردية والفارسية وتتجاوز أعماله 60 كتابا وسنذكر بعضها:
مواهب الرحمن في تفسير القرآن في 7 مجلدات طبع في سنة 1989م
جواهر الفتاوى أو خير الزاد في الإرشاد في 3 مجلدات طبع في سنة 1971م
إرشاد الناسك إلى المناسك طبع في سنة 1983م
الوسيلة شرح الفضيلة في مجلدين طبع في سنة 1972م
علماؤنا في خدمة العلم والدين في تراجم علماء الكورد طبع في سنة 1983م
رسالة في بيان صلاة التراويح وعدد ركعاتها، طبعت سنة 1990م.
وغيرها الكثير.
نشاطاته العلمية: حصر الشيخ رحمه الله جهده في التدريس والتأليف وقد ذكرنا سابقا أماكن المساجد التي تولى فيها الإمامة والخطابة والتدريس ولكن هذا لم يمنعه من أن يشارك في بعض الجمعيات والمجامع العلمية وهي :
رئيس رابطة علماء العراق من 1974م إلى 2003م
كان عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي من سنة 1979م إلى 1996م ومن بعدها عضو شرف.
كان عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، وعضوا مؤازرا في مجمع اللغة الأردني 1980م
وفاته: توفي الشيخ رحمه الله تعالى صباح يوم الثلاثاء 25 رجب 1426هـ المصادف 29-8-2005م