التاريخ : 18 يوليو, 2018 | الوقت الان : 7:36 ص
ملفات خاصة
هل أصيب ترامب بجلطة دماغية خفيفة قبل خطاب القدس؟
10 ديسمبر, 2017 | 12:07 م   -   عدد القراءات: 634 مشاهدة
هل أصيب ترامب بجلطة دماغية خفيفة قبل خطاب القدس؟


شبكة الموقف العراقي

 اعداد : علاء الزيدي

يتردد حاليا على منصات التواصل الإجتماعي و بعض وسائل الإعلام الأميركية ، أن الرئيس دونالد ترامب لم يكن طبيعيا ، خلال الربع الأخير من خطابه الأخير ، الذي اعتبر فيه القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

و يعبر الكتاب و الصحافيون و كذلك مستخدمو السوشيل ميديا العاديون عن اعتقادهم ، بأن بطء تلفظ ترامب للكلمات ، و خطأه في بعضها ، و تلكؤه في استذكارها ، يشير إلى احتمال إصابته بجلطة دماغية خفيفة ، إما قبيل إلقائه الخطاب ، أو أثناءه .

و من بين مستخدمي السوشيل ميديا ، و خاصة تويتر ، أطباء و طبيبات ، تساءلوا عن أمور حاولوا من خلالها فهم سبب ماحصل لترامب خلال خطاب القدس من بطء الكلام و شرود الذهن و زوغان العينين و جفاف الفم البوقي الشهير ، بحيث أكدت إحدى الطبيبات في تغريدة ، أن الرئيس إما أصيب بجلطة دماغية أو تناول جرعة أدوية غير عادية . ثم تساءلت بشكل صادم : هل تعاطى الرئيس شيئا !

بعد متابعتي لهذه الآراء ، عدت إلى مشاهدة الربع الأخير من خطاب الرجل . و الحق أقول ، إن الناس محقون . و لكن لماذا لم ألتفت إلى هذه الملاحظات أثناء إلقاء ترامب خطابه يوم أمس الأول ؟ الحقيقة أني لم أتابع الرئيس بصريا ، بل صوتيا فقط إذ كنت مشغولا بأعمال مكتبية أخرى تزامنا مع الخطاب .

و فوق ذلك ، لم أسمعه بالإنگليزية على التلفزيون اللندني ، و إنما تابعته بالعربية اعتمادا على الترجمة الفورية للعراقي الذي يعمل في قناة الجزيرة ، و هي ترجمة صادمة و رافسة و واكزة في الخاصرة بعنف ! ما يشغل عن أي تحليل من أي نوع .

عموما ، سارع أطباء ترامب إلى إصدار تقارير طبية تلخص وضعه الطبي ، زاعمين أنه لايعاني من ارتفاع ضغط و لا سكر و لا سرطان ، و أنه لايشرب الكحول و لا يدخن ، و لم يذكروا ماإذا كان لايشرب الشاي أو القهوة أيضا ! و لكن تأكيدات الأطباء غير الموالين ماتزال جديرة بالملاحظة ، فالرجل لايخلو من علة .

هذا مايؤكده خطابه الأخير الذي خلا من الترابط المنطقي بحيث أنه سرق القدس من الفلسطينيين ثم دعاهم إلى ما أسماه بالسلام النبيل ، و كذلك دعا الرب ( لا أعرف من هو الرب الذي عناه ترامب ) إلى أن يبارك ( بكم ) – أي بموظفي البيت الأبيض المتملقين – و بإسرائيل و الفلسطينيين و ” يونايتد إششششتيش ” كما قال !

و يبدو أن الأمر سيأخذ منحى خطيرا ، بعد مطالبة العديد من المحللين الأميركيين بفحص الرجل للتأكد من عدم إصابته بالخرف ( الدمنشا ) الذي لو صحت إصابته به فستبطل لياقته الرئاسية فورا .

و مهما كان من أمر ، فهذه الفرصة لاتتكرر ، إذ سيسهل جدا على العالم العربي و الإسلامي توجيه أية ضربة للوجود الأميركي في عالمنا العربي و الإسلامي ( سياسية ، إقتصادية ، سياحية إلخ ) لكي لا أقول عسكرية و عقائدية إلخ. و تبرير ذلك بفوضى ترامب و قراراته الحمقاء و غير المدروسة ، و ما أروعها من فرصة سانحة ، ستضيعها الأنظمة ، و آمل إلا تضيعها الشعوب أيضا .