التاريخ : 13 ديسمبر, 2017 | الوقت الان : 3:51 م
عين على الميدان
الفوضى تخيِّم على كركوك بعد 3 أشهر من دخول الجيش
7 ديسمبر, 2017 | 1:50 م   -   عدد القراءات: 118 مشاهدة
الفوضى تخيِّم على كركوك بعد 3 أشهر من دخول الجيش


شبكة الموقف العراقي

مرّ نحو شهرين منذ أن قررت الحكومة الاتحادية إعادة تطبيع الأوضاع في كركوك، وإعادة قوات البيشمركة الى حدود عام 2003. لكنّ المحافظة مازالت تغطّ في فوضى أمنية وسياسية.ولم تصل الحوارات المستمرة منذ أسابيع، بين المكونات السياسية والاجتماعية في المحافظة، حتى الآن الى حلول نهائية لتوزيع المناصب الحساسة.

ويصرّ الكرد، الذين يمثلون الأغلبية في مجلس المحافظة، على التمسك بمنصب المحافظ، الذي ينازعهم عليه التركمان، المنقسمون بدورهم الى أكثر من جبهة. بالمقابل يماطل العرب لضمان بقاء المنصب الأخير من حصتهم لأطول فترة ممكنه، بحسب بعض الأطراف.ويدير راكان سعيد الجبوري (عربي – سنّي)، المحافظة بالوكالة، منذ بداية الاحداث في كركوك منتصف تشرين الاول الماضي.


تغيير مؤقت!
من جهته يقول مسؤول شيعي في كركوك إن الاتفاق الذي أبرمه أمين عام منظمة بدر هادي العامري بوساطة قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، مع الاتحاد الوطني الكردستاني، كان مقابل ضمان استقرار الاوضاع سريعاً بالمحافظة.ويضيف المسؤول، الذي تحدث لـ(المدى) طالباً عدم نشر اسمه، إن الاوضاع بعد ذلك خرجت عن السيطرة، بسبب تدخل جهات – لم يسمها- لإبقاء الفوضى في كركوك.ويلفت المسؤول المحلي إلى أن الاتفاق كان ينص على انسحاب البيشمركة، مقابل إعادة مسؤولي الاتحاد الوطني الى مناصبهم السابقة بعد انتشار القوات الاتحادية.


من جهته ينفي محمد مهدي البياتي، قائد محور الشمال في منظمة بدر، أن يكون هناك اتفاق لإعادة المناصب السياسية الى ماقبل الاحداث الاخيرة في كركوك. ويؤكد البياتي، في اتصال مع (المدى) أمس، أن الاتفاق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لإدارة كركوك، يتضمن توزيع المناصب بين المكونات الثلاثة على أساس نسبة 32% لكل طرف.