التاريخ : 13 ديسمبر, 2017 | الوقت الان : 3:46 م
الأخبار السياسية
عبدالله علياويي : العبادي اصبح مغروراً ولا يجدِ معه الحوار والتفاهم
7 ديسمبر, 2017 | 11:38 ص   -   عدد القراءات: 50 مشاهدة
عبدالله علياويي : العبادي اصبح مغروراً ولا يجدِ معه الحوار والتفاهم


شبكة الموقف العراقي

قال مستشار رئيس الجمهورية  “عبدالله علياويي”   امس الاربعاء، إن مساعي فؤاد معصوم مستمرة لمعالجة وحلحلة المشاكل والخلافات القائمة بين بغداد وأربيل، مضيفا أن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري وعد بسحب الحشد الشعبي من طوزخورماتو، لكن الغرور قد طغى على رئيس الوزراء بحيث لم يعد مستعداً للحوار والتفاهم.

 وأضاف “علياويي”  في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني،تابعه “الموقف العراقي”معصوم بدأ مساعيه الحثيثة لبدء الحوار بين بغداد وأربيل لمعالجة المشاكل بالحوار، وقام بزيارة في البدء الى إقليم كردستان والتقى بالقوى الكردستانية وطالب بأن يدخل الإقليم في حوار مع بغداد بفريق واحد موحد، مضيفا أن الإقليم اعرب عن استعداده للحوار، لكن بغداد مازالت لم تبدِ استعدادها، لذا فأنه بدأ مساعيه في بغداد الآن.

وأضاف  “علياويي”  أن “مساعي رئيس الجمهورية الهادفة لحل المشاكل العالقة بين بغداد  وأربيل مازالت مستمرة، وقد التقى يوم أمس بالسفير الأميركي والبريطاني وممثل الأمم المتحدة في بغداد وطالبهم بلعب دورهم للتمهيد للحوار والتفاهم بين بغداد واربيل لكنهم الى الآن لم يردوا، موضحا “وفي اعتقادي انهم غير جادين، فلو رغبوا فأن بإمكانهم الضغط على رئيس الوزراء للقبول بالحوار والبدء به”.

وأوضح مستشار رئيس الجمهورية أن “رئيس الجمهورية عقد اجتماعاً مع نائبه نوري المالكي كذلك وهو أيضاً يؤيد لغة الحوار، ومن ثم عقد اجتماعا مع هادي العامري وهو بدوره وعد بسحب الحشد الشعبي من طوزخورماتو وتطبيع الأوضاع في القصبة بدأً من اليوم”.

وبشأن اجتماع رئيس الجمهورية مع رئيس الوزراء حيدر العبادي قال علياويي إن “رئيس الوزراء مصاب بغرور كبير وغير مستعد للإستماع الى أحد وان تصريحاته توحي الى ان الجلوس معه لاينفع، وأن رئيس الجمهورية لايملك صلاحية الضغط عليه، لكن الدول لو ارادت فبإمكانها ان تفعل ذلك، لذا فأن الحل الوحيد هو الضغط على رئيس الوزراء لحلحلة المشاكل عبر الحوار والتفاهم، ويمكن اجراء ذلك بأن يوجه الإقليم دعوة الى تلك الأطراف لعقد اجتماع في اربيل ومطالبتهم بذلك وبأن الصبر قد نفذ وبعدم التزام الصمت اكثر من هذا”.