التاريخ : 13 ديسمبر, 2017 | الوقت الان : 3:45 م
الأخبار الثقافية
ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ (ﺳﻴﻠﺪﻳﻨﺎﻓﻴﻞ)
4 ديسمبر, 2017 | 3:08 م   -   عدد القراءات: 718 مشاهدة
ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ (ﺳﻴﻠﺪﻳﻨﺎﻓﻴﻞ)


شبكة الموقف العراقي

ﺍﻥ الفياجرا ﻛﺎﻟﻌﻘﺎﺭﻳﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﻟﻴﺲ (ﺳﻨﺎﻓﻲ) ﻭﻟﻴﻔﻴﺸﺮﺍﻳﺴﻨﺪ ﻓﻲ ﺁﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﻬﻴﻴﺞ ﺟﻨﺴﻲ ﺑﻨﺎء” ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﻛﺒﺢ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺍﻻﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻬﻔﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ يثبط ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ ﻟﻠﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻰ cGMP ﻓﻌﻨﺪ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﺛﺎﺭﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺗﺤﺚ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺍﻋﺼﺎﺏ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﻭﻳﻄﺎﺗﺔ ﺷﺮﺍﻳﻴﻨﻪ ﻭﺟﻴﻮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺮﺍﺯ ﻣﺎﺩﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻫﻲ ﺍﻻﻛﺴﻴﺪ ﺗﻴﺘﻴﺮﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻭﺭﻫﺎ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻧﺰﻳﻢ خاص ﺍﺩﻳﻨﻴﻼﺕ ﺳﻴﻜﻼﺯ على ﺍﻧﺘﺎﺝ cgmp ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﻮﺳﻌﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻓﻴﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﺪﻡ عبرها ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻬﻔﻴﺔ

وﺗﺘﻘﻠﺺ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻲ ﻭﺗﻀﻐﻂ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺩﺭﺩﺓ ﺗﺤﺴﺖ ﺍﻟﻐﻼﻟﺔ ﺍﻟﻴﻴﻀﺎء ﻓﺘﻐﻠﻘﻬﺎ ﻣﺎﻧﻌﺔ ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ.

 ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻌﺔ وكما ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﺁﻧﻔﺎ” ﻳﻜﺒﺢ ﺍﻧﺰﻳﻢ ﺧﺎﺹ ﺍﻓﻮﺳﻔﻮ ﻭﻳﻬﻤﺪ ﻣﻔﻌﻮﻝ cGiMP ﻓﻴﺘﻢ ﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻭﻳﺰﻭﻝ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ. فالية  ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻛﺎﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﺎﻓﻲ ﻭ ﻟﻴﻔﻴﺜﺮﺍ ﺗﺮﺗﻜﺰ على ﻛﺒﺢ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﻌﻜﺴﻲ ﻓﻴﺴﺘﻤﺮ تدفق ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻬﻔﻴﺔ ﻭﻳﺪﻭﻡ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺼﻠﺐ. ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺮ بالذكر ﺍﻥ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ

ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻬﻴﺞ ﻭﺍﺛﺎﺭﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻭﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰﻩ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ على ﺍﻻﻧﻄﺎﻑ ﺣﺴﺐ ﻋﺪﺓ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ.ﻓﻤﻦ ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ “ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ”. ﺍﻧﻪ ﺑﺮﻫﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ على ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ المرضى عالميا على ﻣﺪﻯ  6 سنوات تقريبا ﻣﻊ ﻧﺠﺎﺡ اجمالى ﻳﺘﻌﺪﻯ 70 % ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺠﺰ  ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﻣﻊ ﺍﻋﺮﺍﺽ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﻣﺰﻋﺠﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﺔ الاخصائى فى ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﻋﻞ استعماله ﻭﻟﻢ يسبب ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻳﺔ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ كما زعم ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺮﺍﺿﻪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻞ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ، ﻭﺍﻟﻄﻔﺮﺓ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء، ﺃﻟﻢ فى ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺳﻮء ﺍﻟﻬﻀﻢ ﻭ ﺁﻻﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ وغمامة ﺯﺭﻗﺎء ﺍﻭ ﺧﻀﺮﺍء ﻭﺗﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻳﻨﺴﻴﺔ 4ﺍﻟﻰ 15٪ من ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ. ﻭﻗﺪ ﺍﻋﻄﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻰ حالات ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻼﺗﻲتعدين ﺳﻦ ﺍﻟﻴﺄﺱ فى دراسة ﺍﺟﺮﻳﺖ ﻓﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻠﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺴﺎﺱ البظرى ﻭﺍﻟﻤﻬﺒﻠﻲ ﺍﺛﻨﺎء الجماع ﻭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻧﺴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ قبل الجماع  ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ لديهن ﻭ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺲ أكثر من ﻣﺮﺓ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ بالامراض ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﺇﺫ ﺇﻥ ﻣﺪﻯ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﻛﺎﻟﻠﻴﻔﻴﺘﺮﺍ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ 4 ﺃﻭ 5 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻧﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ بعد ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ

ﺩﻭﺍء ﺍﻟﻨﻴﺜﺮﺍﺕ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ضرورياً، ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﻟﻴﺲ (ﺳﻨﺎﻓﻲ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ 36 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻴﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ. ﻭﻣﻦ سيئات ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻥ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ بعد 30 ﺍﻟﻰ 60 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻳﺪﻭﻡ ﺣﻮﺍﻟﻲ 4 ﻓﺤﺴﺐ ﻓﺬﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻭ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﺣﺴﺐ رغبة ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ناهيك ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ بعد ﺍﻻﻛﻞ ﺍﻟﺪﻫﻨﻲ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺼﺎﺻﻪ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ. ﻭﻗﺪ ﺍﻇﻬﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ 15٪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻳﺴﺘﻤﺮﻭﻥ على ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ وان حوالى 40 الى 60 % ﻗﺪ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﻥ عن ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺍﻫﻤﻬﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻭ ﺳﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ ﺍﻭ ﻋﺪﻡ رضى ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻋﻨﻪ ﺍﻭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ﻃﺎﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺍﻭ ﻟﺮﻏﺒﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻼﺝ ﻳﺸﻔﻲ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭ ﻻ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﻓﺤﺴﺐ بطريقة ﻣﺼﻄﻨﻌﺔ ﺍﻭ ﺣﺴﺐ ﻣﻴﻮﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ.

ﺍﻟﻴﺎﻟﻴﺲ ﺍﻭ ﺍﻟﺴﻨﺎﻓﻲ (ﺗﺪﺍﻻﻓﻴﻞ)

ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﻟﻴﺲ (ﺍﻟﺴﻨﺎﻓﻲ) ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ فى ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ بعد ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻭﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﺒﻌﺾ الفوارق ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ مفعوله ﻗﺪ ﻳﺪﻭﻡ ﺇﻟﻰ 36 ﺳﺎﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺪﻭﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺓ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺁﻟﺪﻫﻨﻲ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻪ. ﻓﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺣﻮﺍﻓﺰ ﻋﺪﻳﺪﺓ
بالنسبة ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﺇﺫ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺎﻟﺠﻨﺲ ﺣﺴﺐ ﺍﺭﺍﺩﺗﻬﻢ بدون ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻤﺪﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻳﻌﻴﺪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ والية ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﺴﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻄﺎﻗﺘﻪ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ على ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺍﻭ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺿﻴﻖ ﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻌﺔ. ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﺴﻴﺎﻟﻴﺲ فى ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ للألوف ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻛﺎﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺗﺼﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻭ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ الحالات ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺪﺓ ﺃﻭ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﺠﺰ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ  25% لدى الرجال الذين عولجوا بالحبوب الكاذبة ويبدأ مفعوله فى غضون 16 الى 60
ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻭﻗﺪ يفضله ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ يمارسونﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻷﻭﻓﺮ ﻛﻠﻔﺔ ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺪﻭﻡ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ الى 36 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻼ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﻳض ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3 ﻣﺮﺍﺕ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
ﻭﺍﻣﺎ بالنسبة ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺮﺍﺿﻪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻣﻦ حيث  ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ، ﺳﻮء ﺍﻟﻬﻀﻢ ﻭﺁﻻﻡ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻻﻧﻒ والحنجرة ﻭﺍﻵﻻﻡ المفصلية ﻭﻟﻜﻨﻪ مع ﺣﺼﻮﻝ ﺁﻻﻡ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺎﺩﺭﺁ ﺟﺪﺍ ﺷﺪﻳﺪﺓ فى ﺍﺳﻔﻞ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺍﻭ فى ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﺬﺭﺍﻋﻴﻦ ﺍﻭﺍﻟﺴﺎﻗﻴﻦ بنسبة 4 الى 7% ﻣﻦ ﺗﻠﻚ الحالات ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﻟﻴﺲ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ على  ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻛﺎﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻣﺜﻼ’.

ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺎﻭﻯ ﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﺃﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ 70٪ على ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺇﺫ ﺍﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ للادوية ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺳﻨﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻟﻼﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻨﺬ ﺑﻀﻌﺔ اشهر   ﻓﺤﺴﺐ ﻓﻠﺬﺍ، ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ  ﺗﻘﻮﻳﻢ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﻋﻞ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ  36 ساعة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻏﻠﺐ المرضى ﻭﺍﻋﺮﺍﺿﻪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﺮﻫﻦ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﺎﺋﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻜﻞ ﺁﻱ ﺧﻄﺮ على ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻳﻴﻦ ﺑﺎﻣﺮﺍﺽ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ.

ﻟﻴﻔﻴﺘﺮﺍ (ﻓﺮﺩﻳﻨﺎﻓﻴﻞ)

ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ الاوروبية ﻭﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ على ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺳﻨﺔ ﻭﻭﺯﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻋﺪﺓ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺣﻮﻟﻪ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻟﻜﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ مهما ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺭﺟﺘﻬﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻣﻤﺎﺛﻞ  ﻟﻠﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﺎفى ﺃﻱ فى  ﺣﺪﻭﺩ 70 ﺍﻟﻰ 80% ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺃﻋﺮﺍض ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﻃﻔﻴﻔﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻄﻔﺮﺓ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻭﺍﻵﻡ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﺳﻮء الهضم  ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻭﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ بنسبة ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ  15% ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ضرر على ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ  ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻳﺘﻀﻴﻴﻖ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻭ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﻗﻠﺒﻴﺔ معتدلة.ليبدأ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ 25 الى 30 دقيقة ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ 4 الى 5 ساعات ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ
ﺇﻥ ﺍﻷﻛﻞ ﺍﻟﺪﻫﻨﻲ ﻗﺪ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺼﺎﺻﻪ ﻭﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﻛﺎﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻣﺜﻼﹰ. ﺇﻥ اليته ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻣﻊ ﻓﺮﻭﻕ ﻃﻔﻴﻔﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﻤﻴﺰﺍﺗﻪ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻔﻮﻕ ﺑﺎﻟﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﻋﻞ ﺍﻻﻧﺰﻳﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ PDE5 فى  ﺍﻻﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻬﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻗﻞ تاثير على الانزيمات ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎء ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻘﻠﻞ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻻﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ، ﻗﺪ ﻳﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺫﻟك كشف ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ المخبرية ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻔﻮﻗﻪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺳﺮﻳﺮﻳﺎﹰ. ﻭﺭﻏﻢ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺎﻭﻯ ﻣﻊ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻔﻴﺎﺟﺮﺍ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﻟﻴﺲ (ﺳﻨﺎﻓﻲ) ﻓﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ 70٪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﻊ اعراض ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻱ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ على ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻻﺛﺒﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ ﻭﺳﻼﻣﺘﻪ