التاريخ : 27 يناير, 2020 | الوقت الان : 1:48 م
الأخبار المحلية
تبادل رفات عشرات العسكريين العراقيين والإيرانيين عبر منفذ الشلامجة بالبصرة
22 فبراير, 2016 | 7:48 ص   -   عدد القراءات: 219 مشاهدة
تبادل رفات عشرات العسكريين العراقيين والإيرانيين عبر منفذ الشلامجة بالبصرة


شبكة الموقف العراقي

أعلنت إدارة مركز تسليم واستلام الشهداء في محافظة البصرة، الاثنين، عن اجراء عملية تبادل بين العراق وإيران عبر منفذ الشلامجة الحدودي لرفات 94 عسكرياً عراقياً وإيرانياً تم العثور عليها في مناطق حدودية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال مدير المركز حسين عيدي حسن في حديث ، إن “منفذ الشلامجة الحدودي الواقع ضمن قضاء شط العرب شهد قبل قليل اجراء عملية تبادل لرفات عسكريين عراقيين وإيرانيين قضوا خلال حرب الثمانينات”، مبيناً أن “العراق تسلم رفات 26 عسكرياً عراقياً، تسعة منهم معلومي الهوية، فيما تسلمت إيران رفات 68 عسكرياً إيرانياً، منهم 50 معلومي الهوية”.

 

ولفت حسن الى أن “رفات العسكريين الإيرانيين تم العثور عليها خلال الأسابيع القليلة الماضية في جزيرة أم الرصاص وقرب حقل مجنون النفطي في محافظة البصرة ومنطقة الزبيدات في محافظة ميسان، أما رفات العسكريين العراقيين فقد عثرت عليها فرق البحث الإيرانية في مناطق حدودية قريبة من الأراضي العراقية”، مضيفاً أن “عملية تبادل الرفات جرت وفق مراسم خاصة شاركت فيها قوات عسكرية إيرانية على الطرف الإيراني من المنفذ الحدودي، وقوات عسكرية عراقية في الجانب العراقي من المنفذ، وبحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وكان منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران الواقع شرق محافظة البصرة شهد في عام 1996 إجراء أول عملية تبادل لرفات عسكريين قضوا خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988)، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن تم اجراء أكثر من 40 عملية تبادل عن طريق المنفذ نصفها نفذت بعد عام 2003، حيث تم تبادل رفات أكثر من 4500 مقاتل إيراني وعراقي نسبة كبيرة منها تم العثور عليها في قضاء الفاو الساحلي.

يذكر أن قضاء الفاو المطل على الخليج من أقصى جنوبه، ويحده شط العرب من الشرق، كان مسرحاً لأعنف المعارك التي تخللتها الحرب العراقية الإيرانية (حرب الخليج الأولى)، ومازالت الكثير من السواتر والخنادق والمراصد الترابية والألغام والأسلاك الشائكة التي خلفتها تلك الحرب باقية على حالها، وحتى رفات المقاتلين من الطرفين الكثير منها ظلت مدفونة في مناطق حدودية تقع ضمن الحدود الإدارية للقضاء، ويتركز وجود الرفات في منطقة المملحة التي وقع اختيار وزارة النقل على جزء منها لتنفيذ مشروع بناء ميناء الفاو الكبير.

0