التاريخ : 21 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 10:34 م
سلايدرملفات خاصة
الجعفري يقضي على الدبلوماسية العراقية .. واختيار السفراء يمر باربع مراحل واي شخص ليس من كتلته لا يخرج من المرحلة الاولى!!
2 ديسمبر, 2017 | 1:34 م   -   عدد القراءات: 689 مشاهدة
الجعفري يقضي على الدبلوماسية العراقية .. واختيار السفراء يمر باربع مراحل واي شخص ليس من كتلته لا يخرج من المرحلة الاولى!!


شبكة الموقف العراقي

أثارت سيطرة كتلة وزير الخارجية “إبراهيم الجعفري”، على مناصب السفراء في الوزارة وإقصاء المكونات الأخرى انتقادات شديدة، بينما عدت جهات سياسية هذا النهج بأنه تكريس للطائفية والحزبية، وقضاء على الدبلوماسية العراقية.

وأكّد حزب الحل في بيان له تابعه “الموقف العراقي” ، أنّ ‘الحكومة أقرّت قائمة السفراء دون النظر في مهنيتهم وكفاءتهم وقدراتهم في العمل السياسي الخارجي، وأغفلت تمثيل المكونات، معتمدة على الانتماء الحزبي من لون معين كأساس في الاختيار والترشيح’.

وأشار البيان إلى ، أنّ ‘دعم مشروع بناء الدولة المدنية الحديثة لا يمكن أن يقوم أو ينضج، مع وجود عقليات مريضة تؤمن باحتكار السلطة، وتسعى دوماً الى إقصاء المهنية والكفاءات وإحلال الجهل وعدم الكفاءة، وتسييد الطائفية والمذهبية في إدارة الدولة’.

وأضاف البيان ، ‘ننعى تاريخ وزارة الخارجية العريق، التي عرف عنها المهنية والكفاءة التي يخشاها القاصي والداني، وبفضلها خطت سمعة الدولة العراقية منذ 1921 في جميع المحافل والمنتديات العربية والإقليمية والدولية، حتى تسلّم القوميين والطائفيين لإداراتها’.

وشدّد البيان على ، رفض ‘آلية الاختيار الطائفي والمذهبي غير الكفوء لممثلي العراق في الخارج، والذي من دون شك سيكرس الطائفية والحزبية وسوء التمثيل السياسي الخارجي، إذا ما عرفنا أنّ الجزء الأعظم من الأسماء وتسلسلاتها ينتمون لتيار وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، والذين يفتقدون المهنية وكانوا سبباً في تخريب مفاصل وزارة الخارجية العراقية’.

وفي السياق ذاته ، أكّد مسؤول في وزارة الخارجية في تصريح صحفي ، أنّ ‘الجعفري عقّد بشكل كبير آلية اختيار السفراء، لأجل السيطرة على المناصب’، مبيناً أنّ ‘الآلية تمر بأربع مراحل؛ المرحلة الأولى المقابلة، ثم ترشيح من وزارة الخارجية، ومن بعدها إقرار من مجلس الوزراء، يليها تصويت في البرلمان، ثم صدور مرسوم جمهوري من رئيس الجمهورية’.

وأكد المسؤول ،  أنّ ‘هذه الآلية حالت دون حصول أي شخص من خارج كتلة الجعفري على أحد المناصب’، موضحاً أنّ ‘المتقدمين للمناصب، من خارج كتلة الجعفري لا يخرجون في المرحلة الأولى وهي مرحلة المقابلة’.مضيفا أنّ ‘هذه الآلية جعلت الوزارة حكراً على مكون معين دون غيره’.