التاريخ : 16 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 11:39 م
سلايدرملفات خاصة
ماسبب انسحاب كتلة “بدر” عن دولة القانون انتخابياً ..؟
30 نوفمبر, 2017 | 10:19 ص   -   عدد القراءات: 727 مشاهدة
ماسبب انسحاب  كتلة  “بدر” عن دولة القانون انتخابياً ..؟


شبكة الموقف العراقي

إعلان  الأمين العام لمنظمة بدر “هادي العامري” ، عن خوض بدر الانتخابات القادمة بعيدا عن ائتلاف دولة القانون خطوة  [حذر] متوقعة وحساب دقيق لما بعد الانتخابات البرلمانية، حيث ان النزول مع  كتلة دولة القانون يعني الانتماء الحصري لها، وتحمل نتيجة الفوز او الخسارة معها، بينما النزول منفردا هو حالة استقلال واستعداد للتفاوض والتحالف مابعد الانتخابات، وهذا يعني ان بدر فضلت الحذر والترقب لحين اتضاح اتجاه البوصلة الحقيقي.  وهذا يعني ان البوصلة مجهولة حاليا لاكبر القوة السياسية وان ثمة تداخل وارتباك لا يمكن معها ان تجازف الاحزاب في تحديد مستقبلها التحالفي من الان .

كيف يمكن ان يقرا خبر نزول بدر منفردة انتخابيا 

 لاشك ان ثمة خلل في زورق دولة القانون وخرق قد جعل الاحزاب المكونة له والمؤسسة له تسارع خطواتها وتتحفظ على الركوب فيه ثانية بسبب الصدع الكبير فيه وحالة الاستقطاب  الحادة التي يمكن ان تشطرها الى اكثر من قائمة واحدة، نهايك عن الصراع السياسي والانتخابي الذي سيتولد عن ذلك لاحقاً.

 ان بدر ترى نفسها اليوم حزب له مكانة اساسية محورية لا تكميلية فلم يعد يستوعب حركتها دولة القانون، وان التسريبات الخاصة تفيد ان العامري يرى ان بدر مستقبلا اكبر من كل الاحزاب التي توسس دولة القانون. ويعني ان بدر ربما تستعد لفتح الابواب لتحالف جديد مستقل هي نواته وستختار شركائها بدقة وروية وثبات بعد الانتخابات.

كذلك فان بدر منفردة  او تحالفها مسبقا او لاحقا مع المجلس الأعلى ـ كما يُشاع ـ يعني ان مسألة تشكيل قائمة حشدية بقيادة بدر اصبحت من الماضي وان لا قائمة حشدية انتخابية، وانما ستشارك بعض فصائل الحشد بصورة احادية ثم يحق لها سياسيا ان تتحالف مع من تراه مناسبا لها او يحقق لها المصلحة السياسية وهي الولوج للمشاركة الحكومية وان هذه الفصائل لن تتحالف مع من لايحقق لها مصلحة سياسية وهذه رسالة اخرى مهمة تعني الكثير، بمعنى ان العامل المحرك للتحالف هو مع الفائز والقوي وصاحب السلطة.

والاهم هو ان نزول بدر وحدها يؤكد على ان اصدقاء محور المقاومة في العراق وبدر منهم قررو ان لايضعوا بيضهم في سلة دولة القانون كما كان متوقعا وانما لمحور المقاومة واصدقائه في العراق رؤية جديدة مختلفة تماما عن السابق ولعل احداث العراق الاخيرة من تحرير الموصل واستعادة كركوك ومحاصرة دعاة التقسيم ومشروع محاربة الفساد وامور اخرى خاصة كانت عوامل حاسمة في تغيير طبيعة الموقف والخطط والقادم اهم كذلك.

ويعني ايضا ان بدر  ربما ستكون الجامع بين المجلس والحشد من جهة، وبهذا سوف تبرز قوة جديدة على الارض محوريتها بدر والمجلس، اما القوة الحشدية فان بدر مازالت لم تملي يدها منهم ـ حسب التسريبات ـ  ولم تنتهي المفاوضات معهم الى نهايات محددة من هنا اختاروا نقطة الوسط ريثما يرون ماذا تستقر عليه مفاوضات اللجان مع فصائل الحشد المعروفة.