التاريخ : 22 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 3:43 م
تقارير خاصة
“هزة سياسية قوية” تضرب التحالف الوطني بسبب “المالكي”
27 نوفمبر, 2017 | 12:34 م   -   عدد القراءات: 1٬300 مشاهدة
“هزة سياسية قوية” تضرب التحالف الوطني بسبب “المالكي”


شبكة الموقف العراقي

لا يبدو الوضع الداخلي في التحالف الوطني على ما يرام، فالخلافات تعصف بأركان التحالف وهذا ما بدا واضحا للعيان، من بقاء منصب رئيس التحالف شاغراً لمدة أربعة أشهر..

وبعد ان شهد العراق سلسلة من الهزات والزالال الارضية في الايام القليلة الماضية، يتعرض التحالف الوطني إلى هزة سياسية جديدة تعصف بكيانه، المتصدع أصلا، بسبب الخلافات بين أقطابه وأبرز زعمائه، فبعد مقاطعة التيار الصدري لاجتماعات التحالف، وتصدع إحدى أقوى الجبهات التي كانت متحمسة لوحدة التحالف وهو “المجلس الأعلى” بعد إنسحاب زعيمه عمار الحكيم وتشكيل تيار الحكمة، تحدثت تقارير إعلامية، أن التحالف الوطني لم يعقدَ أي اجتماعٍ له منذ أربعة أشهر، بسبب إصرار ائتلاف دولة القانون على ترشيح المالكي رئيساً للتحالف بديلاً عن عمار الحكيم الذي انتهت ولايته في أيلول الماضي.

وبحسب التقارير فأن كتلة دولة القانون تتهم تيار الحكمة الوطني برفض ترشيح المالكي، فيما وضعت الاطراف الشيعية خيارين للخروج من فراغ الرئاسة، يتمثلان بتقديم مرشح من خارج حزب الدعوة، أو تغيير النظام الداخلي للتحالف لمنح الرئاسة إلى الكتلة التي ينتمي لها رئيس الوزراء.

وتتخوف أطراف في التحالف الوطني من بقاء منصب الرئاسة شاغراً مع قرب الانتخابات وضرورة الاستعداد للتحالفات المقبلة، فيما أبدى نوابٌ آخرون من ائتلاف دولة القانون امتعاضهم من الرفض الحاصل لتولي المالكي رئاسة التحالف، منتقدين في ذات الوقت جمود العلاقات بين مكوناته، ما سيجعل التحالف عرضة للانقسام إلى كيانات صغيرة.

ترشيح المالكي جاء بعد مفاوضات طويلة بين مكونات التحالف، ولكن مع وجود التحفظات، لم يتم تسميته بشكل نهائي للمنصب.

تيار الحكمة، من جانبه، عزا التأخر بتسنم المالكي لمنصب رئاسة التحالف إلى عدم توافق المكونات الشيعية على ترشيحه، حيث أكد نواب من التيار أنّ حسم المنصب يتوقف أيضاً على الحالة الإقليمية ورأي المرجعية الدينية في النجف، متهمين دولة القانون بالانشغال المبكر بموضوع الانتخابات ترك هذا الموضوع جانباً.