التاريخ : 17 يوليو, 2018 | الوقت الان : 12:41 م
سلايدرملفات خاصة
أزمة دبلوماسية صامته بين الرئيس العبادي والخارجية الالمانية
26 نوفمبر, 2017 | 10:30 ص   -   عدد القراءات: 629 مشاهدة
أزمة دبلوماسية صامته بين الرئيس العبادي والخارجية الالمانية


شبكة الموقف العراقي

نقلت صحيفة العالم الجديد البغدادية، عن مصادر لم تسمها، أن سر رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمرور وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل، إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، يعود الى نية برلين نقل أسلحة جديدة الى اقليم كردستان ما أدى الى إلغاء زيارة غابرييل الى بغداد التي تم الاعلان عنها في اطار حل الأزمة بين الجانبين.

 وقالت الصحيفة في تقرير اطلع عليه “الموقف العراقي”  إن “هناك أطرافا ألمانية بينها الحزب الشيوعي الألماني الذي ينتمي اليه كثير من الأكراد الحاملين للجنسية الالمانية، بالاضافة الى مؤسسات ومراكز أبحاث تتلقى تمويلاً من رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني، قامت بالضغط على وزير الخارجية الالماني، للتدخل الى جانب أربيل في نزاعها السياسي مع الحكومة الاتحادية في بغداد”.  

ولفتت الى أن “التدخل الألماني يهدف الى إعادة الوضع السابق للاقليم، واستغلال وجود القوات الألمانية في أربيل التي تدرب قوات البيشمركة التابعة لبارزاني، من أجل التواصل عسكريا مع حكومة الاقليم وتزويدها بأسلحة جديدة، وهذا ما لم يسمح به العبادي خصوصا بعد استخدام تلك الأسلحة في مواجهة القوات العراقية”.

 وكانت مجلة دير شبيغل Der Spiegel الألمانية قالت أمس الأول الخميس، إن “العراق رفض زيارة وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل إلى اربيل عاصمة اقليم كردستان، ما أدى الى الغاء زيارة الأخير الى بغداد التي كانت مقررة في مطلع نوفمبر الحالي”.

 وأوضحت المجلة الالمانية المعروفة أن “المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تدخلت بالمسألة، لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لم يقتنع بالسماح للوزير الألماني بزيارة الإقليم”.

 وتابعت أن “الوزير رفض القيام بزيارة بغداد فقط (دون أن توضح الأسباب). ولم يرد تعليق سواء من وزارة الخارجية الألمانية أو من الحكومة العراقية على هذا التقرير”، مشيرة الى أن “الهدف من الزيارة كان للتوسط بين الجانبين لحل الأزمة الموجودة هناك”.

 وكاد الأمر يتسبب بأزمة ديبلوماسية بين البلدين، حسب المجلة الألمانية، خاصة وأن وحدات ألمانية عسكرية لازالت تدرب قوات البيشمركة في اربيل، كما تم تزويد الأخيرة بأسلحة ألمانية، جعل العراق ينزعج من الأمر.

 وكانت المجلة الالمانية الشهيرة قد كشفت عن تسرب الأسلحة الالمانية الى عناصر تنظيم داعش بعد أسبوع واحد من وصولها الى قوات البيشمركة.

 يشار إلى أن وزير الخارجية الألماني كان قد أجرى في 19 نيسان ابريل الماضي زيارة إلى أربيل واجتمع مع رئيس إقليم كردستان السابق مسعود البارزاني ورئيس الحكومة نيجيرفان البارزاني.

 وكان الجيش الألماني، أعلن في تشرين الأول اكتوبر الماضي، عن إيقاف عمليات تدريب قوات البيشمركة باقليم كردستان في أول رد فعل ألماني تجاه الأزمة بين بغداد وأربيل.