التاريخ : 22 أبريل, 2018 | الوقت الان : 7:00 م
سلايدرملفات خاصة
امريكا تصفع البارزاني مجددا وترفض طلبه بتعيين وسيط بين بغداد وأربيل
23 نوفمبر, 2017 | 10:29 ص   -   عدد القراءات: 3٬093 مشاهدة
امريكا تصفع البارزاني مجددا وترفض طلبه بتعيين وسيط بين بغداد وأربيل


شبكة الموقف العراقي

بعد جولة استجداء اوربية قام بها مايعرف برئيس دائرة العلاقات الخارجية في اقليم كردستان، فلاح مصطفى، انتهى به المطاف في واشنطن، لتنظم له هناك ماتعرف بممثلة اقليم كردستان في واشنطن، بيان سامي عبد الرحمن، ليقوم الاثنان بجولة لقاءات رتبت من خلال شركة لوبي معروفة، وكان المطلب الاساسي لهذه النشاطات هو حث البيت الابيض على تعيين وسيط رسمي لادارة الحوار بين بغداد واربيل، ولكن المهمة انتهت بالفشل الذريع.

 وكان بيان حكومي كردستاني قد قال، أن مصطفى وبيان اجتمعا يوم الجمعة الماضية، مع روبرت كارم مساعد وزير الدفاع الامريكي لشؤون الامن العالمي. وشدد مصطفى على “ضرورة زيادة الدور الامريكي لضمان تطبيق وقف اطلاق النار وحل الخلافات بين الجانبين عن طريق الحوار”. وذكر كارم أن واشنطن ستواصل تشجيع اربيل وبغداد على حسم الخلافات الشائكة من خلال المفاوضات والسبل السلمية، بحسب البيان.

من جانبها ردت وزارة الخارجية الامريكية على طلبات فلاح مصطفى وبيان سامي عبد الرحمن بتكليف من عائلة البارزاني، وقالت، ” ان بغداد واربيل قادران على حال المشاكل بينهما بدون حاجة لارسال مبعوث امريكي خاص للتوسط في الازمة بينهما ، حسبما قالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية هيذر ناورت .

واضافت في مؤتمر صحفي، “ان الطرفين لديهما تاريخ طويل اذ عاشا معا وحاربا معا وربيا اطفالا معا الامر الذي يدفع واشنطن الى الاعتقاد بقدرتهما على حل المشاكل العالقة” .

واكدت، ” ان طلب تعيين وسيط امريكي  لحل القضايا الخلافية بين الطرفين لانشعر انه من الضروري”، وبينت،  “ان واشنطن تعمل على تسهيل عملية اجراء المحادثات بين بغداد واربيل للوصول الى اتفاق”.

وتقول وسائل اعلام حكومة اربيل ان واشنطن التزمت الصمت أو الحياد مع تصاعد التوتر بين اربيل وبغداد بسب مشروع البارزاني الانفصالي، ومانتج عنه يوم 16 ايلول الماضي، من بداية القوات المسلحة العراقية باسترجاع كركوك والمناطق المتنازع عليها حسب الدستور العراقي.

وفي الآونة الاخيرة قال رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني للصحفيين إن واشنطن لا تلعب دورا محايدا في حل النزاعات بين أربيل وبغداد وإنما تدعم الحكومة العراقية بدلا ان تكون وسيطا بين حليفيها.