التاريخ : 20 نوفمبر, 2017 | الوقت الان : 4:16 م
أراء حُرة
حذاء الآنفصال والوزير النرويجي في شمال العراق .
14 نوفمبر, 2017 | 11:08 ص   -   عدد القراءات: 720 مشاهدة
حذاء الآنفصال والوزير النرويجي في شمال العراق .


شبكة الموقف العراقي

بقلم : محمد الوادي.

أكتوبر عام 2016 تم طبع أسماء اللاعبين فئة ثمانية سنوات على الاحذية في فريق برشلونة ، أثناء ذلك كان يقف مدير أكاديمية برشلونة يراقب الموظف المختص وهو يقوم بطبع الاسماء على الأحذية ، عندما سمعت كان لابد أن أتدخل بشكل مباشر وسريع حيث شرحت للمدير لايمكن طبع أسم ولدي ( علي ) لمكانة هذا ألأسم وقدسيته الأسلامية والأنسانية وصار عنده فضول لمعرفة من هو الامام علي ! وبعد شرح و مختصر سريع أقتنع وأجابني بفطنة كبيرة ( في هذه الحالة أسمك محمد لايمكن طبعه أيضآ ، ماالحل أذن !؟ ) أيدته بذلك ، ثم أقترحت عليه حل وسط أن نطبع أسمه الذي نناديه به بالبيت ( علوش ) فوافق بشرط وضع العلم الكتلوني الى جانب أسمه ورقمه كنوع من ( التكريم ) لكتولنيا وطموحها بالانفصال والاستقلال الذي لإيراه بعيدآ وبأعتباره من أشد المؤيدين لذلك .

مضى عام على هذا الكلام وتم التصويت ببرشلونة للانفصال لكن الحكومة الكتلونية أجبرت بطريقة فنية للهروب الى بلجيكا لتوفير الحماية لها من الملاحقة القانونية حسب مواد قانونية محلية معينة كذلك تم تعميم الاسماء عند الإنتربول !

أما رموز الانفصال والغدر في العراق وقبل ثلاث أيام فيتم تخصيص المجال الجوي لوزير نرويجي لزيارة البرزاني والجلوس معه للتداول في العلاقات الثنائية ، فيما مدفعية مليشياته مازالت تقصف قواتنا بشكل يومي وتستهدف جهاز مكافحة الارهاب داخل كركوك نفسها قبل يومين مع 29 معبر حدودي ومطارين لم تسلم !

بالرجوع الى برشلونة أكتوبر 2016 وعند أنتهاء التمرين ذهبت مع علي لاستلام الحذاء فوجئت بأن سيرجو الموظف قد طبع الى جانب علوش العلم الأسباني بدلا عن الكتلوني ، وإدعى مازاحآ بأنه أشتبه بالأمر وأثناء مزاحي معه قال مبتسمآ ( انا كتلوني لكني ليس مع الانفصال ، وبحذاء علوش أو غيره لن يحدث الانفصال أحتفظ بالحذاء بعد أشهر ولاترميه بالزباله بعد أن يبدله بحذاء أخر وتذكرني !!)

نعم مازلت أحتفظ به ويعجبني الحذاء حينما ينطق أفضل بكثير من بعض الهذيان الذي يسمى تصريحات ، صدق الصديق سيرجو .