التاريخ : 20 نوفمبر, 2017 | الوقت الان : 4:22 م
بروجكتر
عضاضة داعش تروي جرائمها في الموصل
4 نوفمبر, 2017 | 1:51 م   -   عدد القراءات: 825 مشاهدة
عضاضة داعش تروي جرائمها في الموصل


شبكة الموقف العراقي

تروي إحدى النساء المنتميات إلى عصابات داعش رحلتها في عالم الإرهاب الذي ولجت إليه عبر وظيفة غريبة وقاسية، وهي تطبيق أحكام أصولية وتنفيذ عقوبات قاسية بحق نساء مدينة الموصل.
ونشرت صحيفة “القضاء” إفادة المتهمة [ش. م. ر] التي روت فيها قصتها الكاملة وعملها في ديوان الحسبة أحد تشكيلات داعش الإرهابي رفقة زوجها.

وأفادت المتهمة بأنها عراقية الجنسية ومتزوجة من رجل عراقي وتسكن محافظة نينوى بناحية بادوش.

وقالت المتهمة التي تقف أمام المحكمة الجنائية المركزية بتهمة الإرهاب “بعد دخول داعش بشهرين إلى مدينة الموصل أقدم زوجي على الانتماء إليه ومبايعة [الخليفة] حتى عيّن لديهم وأوكلت له مهام العمل في ديوان الحسبة”.

ومعروفٌ أن ديوان الحسبة بمثابة شرطة الشوارع يتولى مراقبة الناس والتضييق على حرياتهم ومحاسبة مخالفي أوامر وتعليمات داعش الإرهابي المتشدّدة وفق أحكام فورية وينفذ عناصره عقوباتهم بالمخالفين أمام الجمهور في الأماكن العامة.

وتضيف العضاضة أن “داعش احتاج الى نساء في ديوان الحسبة، وبعد حوالي شهر واحد من عمل زوجي في الديوان وتحديدا في أيلول من عام 2014 طلب مني الانضمام إلى داعش والعمل معهم في ديوان الحسبة”.

وتواصل أن “حديث زوجي أقنعني بمبايعة داعش والانخراط في ديوان الحسبة إذ عيّنت للعمل في ما يسمى بالأمنية”.

وعن ماهية عملها ضمن هذا الديوان قالت أم بكر “أوكلت إلي مهام تفتيش النساء ومراقبة سلوكهن وفيما إذا ما التزمن بتعليمات داعش أم لا”.

وأضافت “كنت أتولى محاسبة النساء ممن يخالفن التعليمات مثلا إذا لم يلتزمن بلبس الحجاب والنقاب وتنص التعليمات الأصولية أيضا على عدم الخروج إلا برفقة محرم وعدم مزاولتهن لأي أعمال خارج المنزل حتى وان كانت تخص المنزل كتنظيفه أو استقبال ضيوف بعلنية دون ستر أو تخفٍّ والالتزام بجميع الأوامر التي يصدرها ديوان الحسبة”.

وعن آلية العمل أشارت إلى أنها كانت غالبا ما تذهب “مع فرق الأمنية إلى بيوت المنتسبين أو الموظفين في الحكومة العراقية ممن تركوا دورهم وبقيت عائلاتهم لغرض تفتيش النساء الموجودات”.
وحسب إفادتها فأنها لم تكن تخرج في جولاتها التفتيشية إلا إذ%