التاريخ : 25 سبتمبر, 2017 | الوقت الان : 12:12 ص
أراء حُرة
نجم الدين كريم .. تمرد واستهتار وبلطجة
31 أغسطس, 2017 | 5:36 م   -   عدد القراءات: 417 مشاهدة
نجم الدين كريم .. تمرد واستهتار وبلطجة


شبكة الموقف العراقي

كتب/ منهل عبد الأمير المرشدي

ما أقدم عليه محافظ كركوك نجم الدين كريم من إجراءات تدل بمجموعها على مدى استهتاره بالقانون وعدم اعترافه بالدولة العراقية وتمرده على الدستور ابتداءً من قيامه برفع علم كردستان فوق المؤسسات الرسمية في المحافظة وما يقوم به من تكريد مستمر ومعلن للمحافظة وتهجير مستمر للعرب والتركمان من مركز المدينة عبر أساليب الترهيب والترغيب وأخيراً وليس آخراً عدم اعترافه بقرار المحكمة الاتحادية بقرار إنزال العلم الكردي من دوائر ومؤسسات المحافظة ومن ثم إصراره على اجراء استفتاء الانفصال بمحافظة كركوك على الرغم من عدم حصول التصويت على ذلك في مجلس المحافظة . لقد تمادى هذا المتمرد الخارج على القانون كثيراً وارتكب من الأفعال ما يرتقي الى الجريمة التي تضعه تحت طائلة القانون بل هو في إطار تهمة الخيانة والجاسوسية التي يعاقب عليها بالإعدام شنقاً حتى الموت .

التساؤل الذي يفرض نفسه بإلحاح وقوة هو أين الحكومة وصلاحيات رئيس وزراء العراق من كل هذا .. لماذا لا يصدر رئيس الوزراء أمراً بإقالة نجم الدين وتعيين بديل عنه أو تكليف مجلس محافظة كركوك بذلك كما حصل مع محافظ نينوى الخائن أثيل النجيفي ، من يمنع رئيس الوزراء من ذلك ، ولماذا لا يمارس صلاحياته ، وهل هو خوف من ردة فعل كردية أو تركية أو امريكية أم إنه جزء من اتفاق باطن في ليلة التنصيب بغرفة السفارة الأمريكية أم ماذا ؟! لماذا لا يتحرك المدعي العام ورئاسة القضاء الأعلى بإصدار مذكرة قبض بحق نجم الدين كريم بتهمة التمرد على القانون ومخالفة الدستور وتحدي الدولة والخيانة العظمى .

ما الذي يمنع سلطة القضاء الأعلى من ذلك وهل هو خوف أم اعلان صريح لانبطاح القضاء تحت سطوة التأثير السياسي وتنازله عن استقلاليته ؟ لماذا هذا الصمت البرلماني المطبق وهذا التجاهل واللا أبالية التي يتعامل بها السياسيون السنة والشيعة على حد سواء وهل ان هناك أمراً دبر بليل وأن العراق بأكمله أمسى رهن صفقات متوالية متواترة عند من باعوا الذمم ومات فيهم الضمير وانعدم الحياء ..

نجم الدين كريم نموذج صارخ لمجرم متمرد خائن وهو أشبه بجرو صغير على خطى الجرو الأكبر مسعود البره زاني فأن عجزت الحكومة وفشلت في مواجهته وردعه وإيقافه عند حده ، فكيف سيكون الحال مع الجرو الأكبر مسعود البره زاني الذي تقف وراءه اسرائيل وأميركا وداعمون إقليميون ومحليون ممن يعملون على تقسيم العراق .