التاريخ : 18 نوفمبر, 2017 | الوقت الان : 4:39 م
ملفات خاصة
أسلحة نوعية ينتظرها العراق بقيمة خيالية…ماهو مصدرها ومتى سيتسلمها ؟
2 أغسطس, 2017 | 2:34 م   -   عدد القراءات: 798 مشاهدة
أسلحة نوعية ينتظرها العراق بقيمة خيالية…ماهو مصدرها ومتى سيتسلمها ؟


شبكة الموقف العراقي

للعلاقاتِ الخارجيةَ أهميةً بالغة، إّذ تعمد دول كثيرة إلى تعزيزها بهدف تحقيق المصالح الوطنية العليا. 
وفي هذا الإطار شكّل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 نقطة مفصلية في تاريخ العلاقات الأميركية العراقية بمختلف المجالات، سيّما العسكرية، للقضاء على الإرهاب.
فقد جرت بين البلدين جملة من الصفقات العسكرية شملت طائرات ودبابات وغيرها، لأجل تعزيز قدرة القوات العراقية في إستعادة إستقرار البلاد، وتحقيقاً لهذه الغاية إرتبطت العلاقات بين البلدين بإتفاقية الإطار الإستراتيجي والتي بموجبها تعهدت واشنطن أن تقدم لبغداد المساعدة في المجالات الأمنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وحتى البيئية.

صفقة عسكرية متوقعة بـ150 مليون دولار 
أفادت معلومات بأن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم الموافقة على صفقة عسكرية محتملة بقيمة 150 مليون دولار مع العراق تتعلق بمتابعة الدعم التقني للسفن الأميركية الصنع وإصلاح السفن.
تأتي هذه الصفقة في وقت تسعى فيه بغداد إلى ضمان جهوزية بحريتها وإستعدادها لتوفير الدفاع والحماية وسيشمل هذا الدعم زوارق الدورية، سفن الدعم البحري وقوارب التدخل السريع.
في المقابل، يرى خبراء انّ هذه الصفقة المحتملة ستساهم بشكل كبير في تعزيز قدرة بغداد ومعداتها البحرية بالإضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على الأمن القومي الأميركي من خلال المساهمة في جعل العراق بلداً مستقراً وديموقراطياً قادراً على مكافحة الإرهاب وحماية شعبه وسيادته، ومن المتوقع أن تستمر هذه الصفقات في ظل وجود تنظيم داعش.

من أين يشتري العراق أسلحته؟
دقّت الحرب الدائرة ضد التيارات الإرهابية في الشرق الأوسط وتحديداً في العراق وسوريا وليبيا ناقوس خطر على المنطقة، فعمدت الدول التي تصارع قوى الإرهاب إلى إستيراد أسلحة جديدة بمئات المليارات من الدولارات من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا، وأصبحت المنطقة سوقا رائجة للسلاح العالمي.
_ عام 2012 أفاد مسؤول روسي بأن العراق حصل على أسلحة روسیة بحجم 5.4 ملیارات دولار. 
_ عام 2014 وقعت روسيا عقوداً لتسليم العراق دفعة كبيرة من المدافع وراجمات الصواريخ والذخائر بمبلغ مليار دولار، وتتضمن هذه الصفقة منظومتين أو 3 منظومات لراجمات الصواريخ “غراد” وعدداً من مدافع هاوتزر “ميستا – بي” عيار 152 ملم ، وعدداً كبيراً من الهاونات من طراز “2 بي 11″ و” 2 بي 14″، بالإضافة إلى 4 راجمات صواريخ وقاذفات لهب من طراز “سولنتسيبيوك”.

_ أميركا ھي دولة أخرى ترسل أسلحة إلى المنطقة، فقد كشفت واشنطن أنها باعت للعراق أسلحة بقيمة تزيد على 22 مليار دولار خلال 12 عاماً عبر برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية، التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
فعام 2012 خصّص الكونغرس الأميركي أكثر من 2 مليار دولار، ضمن برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية “لبناء قدرات العراق اللوجستية وتحقيق الإكتفاء الذاتي على المدى الطويل وتدريب القوات الأمنية العراقية على المهنية وغيرها من التدريبات الأساسية.

 

عام 2016 إشترى العراق 36 طائرة نوع أف 16، و 146 دبابة، و24 مروحية، و9 ناقلات جوية نوع “سي 130”.
وجرت العام الماضي مساع عراقية إلى شراء أسلحة من مصر بهدف تجهيز القوات العسكرية العراقية بالسلاح، كما لجأت بغداد للصين لشراء طائرة بدون طيار صينية الصنع من طراز CH-4 وهي تمثل الرد الصيني على الطائرات الأميركية بدون طيار من طراز “المفترس”.