التاريخ : 19 سبتمبر, 2017 | الوقت الان : 4:36 م
الأخبار الأمنية
لاهور طالباني: البغدادي لم يقتل.. والقضاء على داعش يتطلب 3 أعوام أخرى
17 يوليو, 2017 | 6:04 م   -   عدد القراءات: 197 مشاهدة
لاهور طالباني: البغدادي لم يقتل.. والقضاء على داعش يتطلب 3 أعوام أخرى


شبكة الموقف العراقي

قال “لاهور طالباني” المسؤول الكردي الكبير في مكافحة الإرهاب، الاثنين، إنه متأكد بنسبة 99 بالمئة من أن “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم داعش ما زال على قيد الحياة وأنه موجود جنوبي مدينة الرقة السورية وذلك رغم تقارير عن مقتله.

وقال “طالباني” في مقابلة صحفية “البغدادي حي بالتأكيد. لم يمت. لدينا معلومات بأنه حي. ونعتقد بنسبة 99 بالمئة أنه حي”.

وأضاف “لا تنسوا جذوره التي تعود لأيام تنظيم القاعدة في العراق. كان يختبئ من أجهزة الأمن. انه يعرف ما يفعله جيدا”.

وكثيرا ما ترددت أنباء عن مقتل أو إصابة البغدادي منذ أن أعلن قيام “دولة الخلافة” المزعومة من على منبر جامع بالموصل عام 2014.

وقال “طالباني” الذي كان في صدارة جهود ملاحقة البغدادي ضمن تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش إنه الآن مطارد لكنه خصم ماكر.

وتابع “أنه ليس شخصا سهلا. لديه خبرة تمتد لسنوات في مهارات الاختباء ومراوغة أجهزة الأمن”.

وأضاف “الأراضي التي يسيطر عليها (التنظيم) ما زالت حتى هذا اليوم مناطق وعرة. لم تنته اللعبة بعد بالنسبة لتنظيم داعش رغم فقدانه الموصل بالكامل تقريبا واقترابه من خسارة الرقة كذلك”.

وأنهت قوات الأمن العراقية حكم داعش للموصل الذي دام ثلاث سنوات ويتعرض التنظيم لضغوط كبيرة في الرقة وهي معقل له.

ولكن “طالباني” قال إن تنظيم داعش يغير تكتيكاته رغم تراجع معنويات عناصره وإن القضاء على التنظيم قد يحتاج لثلاثة أو أربعة أعوام بعد لجوئهم للمناطق الجبلية والصحراوية لشن هجمات خاطفة وتفجيرات انتحارية.

وقال “طالباني” أني “أعتقد أنهم يستعدون لقتال من نوع مختلف. أمامنا أيام أصعب مما يتصور الناس”، مشيرا إلى قتال بأسلوب تنظيم القاعدة لكن أشد.

وتابع “رأينا لماذا كانوا أكثر ذكاء. فتنظيم القاعدة لم يسيطر قط على أراض. وسيكونون أكثر ذكاء”.

وكانت العديد من التقارير التي تكهنت بمقتل البغدادي قد أثارت تساؤلات عن خليفته في زعامة مجموعة متنوعة تضم عراقيين وعربا آخرين فضلا عن أجانب.

ويوصف ضباط المخابرات الذين خدموا في عهد صدام حسين بأنهم من وضعوا الاستراتيجية العسكرية التي أرست للترويع في ظل حكم تنظيم داعش.

وقال “طالباني” إن من الصعب معرفة أي من كبار مساعدي البغدادي ما زال على قيد الحياة لكنه يعتقد أن أغلب القيادات موجودة في سوريا جنوبي الرقة.

وتوقع أن يتولى جيل أصغر سنا من حلفاء صدام السابقين المناصب القيادية في التنظيم.

وأضاف “هؤلاء من يحل عليهم الدور.. الجيل الأصغر عادة ما يكون أكثر خطورة”.

وتواجه أجهزة الأمن تحديا يتمثل في تفكيك الخلايا النائمة.

وقال “طالباني” أننا “لا تحتاج لعدد كبير من الناس لتفجير قنبلة. مازلنا نطارد هذه الخلايا النائمة”.

وأضاف “كل من نلقي القبض عليهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم في المنطقة”.

وغادر “طالباني” العراق وهو في الثانية عشرة من عمره عندما كان صدام يقمع الأكراد. وكان أقاربه يشنون حرب عصابات من مخابئ في الجبال.

وردا على سؤال عن الفارق بين التحديات حينها والتحديات الراهنة في وقت يحاول تنظيم داعش أن يعيد تنظيم صفوفه وتهدد فيه التوترات الطائفية أمن العراق قال طالباني “لدينا حرية أكبر الآن. لكن المشاكل أصعب كثيرا”.