التاريخ : 18 نوفمبر, 2017 | الوقت الان : 4:47 م
سلايدرملفات خاصة
ماهي المفاوضات المتفق عليها بين “صدام حسين” و ” مسعود البارزاني”
13 يوليو, 2017 | 11:29 ص   -   عدد القراءات: 1٬249 مشاهدة
ماهي المفاوضات المتفق عليها بين “صدام حسين” و ” مسعود البارزاني”


شبكة الموقف العراقي

كشف الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي عن تفاصيل خاصة تتعلق بالمفاوضات التي عقدها رئيس النظام السابق “صدام حسين” مع رئيس إقليم كردستان “مسعود بارزاني” عام 1991 والتي جرى خلالها الحديث عن حقوق الكرد في العراق.

وقال “السامرائي” في منشور على صفحته في “الفيسبوك”، تابعه “الموقف العراقي” ناقش خلاله عددا من القضايا “مرة أخرى أكرر، عام 1991 قال لي مسعود في بغداد نصا: أخ أبو نوار إذا أعطانا السيد الرئيس 5٪‏ خمسة في المئة من حقوقنا نوافق”.

وتطرق “السامرائي” الى ملفي الفسادين المالي والإداري في العراق وعلاقة الطبقة السياسية به والاحاديث حول مقاضاته لأنه تصدى حسب قوله لهذا الملف، متسائلاً: “أين تجمع المحامين والفاسدين من القضاة من حماة الفاسدين الذين قيل كذبا إنهم قرروا تقديم دعوى ضدنا لتصدينا للفشل والفساد؟ ولماذا لم تتحرك ضمائر دافعيهم لتقديم شكاوى على مسعود لتعريضه سلامة العراق للخطر وتعاونه مع صدام وتجريفه قرى عربية”.

وتناول “السامرائي” ملف استفتاء استقلال اقليم كردستان المزمع، وقال: “ونتيجة الرفض الغربي والتركي للاستفتاء الذي لسنا ضده من حيث المبدأ، وفشله الشنيع في تسويق مشروعه، والتلويح الإيراني القوي، وانشطار الوضع الكردي المحلي، والقطيعة مع كرد سوريا.. وخوفه الى حد الرعب من التشكيلات الضاربة للحشد، لتجاوزه على اراض شاسعة، خصوصا التي تتلقى دعما (استثنائيا)، وتلقت تدريبات جبلية خاصة سُربت معلوماتها عمدا الى مسعود.

مع البحث عن مخرج فني لاعادة (ما لم يعد باق) من ماء الوجه. والمخرج هنا يكمن في اقناع السليمانية بقبول استفتاء (صوري)، لأنه من دونها ستكون نسبة المشاركة (ضحلة) جدا، أما المخرج الرديف الثاني أو البديل فهو طرق باب بغداد، كما طرقها من قبل خاضعا قبل السقوط، وكما طرق أبواب كرج ومهاباد في إيران من قبل”

واضاف” أما الخيار الصعب جدا فهو المضي قدما في مشروع انتحاري سيؤدي به الى الهرب الى اسرائيل لأنها الوحيدة التي أيدت مشروعه علنا ودعمت والده منذ 1973، ناقما على البشرية كلها”

ومضى بالقول” دعوني أعترف لكم، بأن والده الذي خضع للشاه وهرب وتخلى كان قوي البأس قياسا بمسعود، عدا هزيمته النكراء بعد اتفاق الجزائر بين العراق وإيران عام 1975 حيث تخاذل وتشتت قوته التي كانت مؤلفة من 100,000 مقاتل. وعندما يقارن وضعه مع وضع اليمنيين واصرارهم على القتال رغم الحصار وشح الموارد، نصطدم بفارق مذهل. وقد شاركت بزيارة لمخيمات 107,000 نازح الى ايران آنذاك (1975) وادركت حجم اليأس الذي احاط بهم”.

وتابع أن “الاهازيج والاشعار الشعبية الجنوبية التي انتشرت مؤخرا التي تسخر من عدوانيته على العراق هزت عروشه. فليس النفط وحده جنوبيا، وليس تدفق الرجال من الجنوب والوسط لتحرير الموصل هو وحده، بل حتى المطر يأتي على (كل) العراق من الجنوب، وكل الغيوم الأخرى كاذبة وتتفكك”.

وختم “السامرائي” قائلاً “لا بارك الله بانبطاحيي بغداد إن احتضنوه”، فيما أشار الى ان “زيارة الرئيس طالباني حاليا الى ايران لها معان خاصة لن يكون مسعود مسرورا بها”.