التاريخ : 25 سبتمبر, 2017 | الوقت الان : 12:09 ص
منوعــات
علماء يكتشفون برجا من “الجماجم البشرية” في المكسيك
3 يوليو, 2017 | 12:10 م   -   عدد القراءات: 193 مشاهدة
علماء يكتشفون برجا من “الجماجم البشرية” في المكسيك


شبكة الموقف العراقي

اكتشف علماء الآثار في العاصمة المكسيكية “مكسيكو سيتي”، برجا من الجماجم البشرية تحت الأرض، وذلك خلال تنقيبهم داخل معبد يعود إلى عصر حضارة الآزتيك القديمة.

وذكرت “رويترز” في تقرير لها اليوم ( 2 تموز 2017)، أن العلماء عثروا على أكثر من 650 جمجمة بشرية مطمورة في “حجر جيري”، إضافة إلى آلاف القطع العظمية في الصرح الإسطواني قرب معبد “تمبلو مايور” أحد المعابد القديمة الرئيسية في مدينة “تينوتشتيتلان” عاصمة “الآزتيك”، التي بنيت عليها العاصمة الحالية للمكسيك.

وطرح العلماء خلال اكتشافهم الأخير أسئلة جديدة بشأن ثقافة التضحية بأرواح البشر في إمبراطورية الآزتيك، حيث احتوى البرج المكتشف على جماجم تعود لنساء وأطفال، وأشاروا إلى أن حضارة الأزتيك اشتهرت كغيرها من حضارات شعوب أميركا الوسطى بتقديم قرابين بشرية للشمس.

وبحسب المؤرخين، يعتقد أن يكون البرج جزءً من تقليد يعرف باسم “تزومبانتلي” بلغة الآزتيك القديمة، حيث يقوم هذا التقليد على وضع جماجم بشرية على أرفف لبث الرعب في قلوب الغزاة الإسبان، كما أشاروا إلى رؤوس المقاتلين الأسرى التي كانت تزين المعابد التي تم العثور عليها في عدد من حضارات أميركا الوسطى قبل الغزو الإسباني للمنطقة.

ويبلغ قطر البرج الدائري ستة أمتار تقريبا ويقع في ركن بمعبد “إله الشمس والحرب والتضحية الإنسانية” في معتقدات الأزتيك.

الجدير بالذكر أن إمبراطورية الآزتيك حكمت معظم مناطق المكسيك في الفترة من 1428 حتى حوالي 1521، وقد بنى الأزتك المدن الكبيرة ووضعوا البنى الاجتماعية والسياسية والدينية وكان اسم عاصمتهم” تينوتشتيتلان” وضمت مجمع المعبد الضخم والقصر الملكي، ولقد دمرت إمبراطورية الآزتيك بعد الغزو الإسباني لها.