التاريخ : 24 يناير, 2018 | الوقت الان : 4:25 ص
بروجكترسلايدر
الاقليم فعلا سينفصل عن العراق و لكن ليس من أجل الاستقلال بل سيتم تسليمة الى السلطان أردوغان… و هذة هي الادلة
30 أبريل, 2017 | 1:15 م   -   عدد القراءات: 869 مشاهدة
الاقليم فعلا سينفصل عن العراق و لكن ليس من أجل الاستقلال بل سيتم تسليمة الى السلطان أردوغان… و هذة هي الادلة


شبكة الموقف العراقي

الكثير من المسؤولين و القوى العراقية تتحدث و تتهم الكورد بمحاولة الانفصال عن العراق و تأسيس دولة كوردية. و يذهب البعض منهم في غبائهم الى حد التهديد و رسم خارطة لدولة أسمها كوردستان و يخترعون علاقات لهذة الدولة بالمخططات الاسرائيلية و غيرها من الكوابيس العربية البعيدة كل البعد عن الواقع. هؤلاء لا يعلمون أنه طالمنا كان وضع الكورد بهذا الحال و البارزاني هو المسيطرة فأن تشكيل الدولة الكوردية من سابع المستحيلات. و لكن أذا كانت الدولة الكوردية بيد البارزاني مستحيلة التشكيل فأن أنفصال اقليم كوردستان عن العراق أمر ممكن و حاصل و أمر واقع.

فعلاقات البارزاني بتركيا أكثر و أعمق بكثير من علاقات البارزاني ببغداد و الثروات التي يرفض البارزاني تسليمها الى بغداد و ضع جميعها في خدمة أردوغان. و الاراضي الكوردستانية الممنوعة على الجيش العراقي وصلولها قام بتسليمها الى تركيا و الجزء الباقي سيتم تسليمة الى اردوغان في الايام القادمة.  هناك أكثر من 14 قاعدة عسكرية تركية في أقليم كوردستان و لكن لا توجد قاعدة واحة عراقية في أقليم كوردستان و أذا أقترب الجيش العراقي من الاقليم فأن البارزاني يهدد هذا الجيش في حين يتقدم الجيش التركي كي يدخل الاقليم و يحتلة.

أقليم كوردستان الان خاضع عمليا الى تركيا و عملية الاستفتاء هي من أجل ربط هذا الاقليم رسميا بتركيا و ليس لأعلان الدولة الكوردية.

أن ما يجري في الاقليم الان هي عملية لا دخل للشعب الكوردي فيها بل هي أتفاقية بين السلطان و البارزاني التابع الذي لا يتحرك حركة واحدة دون الذهاب الى أروغان و التشاور معه و كان الاقليم ولاية تركية لا بل أن سيطرة اردوغان على دياربكر و هكاري هي اضعف من سيطرته على منطقة البارزاني.

ألم يقل اروغان أن كركوك تركمانية؟ الم يقل أن علم كوردستان هو علم الارهابيين؟ الم يقتل البيشمركة؟ هلى نطق البارزاني بكلمة بينما تطاول على أي مسؤول عراقي رفض رفع العلم الكوردستاني في كركوك و بينما لم يرد على اردوغان لا بل قال أن أردوغان على حق و كأن الاقليم تابع لتركيا و أن العراق هي الدولة الجارة التي تعتدي على أقليم كوردستان و اراض الكورد. 

البارزاني سينفصل رسميا و لمن ليس من أجل الاستقلال بل لتسليم الاقليم رسميا الى أردوغان و من ضمنها كركوك و تلعفر و سنجار.  و بهذا تفصل تركيا أقليم كوردستان عن غربي كوردستان التي تحولت الى محمية أمريكية روسية لا يستطيع أردوغان التقرب منها.