التاريخ : 19 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 4:23 ص
أراء حُرةسلايدر
بلد 1100 كيان سياسي !
30 يناير, 2017 | 3:12 م   -   عدد القراءات: 525 مشاهدة
بلد 1100 كيان سياسي !


شبكة الموقف العراقي

بقلم : المحلل السياسي  باسم العوادي .

بضاعة شتم الاحزاب السياسية رائجة اي منشور اكتبه ( او ينشره احد الزملاء ) فيه تهجم على الأحزاب السياسية يحصل على الاف اللايكات ومئات التعليقات الحماسية خلال نصف ساعة فقط ، واي منشور ادعوا فيه للمنطق والعقل والوسطية في القرار والنتيجة لن يحصل على مجوعة لايكات في ثلاثة أيام ؟

مزاجية الشعب العراقي المعارضة والحاضرة والجاهزة لقصف الحكومة وتحميلها كل خطأ لدرجة ان المحافظة تُسرق من المحافظ وزملائه في المجلس فيما يسب المواطن بغداد والحكومة والاحزاب الكبيرة التي جائت بهؤلاء وسلمتهم المناصب ……. ! ولايتحدث عن نفسه أو أبناء المحافظة الذين انتخبوا هؤلاء واجلسوهم على كراسي المناصب العالية ليسرقوهم ويتهموا الحكومة ؟!!!!

مصادر تؤكد على بلوغ عدد الكيانات المسجلة بحدود 1100 كيان وحزب وتجمع وحركه ستشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة ، وان 200 كيان جديد هي حصيلة التسجيل الجديد لعام 2016 ، ترى هل الحكومة هي التي شكلت هذه الكيانات الجديدة ام ان الشارع والناس هي التي شكلت هذه الاحزاب ؟؟؟

من هم الذين انتموا لهذه الاحزاب الجديدة ( باستثناء واحد او اثنين منها وهي كبيره وحقيقة ) هل هم كوادر الاحزاب المعروفة ؟؟؟؟ ام هم الناس الناقمة على الاحزاب والتي تسب وتشتم بالحكومة وتتحدث عن الفساد ؟؟؟

كيف يمكن ان تؤسس احزاب جديدة والكل يعرف ان الشعب يسب ويشتم بالاحزاب ويريد التخلص منها ويتهمها بتدمير البلد ؟؟؟

بلد الهوس بالأحزاب ، وبلد الناس التي تسب بالاحزاب والحكومة وتتصارع حتى الموت من اجل الانتماء للاحزاب والوصول الى الحكومة للمشاركة في الخمط قبل فوات الآوان.

البلد الذي يوجد فيه 1100 رئيس حزب يرى في نفسه بأنه احق بالسلطة والحكم من غيره بلد لن يرى الراحة والاستقرار مطلقا.

والبلد الذي يجروأ فيه 1100 على تأسيس احزاب بدون ان يخافوا من الشعب ان يسألهم ويردعهم ويوقفهم او يحاسبهم ، بلد يعاني من عقد انفصام مجتمعية وهي اساس مشاكله ومالم تحل هذه المشكلة لن تحل مشاكل البلد..

والبلد الذي سمحت قوانينه لكل من هب ودب ان يؤسس حزبا ويعمل بالسياسية بلد لا يستحق لا مشرعيه ولا قانونه الثناء والاحترام.