التاريخ : 23 يناير, 2017 | الوقت الان : 5:23 ص
الأخبار الرياضية
ريال مدريد البرشلوني وبرشلونة المدريدي
10 يناير, 2017 | 11:15 ص   -   عدد القراءات: 53 مشاهدة
ريال مدريد البرشلوني وبرشلونة المدريدي


شبكة الموقف العراقي

شهدت منافسات الموسم الحالي في اسبانيا، تراجع برشلونة عن تقديم مستويات جيدة، فقد تغيرت سياسة الفريق نحو التعاقد مع لاعبين جدد بدلاً من الإعتماد على اللامسيا، فيما لجأريال مدريد إلى العكس بالاعتماد على الكاستيا دون إبرام أي صفقات مدوية في الصيف الماضي.

لا يمكن إنكار الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها فريق ريال مدريد في الفترة الحالية تحت قيادة زين الدين زيدان، وكذلك فمن الصعب تجاهل سوء المستوى الذي يقدمه برشلونة في هذا الموسم ولكن كيف تغير حال الفريقين.

كانت أكاديمية اللامسيا لها الفضل الأكبر في ما حققه الفريق الأول لبرشلونة منذ موسم 2008/2009 ،فقد كانت هذه المدرسة منبع لنجوم كبار أمثال الأرجنتيني ليونيل ميسي ،أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز ناهيك عن تخرج أسماء مثل فابريغاس وبيكيه وقد يكون النادي الكاتالوني أحد الأوائل الذين أعاد فكرة الإعتماد على المواهب الشابة لأنه وجد فيها الحل لجميع المشاكل التي تواجه الفريق.

ولكن لم تتمكن هذه الأكاديمية في الحفاظ على مستواها في تخريج النجوم وفي الأعوام الأخيرة أصبح الفريق يعاني من ضعف مستوى المواهب الشابة فتخرج لاعيبين أمثال منير الحدادي وساندرو راميريز والذين لم يقدموا مستويات تؤهلهم لإرتداء قميص البلوغرانا.

وبالفعل ارتكب النادي الكاتالوني الخطأ الجسيم الذي كان سبباً في تدهور حال غريمه التقليدي ريال مدريد لفترة كبيرة بل وابتعد تماماً في هذا الموسم من الإعتماد بشكل واضح على أي موهبة شابة من اللامسيا وليس هناك مبرراً لذلك إلا ضعف الحالة الفنية ومستوى هؤلاء الشباب أو أنهم لم ينجحوا في إقناع لويس إنريكي.

وبالرغم من تخلي برشلونة عن هذه السياسة إلا أن ما قدمه اللامسيا كان درساً للعديد من الأندية أمثال ميلان الذي نجح بفضل مواهبه الشابة في إستعادة جزء من بريقه المفقود وكذلك كان ريال مدريد الأكثر إستفادة من هذه التجربة.

فالنادي الملكي تغيرت سياسته من التعاقد مع الصفقات الكبيرة إلى بذل جهد أكبر على اللاعبين الشباب وبالفعل نجح زيدان في حصد ثمار هذا العمل بتكوين فريقين بمقدورهما المنافسة على أي بطولة فقد استعاد الفريق خدمات ماركو أسينسيو وكذلك ذات الحال مع ألفارو موراتا واعتمد بشكل أكبر على ماريانو دياز.

ربما لم يكن التأثير واضح بشكل كبير في هذا الموسم ولكن استمرار هذه السياسة يبشر ريال مدريد بمواسم ناجحة وينذر برشلونة بمواسم أسوأ اذا لم تتدارك الإدارة الكاتالونية هذا الخطأ الجسيم.

FacebookTwitterGoogle+PinterestTumblrStumbleUponViberShare